English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 6 رمضان 1420هـ/ 14 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
160 مليون منبوذ هندي يطالبون بتحسين أوضاعهم
إسلام آباد-إسماعيل محمد
أنهى نشطاء اجتماعيون هنود في التاسع من ديسمبر الجاري مسيرتهم التي استغرقت عاماً كاملاً بهدف تسليط الضوء على الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها أكثر من مائة وستين مليون إنسان في الهند ينتمون إلى طبقة المنبوذين التي تعد أدنى طبقة اجتماعية في الهند التي تطالب الحكومة الهندية بوضع آليات مناسبة لتطبيق القوانين الخاصة بتحسين ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية. وجاء في تقرير من نيودلهي أن عشرات الآلاف من المنتمين لهذه الطبقة الدينية طلبوا من رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجباي اتخاذ خطوات جادة نحو العودة بهم إلى المجتمع الهندي في ظل العدالة والمساواة الاجتماعية. كما قام المشاركون في المسيرة برفع دعوى موقعة من قبل مليوني منبوذ يطالبون فيها الحكومة الهندية بإعطاء أولوية قصوى للنظر في مشكلتهم. يذكر أن أغلب سكان الهند ينتمون للديانة الهندوسية التي تفرض على المنتمين إليها تقسيمًا اجتماعيًا في أربع طبقات، أدناها طبقة المنبوذين المعروفة محليًا باسم "شودرا"، وتوجب على كل طبقة حقوقًا وواجبات تختلف باختلاف الطبقة. وبالرغم من أن نظام الطبقات لا يقرّه القانون الهندي إلا أن الانتهاكات التي يتعرض لها الشودرا دفعت الحكومة إلى البدء في برنامجها الاجتماعي الذي أطلق عليه "برنامج السلم الاجتماعي" قبل خمسين سنة تقريبًا لتحسين أحوالهم؛ إذ أن أكثر من نصف المنبوذين يعيشون تحت خط الفقر ونسبة التعليم لا تتجاوز 23%.
وتصف "روث مانوراما" إحدى المنتسبات للاتحاد القومي للنساء المنبوذات طبقة المنبوذين بـ "أنها أكثر الناس تعرضًا للظلم في العالم، ففي القرى التي لها نفس الآبار لا يمكن للمنبوذين أن يشاركوا غيرهم في ورود الماء في زمن واحد! كما لا يستطيعون المشي في الطرقات المخصصة للطبقات العليا". وتضيف: "يمثل المنبوذون أكثر المشتغلين بالزراعة في الحقول التي يمتلكها المنتسبون للطبقات العليا، غير أننا يحرم علينا الدخول إلى بيوتهم. وفي حالة ذهاب أولادنا إلى المدارس لا بد لهم من الجلوس في أماكن تخصص لهم، ولا يسمح لهم بالاقتراب من أبناء الآخرين فضلاً عن لمسهم".
ويعطي مارتين ماكوين أحد المشاركين في المسيرة مثالاً على فشل برنامج السلم الاجتماعي في مساعدة المنبوذين فيقول: "أغلب الولايات الهندية وزّعت قطع أراض صغيرة في المناطق الريفية على العائلات المنبوذة، غير أن الإجراء الحكومي لم يحقق أي أثر عملي أمام تصدي الإقطاعيين للمنبوذين بمنعهم من الاستفادة من تلك الأراضي... حتى الآن لا يزال المنبوذون يحتفظون بأوراق ملكية الأراضي، لكن الأراضي ليست في أيديهم، وإذا حاولوا أخذ الأراضي فإنهم يتعرضون للموت... إن 75% من المنبوذين يشتغلون بالتجارة والباقي عمال عند الآخرين، ولم تتخذ الحكومة الهندية أية إجراءات حتى الآن لتحسين أجورهم، وظروف العمل الذي يزاولونه".
ويقول ناشط اجتماعي آخر: إن "المنبوذين الذين يعملون في زراعة أراضي الغير يتقاضون أقل من نصف دولار في اليوم". ولا يزال الكثير من الناشطين في مجال حقوق الإنسان يطالبون الحكومة الهندية بالتنبه لضرورة وضع برامج مستعجلة لإنهاء المأساة التي يعاني منها المائة وستون منبوذًا

مصر تدعم البشير .. والترابى يتهمه بالخيانة !
هدوء في الخرطوم.. ولا اعتقالات
تأجيل زيارة البشير للقاهرة لأجل غير مسمى
إيقاف المحطات النووية الإسرائيلية بداية الألفية
7 ملفات هامة على مائدة المفاوضات الإسرائيلية-السورية
الإسرائيليون يسرحون قادة جيش جنوب لبنان
أمريكا: وقف إطلاق النار في الشيشان ليس هو الحل!
لأول مرة: تصوير أطباق طائرة في الصين

يتبـع       الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 25/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع