بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 6 شعبان 1420هـ/ 14 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
تقرير لحقوق الإنسان حول الممارسات التركية
الحدث-سعد عبد المجيد وعبد الكريم حمودي
كشف تقرير أصدرته مؤخرًا منظمة حقوق الإنسان التركية خلال الأسبوع الماضي عن تعرض المواطنين في أنحاء تركيا على اختلاف مشاربهم واتجاهاتهم لأنواع الممارسات العنيفة والمهينة من قبل المؤسسات الحكومية.
وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات تتنوع ما بين عمليات التعذيب والحبس الاحتياطي والطرد من العمل وإغلاق المؤسسات، وصولاً إلى عمليات الإحراق والتفريغ لقرى بأكملها.
ورغم أن التقرير أشار إلى المعاناة الحقيقية التي يلقاها المواطن التركي من أصول كردية أثناء تعامله مع الجهاز الحكومي إلا أنه أشار إلى أن بقية فئات الشعب التركي تعيش أيضًا في ظروف صعبة، وأن الاتجاه نحو تحجيم المظاهر الإسلامية يتصاعد، حتى ولو كان ذلك بمخالفة نصوص الدستور التركي.
وفي بيانات إحصائية تفصيلية قال التقرير: إن 65 شخصًا قتلوا دون مبررات قانونية خلال عمليات التعذيب التي مورست ضدهم أثناء الحبس الاحتياطي، وذلك في فترة الشهور الثلاثة (يوليو وأغسطس وسبتمبر) من هذا العام، كما قتل 55 شخصًا آخرون من أعمال عنف مارستها الشرطة ضد المدنيين وجرح في هذه العمليات نحو 165 شخصاً"
وسجل التقرير حالات اختفاء لتسعة أشخاص يرجح أنهم معتقلون في جهات غير معلومة، وحالات أخرى تعرض فيها 139 شخصًا للتعذيب بأشكال مختلفة من قبل سلطات التحقيق.
وتعرض نحو 2758 عاملاً وعاملة للطرد من أعمالهم وفقدان مصدر رزقهم دون أن تؤمن لهم حكومة بولنت أجاويد معاشًا اجتماعيًا مناسبًا.
أما فيما يتعلق بالمواجهات بين الحكومة والجمعيات الفكرية والسياسية فقد سجل التقرير أن عدداً من الجمعيات الأدبية والأهلية قد تعرض للهجوم بالقنابل ثلاثين مرة خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، في نفس الوقت الذي أغلقت فيه 11 مؤسسة أهلية تعمل في مجال السياسة والنشر، وتعرضت 18 أخرى لأعمال التهديد وممارسة الضغوط، أما الصحف التي تمت مصادرتها فبلغت 71 صحيفة ومجلة، وبلغ عدد سجناء الرأي الذين تم اعتقالهم في هذه الفترة 120 شخصًا.
أما الأكراد فقد تعرضت خمس من قراهم التي تقع في جنوب تركيا للإحراق الكامل والتفريغ،
وقامت الشرطة بتهجير سكانها بحجة مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني المحظور نشاطه، واستمرارًا لسياسة معاقبة المواطن التركي على التمسك بالإسلام فقد عزل مجلس الشورى العسكري في تركيا 55 ضابطًا من رتب مختلفة خلال اجتماعه الذي عقد في شهر أغسطس الماضي بتهمة معارضتهم للنهج العلماني.
وأشار التقرير إلى أن الأحزاب السياسية ذات التوجه الإسلامي تواجه بصورة خاصة صورًا من التعسف الحكومي الشديد وعدّد نماذج لذلك؛ منها الدعوى التي ما زالت منظورة أمام المحكمة الدستورية بشأن طلب إغلاق حزب الفضيلة والمقدمة من طرف النائب العام، وأضاف أن نجم الدين أربكان زعيم حزب الرفاة الذي تم حظره والمهندس رجائي قوطان قد تعرَّضا قبل شهرين من الآن لتجميد أموالهما وممتلكاتهما بناء على طلب من وزارة المالية التركية، كما تم منع النائبة الإسلامية مروة قاوقجي من السفر بقرار من محكمة أمن الدولة في إطار الضغوط المفروضة عليها للتخلي عن الحجاب، ناهيك عن استمرار منعها من مزاولة وظيفتها البرلمانية كنائبة عن حزب الفضيلة في مدينة إستانبول، وفي 18 من أكتوبر الماضي أصدرت نيابة أمن الدولة قرارًا باعتقال نفس النائبة، وهاجمت الشرطة وقوات الأمن منزلها بالعاصمة أنقرة في منتصف الليل، ولكنهم لم يعثروا عليها، ثم تراجعت النيابة عن قرارها في ظل فضيحة عدم احترام الحصانة البرلمانية للنائبة.
وأخيرًا.. فقد أشار التقرير إلى أن عدد الجامعات التي تمنع الفتيات المحجبات من الدراسة قد بلغ 28 جامعة من بين 72 جامعة موجودة في تركيا.
وحول نفس الموضوع أكدت مجلة "دير شبيغل" الألمانية في عددها الأخير أن استمرار انتهاك حقوق الإنسان في تركيا كان من أهم الأسباب التي دفعت الحكومة الألمانية إلى تأجيل وتجميد صفقة الدبابات الألمانية المتطورة من طراز "ليوبارد"، وكان من المتوقع أن تزود تركيا بألف دبابة متطورة من هذا النوع قبل نهاية العام الحالي، ولكن في ضوء عدم ظهور أي بوادر على تحسن في السياسات التركية تجاه الشعوب والأقليات الموجودة في تركيا فإن الحكومة الألمانية قررت تجميد هذه الصفقة بانتظار ما ستتخذه أنقره من إجراءات في هذا المجال.
وقالت المجلة الألمانية: إن الانتهاكات لحقوق الإنسان في تركيا تبدو بشكل صارخ تجاه الأكراد، فالجيش التركي انتهج سياسة القتل والتدمير والإبادة للأكراد على مدى الخمسة عشر سنة الماضية؛ حيث قتل خلال هذه الفترة أكثر من أربعين ألف مواطن كردي معظمهم من الموالين لحزب الشعب الكردستاني المحظور الذي يتزعمه عبد الله أوجلان الذي ينتظر تنفيذ حكم الإعدام بحقه في أحد السجون التركية وسط انتقادات دولية واسعة ضد هذا الحكم.
وأضافت المجلة أنه وعلى مدى عقد ونصف من الزمان، ومنذ أن بدأت تركيا حربها المعلنة ضد الأكراد قامت القوات التركية بتعزيز حملات الإبادة الجماعية ضد الأكراد؛ حيث دمرت هذه القوات ما يزيد عن 3428 قرية وبلدة ومدينة يتواجد فيها الأكراد في المناطق الجنوبية والشرقية من تركيا، وهذه السياسات ساهمت أيضاً في تشريد أكثر من مليونين ونصف المليون كردي من ديارهم، كما أن الحملات العسكرية التركية المتواصلة ضد الأكراد في شمال العراق قد أعادت تدمير القرى الكردية التي أعيد بناؤها بمساعدة ألمانية.
وأوضحت المجلة أن كافة القوى السياسية الألمانية أجمعت على أن صفقة الدبابات لن تتم ما لم تغير تركيا من سياستها الخاصة بحقوق الإنسان، وما لم تتوقف عن حرب الإبادة ضد الأكراد والأقليات الأخرى في تركيا، وما لم تتوقف عن الممارسات اللاإنسانية التي تنفذها ضد قوى وأحزاب المعارضة التركية

إقرأ أيضا:
تركيا: اعتقالات واسعة ضد تنظيم إسلامي

بعد سقوط "جوديرميس".. الروس يحاصرون "باموت"
مصر ترفض "تكهنات" توقف محركات الطائرة
الأردن: وساطة الإخوان مستمرة بين الحكومة وحماس
حركة طالبان مصرة على رفض تسليم بن لادن
وساطة فرنسية لانسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان
منشور حول الزكاة يغضب البرلمان السوداني
مبارك يفتح الباب لتعديلات سياسية محدودة في مصر
أزمة أمريكية- إسرائيلية بسبب صفقة سلاح للصين

الحدث       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع