English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 6 شعبان 1420هـ/ 14 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
وساطة فرنسية لانسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان
بيروت-هشام عليواني
عرض وزير الخارجية الفرنسي "هوبير فيدرين" في بيروت أمس على المسؤولين اللبنانيين أفكاراً فرنسية لتسهيل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وفقاً لروزنامة المواعيد التي حددها "إيهود باراك" رئيس الوزراء الإسرائيلي، وهذه الأفكار التي رفضها السيد "حسن نصر الله" الأمين العام لحزب الله قابلة للتطبيق؛ سواء تم الانسحاب الإسرائيلي باتفاق سوري- إسرائيلي- لبناني أو بدون اتفاق، وهي تتمحور حول الإجراءات الأمنية التي ستتخذ بعد الانسحاب الإسرائيلي، وقد اقترح فيدرين أن يتم تعزيز قوات الطوارئ الدولية المنتشرة في جنوب لبنان من عام 1979 لتطبيق القرار الدولي رقم 425 الذي ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية بدون قيد أو شرط، ولمساعدة الدولة اللبنانية على استعادة دورها الأمني في هذه المنطقة، وهذا الاقتراح يمكن أن يتم تنفيذه في حال انسحاب القوات الإسرائيلية من دون اتفاق مسبق أو تفاهم مع لبنان وسوريا، وهو يعني أن المجموعة الدولية المتمثلة بمجلس الأمن الدولي ستتخذ الإجراءات المناسبة لتطبيق القرار الدولي.
كذلك اقترح "فيدرين" أن يتم توسيع نطاق عمل لجنة مراقبة تطبيق تفاهم أبريل التي تشكلت عام 1996 بمشاركة سوريا ولبنان وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، حيث يجتمع ممثلون عن هذه الأطراف لمناقشة الشكاوى المقدمة إليها والمتعلقة باستهداف المدنيين، واقترح "فيدرين" أن تتولى لجنة مراقبة تفاهم نيسان الإشراف على الانسحاب الإسرائيلي، على أن تبقى هذه اللجنة على قيد الحياة للنظر بالخروقات الأمنية التي قد تقع على الحدود.
كما اقترح "فيدرين" نشر قوة فرنسية أو قوة متعددة الجنسية في المواقع العسكرية التي ستُخليها القوات الإسرائيلية على أن تقوم بأعمال المراقبة والإنذار بالتعاون مع ضباط لبنانيين، ولم توضح أفكار "فيدرين" التي جاءت على شكل عناوين عريضة طبيعة العلاقة الأمنية بين ثلاث قيادات عسكرية، هي الجيش اللبناني والقوة الفرنسية والقوة الدولية، لكن هذه الفكرة تبدو مستحيلة التطبيق من دون اتفاق مسبق بين سوريا ولبنان وإسرائيل وبضمانة دولية.
واستبعد فيدرين انطلاق المفاوضات على المسارين اللبناني والسوري قريباً، مُشيراً إلى أن استئناف المفاوضات على هذا المسار "ليس أكيداً وهو أول موضوع تطرقت إليه مع المسؤولين الذين التقيتهم". وحاول "فيدرين" أن يعيد رسم خطوط الدور الفرنسي في المنطقة، مشدداً على "أن فرنسا ليست المحرك الأساسي في نزاع الشرق الأوسط، وأن ما تقوم به هو دور مكمل لما تقوم به الولايات المتحدة"، خصوصاً بعدما وُضعت الحركة الدبلوماسية الفرنسية في خانة فصل المسار السوري عن المسار اللبناني في التسوية، وهو ما تداركه "فيدرين" في مؤتمره الصحافي فأعلن: "لن نتوصل إلى وضع مستقر يؤدي إلى السلام إلا إذا نُظر إلى المسارين اللبناني والسوري على أنهما متلازمان ومترابطان"، وفيما يتعلق بموضوع اللاجئين الفلسطينيين عبر عن رأي فرنسا بأن لا يتحقق اتفاق إسرائيلي فلسطيني على حساب لبنان، ولا يمكننا القفز إلى اتفاق إسرائيلي لبناني على حساب الفلسطينيين، ولا إلى اتفاق إسرائيلي سوري على حساب الآخرين ملمحاً إلى عقد مؤتمر دولي لحل مشكلة اللاجئين.
وقد تسربت هذه الأفكار إلى بيروت من دمشق قبل وصول "فيدرين" إليها، رفضها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في احتفال شعبي كبير بمناسبة أول عملية استشهادية نفذها الشهيد أحمد قصير ضد مقر الحاكم العسكري في صور في 11/11/1983، وأدت إلى مقتل العشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي، ورأى السيد نصر الله فيها شروطًا مسبقة يعرضها العدو الصهيوني عبر وسطاء قبل انسحابه، وجميع هذه الأفكار تتمحور حول فكرة ضمان أمن إسرائيل بعد الانسحاب.
وتزامنت محادثات "فيدرين" في بيروت مع تصعيد عسكري إسرائيلي وقصف جوي ومدفعي أدى إلى سقوط أربعة جرحى من المدنيين، وأعلنت المقاومة الإسلامية أنها ردت على الاعتداءات الإسرائيلية بمهاجمة 28 موقعاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي والميليشيات التابعة لها

إقرأ أيضا:
باريس تريد تقديم كل مساعدة ممكنة لإسرائيل

بعد سقوط "جوديرميس".. الروس يحاصرون "باموت"
مصر ترفض "تكهنات" توقف محركات الطائرة
الأردن: وساطة الإخوان مستمرة بين الحكومة وحماس
حركة طالبان مصرة على رفض تسليم بن لادن
منشور حول الزكاة يغضب البرلمان السوداني
مبارك يفتح الباب لتعديلات سياسية محدودة في مصر
أزمة أمريكية- إسرائيلية بسبب صفقة سلاح للصين
تقرير لحقوق الإنسان حول الممارسات التركية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع