بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 6 شعبان 1420هـ/ 14 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
بعد سقوط "جوديرميس".. الروس يحاصرون "باموت"
روسيا-عبد القادر عبد الهادي
ذكرت السفارة الروسية في لندن أنها قدّمت للسلطات البريطانية استفساراً حول معلومات عن توجه متطوعين مسلمين من بريطانيا إلى الشيشان والقوقاز لمحاربة الروس، وذكرت قناة (إن تي في) التلفازية الروسية أن السفارة الروسية تتعاون حالياً مع المخابرات البريطانية للكشف عن حقيقة التهديدات التي قامت بها بعض الجمعيات الإسلامية البريطانية لضرب المصالح الروسية في كل مكان إن لم توقف موسكو عملياتها العسكرية ضد الشيشان.
وجاء هذا في الوقت الذي استمرت فيه المحاولات الروسية لاختراق مدينة باموت المحاصرة من الشمال والغرب، وذكرت الأنباء أن معارك قوية وقعت حول المدينة التي واصلت القوات الروسية قصفها طيلة الأيام الماضية بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة لدفع المجاهدين إلى تركها، وقال رئيس هيئة الدفاع الشيشانية مومادي سعيداييف: إن باموت دمرت نهائياً، ويذكر أن الجيش الروسي واجه مقاومة عنيفة من المقاتلين الشيشانيين في باموت في الحرب السابقة، ولم يستطع دخولها إلا بعد أن تكبّد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات. وقد ذكر المركز الإعلامي الشيشاني تفاصيل عن الاحتلال الروسي لمدينة جوديرميس؛ إذ قال: "إن معارك ضارية وقعت في ضواحي المدينة بين وحدات روسية ومجاهدين من مجموعات القائد الميداني رسلان غيلاييف وخطاب، وقد انسحبت قوات المجاهدين من تلك المواقع، فدخلت القوات الروسية إلى جوديرميس، ولم يعرف مدى خسائر الجانبين فيها.
وقد ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء نقلاً عن هيئة الأركان الروسية في شمال القوقاز أمس السبت أن القوات الروسية قامت بـ"تطهير" أكثر من نصف مساحة مدينة غودرميس (شرق)، ثاني كبرى مدن الشيشان، حيث دخلت أمس الجمعة.
وبالنسبة للجيش الاتحادي، فإن "التطهير" يعني إفراغ المدينة من المقاتلين الشيشان المتواجدين فيها.
وكانت الوحدات العسكرية الروسية دخلت صباح (الجمعة) إلى غودرميس الواقعة على بعد 30 كيلومترًا شرقي العاصمة غروزني بعدما قصفتها لعدة أسابيع.
من جهة أخرى أعلن الجيش الروسي أنه تعرض لهجوم 400 مقاتل جنوب غروزني معظمهم من (المرتزقة) كما قال. وقد أرغم المتمردون الذين سقط في صفوفهم 80 قتيلاً أثناء العملية على التراجع، بسبب نيران المدفعية والقصف الجوي بحسب المصادر نفسها.
وقد طال القصف الروسي مدينة أرغون؛ حيث قتل 19 مدنياً وجرح 50، كما قصفت الطرق المؤدية إلى شاتوي وإيتوم-كالي وضواحي جروزني، وقصفت المدفعية الروسية المناطق السكنية في جالكا وساماشكي، وقال راديو (سفابودا) المستقل: إن القوات الروسية قصفت قرية تسا- فيدينو جنوب شرقي الشيشان، وأطلقت عليها قذائف من قواعد (غراد).
ونشرت وكالات الأنباء المستقلة أن سوقاً في قرية ميسكر-يورت تعرّض للقصف الروسي قتل نتيجته 11 مدنيًا، وجرح أكثر من 20 جراح بعضهم خطيرة، ونقل الجرحى إلى مستشفى مدينة شالي. واستمر قصف المناطق الشيشانية بصواريخ أرض-أرض التكتيكية التي تطلق من القواعد الروسية في مدينة فلاديقافقاز في جمهورية أوسيتيا الشمالية. وأكد المركز الإعلامي الشيشاني أن المعارك مستمرة منذ أكثر من أسبوع في مناطق ألخان-كالا التي تبعد 14 كم عن العاصمة جروزني وأن القوات الروسية تحاول التقدم في سلسلة جبال سونجينسك لتسهيل الطريق إلى جروزني، وأضاف أن المجاهدين هاجموا مواقع روسية أحرقوا فيها سبع مدرعات وقتلوا ستين جندياً روسياً وأسروا اثنين بعد معارك استمرت ثلاث ساعات

إقرأ أيضا:
الشيشان: جوديرميس على وشك السقوط

مصر ترفض "تكهنات" توقف محركات الطائرة
الأردن: وساطة الإخوان مستمرة بين الحكومة وحماس
حركة طالبان مصرة على رفض تسليم بن لادن
وساطة فرنسية لانسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان
منشور حول الزكاة يغضب البرلمان السوداني
مبارك يفتح الباب لتعديلات سياسية محدودة في مصر
أزمة أمريكية- إسرائيلية بسبب صفقة سلاح للصين
تقرير لحقوق الإنسان حول الممارسات التركية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع