|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
رائد صلاح: "الأقصى في خطر بعد تصريحات الإسرائيليين المجنونة"!
كشف رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الشيخ رائد صلاح أن المسجد الأقصى بات في خطر، خصوصًا بعد التصريحات "المجنونة" التي أطلقها بعض السياسيين الإسرائيليين خلال الأسبوع الأخير.
وقال صلاح خلال مقابلة خاصة معه: إن الظروف الحالية التي يمر بها الأقصى المبارك تعتبر من أهم اللحظات التي عاشها الأقصى على مدار تاريخه الطويل، مشيرًا إلى أنه لم يعد سرًا أن هناك مباحثات تجري حاليًا في أثينا وباريس وإحدى الدول العربية بين أطراف إسرائيلية وعربية حول قضية الأقصى المبارك وأسطورة الهيكل، وأضاف أن هناك أكثر من اقتراح تم طرحه في هذه المباحثات منها اقتراح يقول: إن ما فوق الأرض للمسلمين، وما تحت الأرض لليهود، بمعنى أن ما تحت الأرض هو الأقصى القديم والمصلى المرواني اللذان يعتبران جزءاً لا يتجزأ من الأقصى المبارك. وهناك اقتراح آخر في هذه المباحثات يدعو إلى بناء أعمدة ضخمة في وسط الآثار الإسلامية الواقعة بمحاذاة الأقصى المبارك جنوبًا، على أن تكون هذه الأعمدة الضخمة على مستوى ساحات الأقصى المبارك الداخلية، ثم يبنى على هذه الأعمدة الضخمة هيكل لليهود، وتتحول أبواب الأقصى وساحاته أبوابًا وساحات مشتركة للأقصى المبارك والهيكل، وهناك اقتراح ثالث يطالب ببناء هيكل في ساحات الأقصى المبارك الداخلية، وهذا هو الخطر بعينه كما يقول صلاح يؤكد لكل غافل ونائم أن الأقصى في خطر. وقال الشيخ صلاح: إن حديثًا تم بينه وبين أحد المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية الحالية تم الكشف فيه عن أحد اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية الأخيرة التي تداول الطرفان فيها قضية القدس ذكر فيها أنه لن يتم الاتفاق على حل نهائي للقدس الشريف إلا إذا تم السماح لليهود ببناء هيكل في ساحات الأقصى الداخلية. وأضاف صلاح أنه خلال هذا الأسبوع كان هناك أكثر من تصريح مفزغ لأكثر من مسؤول إسرائيلي، معتبرًا إياها تصريحات مفزغة في نبرتها ومدى خطورتها وخطورة فحواها على مستقبل الأقصى المبارك، ومنها تصريح عضو الكنيست "موشيه كتساب" التي دعا فيها صراحة إلى تقسيم الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود، كما جرى تقسيم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بين المسلمين واليهود. وكان "كتساب" -الذي كان وزير السياحة في الحكومة السابقة- قد دعا إلى تخصيص أماكن في الأقصى المبارك كي يؤدي اليهود صلاتهم فيها. وقد أشار صلاح إلى الإجراء الذي قامت به هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار بإعادة فتح بابين من أبواب المصلى المرواني الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الأقصى المبارك مما اعتبره المسؤولون الإسرائيليون "تخريبًا" في بعض آثار الأقصى مدعين أن فتح بابين للمصلى المرواني هو توتير للمنطقة برمتها، وطالب بعضهم هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار أن تأخذ إذنًا مسبقًا من الجهات الإسرائيلية لأي عمل في الأقصى المبارك، بما في ذلك فتح بابين للمصلى المرواني. وقد وصف الشيخ صلاح هذه التصريحات والبيانات الإسرائيلية بأنها لا تقل خطورة عما قاله عضو الكنيست "موشيه كتساب"، وتؤكد أن الأقصى في خطر. وأكد صلاح أن الأقصى المبارك هو مكان عبادة مقدس للمسلمين فقط، وهو حق خاص بهم من أول حجر إلى آخر حجر فيه؛ سواء فوق الأرض أو تحتها، وأن كل قول غير ذلك هو محض افتراء واعتداء على الإسلام والمسلمين. وعلى نفس الصعيد أكد الشيخ رائد أن هيئة الأوقاف ولجنة إعمار المسجد الأقصى هي الإدارة الوحيدة والشرعية التي تمتلك الحق الوحيد والشرعي لإدارة شؤون الأقصى المبارك ورعايته وإعماره، وهي تملك الحق الشرعي لتنفيذ أي مشروع إعمار تراه مناسبًا لمصلحة الأقصى المبارك. وحذّر الشيخ رائد من الاتهامات التي كالها السياسيون الإسرائيليون ضد الحركة الإسلامية في الداخل لوضعها في دائرة الاتهام، وأشار إلى أن الحركة الإسلامية ستبقى متطوعة في خدمة الأقصى المبارك
انظر: مخططات لتحويل المصلى المرواني إلى كنيس يهودي الصهاينة: كارثة تنتظر المسجد الأقصى في الألفية الثالثة
السودان: انقلاب رئاسي يسبق انقلاب الترابي !
إسرائيل: تكلفة الانسحاب
من الجولان 18 مليار دولار!!
تنسيق مصري سوري
استعدادًا للمفاوضات مع إسرائيل
قريبًا.. قمة بين مبارك والبشير والقذافي
يلتسين: "المتمردون" يريدون
عودة الشيشان للقرون الوسطى!
92 كلية جامعية يديرها
المسلمون في الهند
300 مرشح لانتخابات إيران
في يوم واحد
رئيسة سويسرا تعتذر لليهود
عن الحرب العالمية الثانية
الخرطوم.. عاصمة ثقافية عام 2003
الشيخوخة تجتاح الولايات المتحدة!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||