English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 5 رمضان 1420هـ/ 13 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
الشيخوخة تجتاح الولايات المتحدة!
واشنطن-(اف ب)
تستعد الولايات المتحدة لمواجهة موجة من المسنين "كبار السن" في القرن الحادي والعشرين بعدما تقدم الطب وتحسنت الظروف الصحية الحياتية بما يسمح بتوقع زيادة استثنائية في هذه الفئة من السكان.
ففي غضون ثماني سنوات فقط -من 1990 إلى 1998- ارتفع عدد السكان المسنين الذين تزيد أعمارهم عن 85 عامًا، ليبلغ نحو أربعة ملايين. ويشكل هذا الرقم تطورًا مفاجئًا في بلد بات معدل الإعمار فيه 35.5 سنة (كان 32.5 سنة في 1990).
ويقول مكتب الإحصاء: إنه في الصيف الماضي كان عدد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات (حوالي 39 مليونًا) أقل من عدد البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا: حوالي 45 مليونًا من أصل إجمالي عدد السكان البالغ 274 مليونًا تقريبًا.
وتفيد الإحصاءات أن البلاد لا تهرم بشكل متجانس. فالمنطقة الأكثر شيخوخة هي الشمال الشرقي، مع معدل إعمار يبلغ 36.3 سنة، أما الأكثر شبابًا فهي الغرب "33.9 سنة".
وفيما يتعلق بالولايات فإن فيرجينيا الغربية تبقى منطقة السكان الأكثر هرمًا مع معدل إعمار يبلغ 38.6 سنة، تقابلها يوتاه "الشابة" حيث معدل الإعمار 7.26 سنة.
أما الظاهرة التي تصدم خبراء علم السكان أكثر من غيرها فهي زيادة عدد الذين تخطوا سن المائة عام.
وتؤكد الإحصاءات أن الولايات المتحدة هي الدولة التي تسجل أكبر نسبة من هؤلاء بين فئة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 85 عامًا -120 لكل عشرة آلاف-.
وقد تضاعف عددهم في التسعينات، وانتقل من 37 ألف شخص في بداية العقد ليبلغ أكثر من سبعين ألفًا حاليًا، واعتبر خبراء مكتب الإحصاءات في تقرير حديث أن هذه الزيادة ستستمر. وهكذا فإن عددهم سيتراوح في عام 2050 ما بين 265 ألفًا و 4.2 ملايين شخص، مع معدل متوقع يبلغ 834 ألف شخص.
وأضاف التقرير الذي طلبه المعهد الوطني حول الشيخوخة أن الذين تخطوا المائة عام ومن يصغرونهم سنًا ممن زادت أعمارهم عن 85 عامًا يتمتعون بالمزايا نفسها.
وأوضح أن أربعة معمرين من كل خمسة هم من النساء، وحاليًا هناك أغلبية كبيرة من البيض، لكن نسب المتحدرين من أصل إسباني وآسيوي ستزيد بوضوح خلال السنوات المقبلة.
وسيتسارع اتجاه الشيخوخة في البلاد خلال السنوات المقبلة مع صعود جيل "طفرة الأطفال- بيبي بوم".
فهذا الجيل الذي نجم عن ظاهرة انفجار الولادات خلال السنوات 1946-1964 يشمل 75.8 مليون رجل وامرأة؛ أي نحو ربع السكان.
ويدرك مسئولو الصحة الأميركيون أن هذا التطور لن يكون سهلاً، لأن العديد من المشكلات الصحية -مثل التهاب المفاصل والخرف- تبدأ في سن الستين.
وفي هذا الإطار تقول مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها: إن أميركيًا من أصل كل عشرة تزيد أعمارهم عن 70 عامًا بحاجة إلى مساعدة في نشاطاته اليومية. وأربعة من أصل عشرة يستخدمون جهازًا مساعدًا مثل العكازات أو السماعات. ويعاني ثلثهم من ارتفاع الضغط و10% من السكري، وأخيرًا فإن نصف الرجال وثلثي النساء مصابون بداء المفاصل.
لكن الأميركيين المسنين في القرن الحادي والعشرين لن يشعروا بالوحدة؛ إذ توفر لهم أجهزة الكمبيوتر مئات آلاف المواقع -185330 موقعًا يمكن تصفحها بكلمة "شيخوخة"- على الإنترنت، تتناول صحتهم والرحلات المتخصصة والرياضات الملائمة لأوضاعهم

السودان: انقلاب رئاسي يسبق انقلاب الترابي !
إسرائيل: تكلفة الانسحاب من الجولان 18 مليار دولار!!
تنسيق مصري سوري استعدادًا للمفاوضات مع إسرائيل
رائد صلاح: "الأقصى في خطر بعد تصريحات الإسرائيليين المجنونة"!
قريبًا.. قمة بين مبارك والبشير والقذافي
يلتسين: "المتمردون" يريدون عودة الشيشان للقرون الوسطى!
92 كلية جامعية يديرها المسلمون في الهند
300 مرشح لانتخابات إيران في يوم واحد
رئيسة سويسرا تعتذر لليهود عن الحرب العالمية الثانية
الخرطوم.. عاصمة ثقافية عام 2003

الحدث       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع