|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شنت الصحف الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي حملة على سياسة الخارجية المصرية بقيادة وزير الخارجية عمرو موسى اتهمتها فيها بالمسئولية عن التعثر الراهن في عملية السلام، وقالت الصحف الإسرائيلية: إن العلاقات المصرية الإسرائيلية شهدت صعودًا وهبوطًا منذ اتفاق السلام بين الدولتين، لكنها لم تصل في أي لحظة إلى مثل هذا الوضع الذي بدأ فيه الإسرائيليون يشعرون بالتعب والإحباط منها.وفي مقال نشرته صحيفة "هارتس" الإسرائيلية أمس كتب الخبير الإسرائيلي زئيف شيف حول العلاقات المصرية الإسرائيلية قائلاً: الشخصيات الإسرائيلية التي تحمست في السابق لعلاقات قوية مع مصر تواجه الآن بانتقادات حادة داخل المجتمع الإسرائيلي. وأشار "شيف" إلى أن هذا التحول لا يستخلص منه أنه طرأ تغيير على تقدير إسرائيل لأهمية مصر وأهمية دور الرئيس مبارك في المسيرة السلمية "سلبًا أو إيجابًا"، وذلك لأن إسرائيل ترى في علاقات مصر مع الولايات المتحدة موضوعًا حيويًا، كما أن لها في القيادة المصرية أصدقاء مستعدين للمخاطرة في سبيل تطوير السلام(!!). غير أنه هاجم الخط الرسمي الذي يقوده وزير الخارجية عمرو موسى، والذي يتعامل مع إسرائيل باعتبارها خصمًا ينبغي التشهير بها والمس به في كل مناسبة. وأضاف أنه في اللقاءات الدولية تظهر مصر تجاه إسرائيل عداءً أكثر من الذي تظهره إيران أو العراق متبعة نهجًا أساسيًا يقوم على أن الإنجاز الإسرائيلي هو ضرر يلحق بمصر بالضرورة. ويتابع " شيف" أنه يكفي مثلاً أن تطرح إندونيسيا اقتراحًا لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل كي تجند مصر الدول العربية لإحباطه، وعندما التقى موسى مع وزير الخارجية الهندي كان الموضوع الأساسي في حديثه شكاوى من علاقات الهند بإسرائيل، أما مسلمو كشمير أو التجارب النووية في الهند وباكستان فقد كانت موضوعات هامشية في نظره. وأكد شيف أن الطريقة التي عالجت فيها مصر الموضوع النووي تجاه إسرائيل وقواتها باءت بالفشل، لأنها لم تنجح في تغيير الوضع كما تراه مناسبًا، كما أن معالجة مصر للمحادثات متعددة الأطراف هي فاشلة كذلك، وبرز ذلك الأمر في موضوع الرقابة على السلاح. ففي البداية علّلت مصر وقف هذه المحادثات بالحاجة إلى إجبار إسرائيل على الانضمام إلى ميثاق منع انتشار الأسلحة النووية، أما الآن فهي تطالب بالتقدم قبل كل شيء في مسيرة السلام مع سوريا. وقال شيف: إن القاهرة لا تقدم لإسرائيل جميلاً بخوضها المحادثات متعددة الأطراف، فهي بكل الموضوعات قيد البحث في اللجان متعددة الأطراف (رقابة السلاح - اللاجئين- المياه- جودة البيئة) فإن للعرب ما يحصلون عليه أكثر من إسرائيل. واعتبر شيف أنه من الصعب العثور بدقه على أسباب التردي في العلاقات مع مصر، فقد ساهمت في ذلك بالتأكيد إسرائيل إلا أن مصر اليوم تظهر عدم رغبة في معرفة إسرائيل. وأضاف أن الانقضاض على إسرائيل لم ينحصر بعهد نتنياهو وحده، ففي عهد رابين حصل ذلك، وكذلك عندما كان بيريز وزيرًا للخارجية شهد موقفًا فظًا ومتعاليًا من موسى تجاهه ونفس الأمر تجاه باراك. وأوضح أنه لو قام رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك برصد ما تكتبه الصحافة المصرية ضد إسرائيل فسيكشف أن وجود لجنة لمنع التحريض هو أمر أشد أهمية مع مصر عنه مع الفلسطينيين، وأضاف أن من يحكم في مصر هو مبارك بالطبع، ولكن موسى هو من يحدد نبرة الخطاب بين مصر وإسرائيل، مؤكدًا أن الحذر والتردي في التعامل مع مصر أمر واجب، ولكن هذا لا يعني السكوت على هذه الممارسات التي يمارسها الوزير المصري. وعلى نفس الصعيد كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أمس عن وجود وثيقة سرية أعدت مؤخرًا في وزارة الخارجية الإسرائيلية تحتوي على توجيه سلسلة اتهامات لمصر بسبب ما تصفه الوثيقة بـ" الدور السلبي" الذي تلعبه القاهرة في عملية السلام والتطبيع مع إسرائيل. وقالت الصحيفة: إن وثيقة وزارة الخارجية الإسرائيلية تشير إلى أن الرأي العام الإسرائيلي قد ضاق ذرعًا واستياء من علاقات السلام مع مصر بسبب الدور السلبي المتزايد الذي تلعبه القاهرة تجاه إسرائيل. وأضافت أن الوثيقة تزعم أن التراجع في موقف الرأي العام الإسرائيلي تجاه مصر ينبع من دور مصر السلبي تجاه كل ما يتعلق باندماج إسرائيل في المنطقة وتجاهل القاهرة لأهمية خلق أجواء من الثقة والاستعداد في عملية السلام. وأوردت الصحيفة عددًا من النقاط والاتهامات الرئيسية التي احتوتها الصحيفة على النحو التالي: مصر تمنع إيفاد وزراء إلى إسرائيل، ولا توجه دعوة وزراء إسرائيل لزيارة مصر إلا بصفة شخصية فقط. مصر تكبح بصورة منهجية كل محاولة أو فرصة لإحياء المفاوضات المتعددة الأطراف في نطاق عملية السلام في الشرق الأوسط. المصريون يديرون حملة موجهة ضد الدول التي تنوي توثيق علاقاتها مع إسرائيل مثل تركيا وإندونيسيا؛ خصوصًا في المجال العسكري أو الاقتصادي، كما أن قرار موريتانيا الأخير برفع مستوى علاقاتها مع إسرائيل إلى درجة سفارات قوبل بتغطية سلبية للغاية في وسائل الإعلام المصرية. السلطات الرسمية تمنع من دعم مبادرات مشتركة لرجال أعمال إسرائيليين ومصريين. السياسة المصرية المقبلة تجاه إسرائيل تهدف إلى تسجيل نقاط لصالح الرئيس مبارك بهدف إرضاء المعارضة الداخلية من ناحية ولتقديم مصر كنموذج للتصدي للدول العربية الأخرى التي تقيم علاقات مع إسرائيل من ناحية أخرى
الحقيقة الغائبة وراء
تفجيرات باكستان
13 منظمة يهودية تسعى
لهدم الأقصى
الأردن ينفي وجود
اتجاه لحل الإخوان
ماليزيا: الانتخابات المبكرة
قضت على آمال المعارضة
إقالة البصري تؤرخ لعهد
سياسي جديد في المغرب
قمة إفرست تزداد ارتفاعًا!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||