|
السبت 5 شعبان 1420هـ/ 13 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
الأردن ينفي وجود اتجاه لحل الإخوان
عمان-(الحدث)
أكد نايف القاضي وزير الداخلية الأردني أمس أنه لا توجد أية نية لحل جماعة الإخوان المسلمين بالأردن أو تقييد أنشطتها الاجتماعية بواسطة قانون الجمعيات الخيرية الأردني الجديد.
وقال نايف: إن حركة الإخوان المسلمين موجودة في الأردن منذ أكثر من 5 عقود، وليس بينها وبين الحكومة الأردنية أو الأردن بشكل عام أي اختلاف في أي وقت من الأوقات، ولم نسجل عبر هذه العقود الخمسة أي تجاوز للنظام والقانون الأردني من قبل هذه الجماعة، وهناك الآن تنظيم سياسي على شكل حزب اسمه جبهة العمل الإسلامي يمثل الاتجاه الإسلامي الذي يقف خلفه الإخوان المسلمون، وهو يحظى بالاعتراف السياسي، ويقوم بدوره بكل مشروعية ودعم وحماية من الحكومة الأردنية.
وأضاف الوزير خلال الحوار الموسع الذي أجرته معه صحيفة البيان الإماراتية أن الحكومة لم تسجل على جماعة الإخوان المسلمين شيئًا من الخروج عن الأهداف المعلنة والمعترف بها، ولا يمكن لهذا السبب أن يطبق عليها قانون الجمعيات الخيرية بدعوى أنها قامت بأنشطة تتعارض مع وجودها كجمعية خيرية، فقد عبرت عن آرائها ومواقفها وتوجهاتها السياسية من خلال حزب معترف به، ويعامل كأي حزب آخر على الأرض الأردنية، وليس من خلال آلياتها كجمعية خيرية.
ثم قال الوزير: إن الذين يشيعون أن هناك توجهًا أردنيًا لحل الجماعة أو إجبارها على التحول إلى حزب سياسي لا يريدون الخير للأردن ولا لجماعة الإخوان.
ونفى أن تكون للأزمة الأخيرة بين الحكومة الأردنية وحركة حماس في الأردن تأثير على قيادات الحركة في فلسطين أو على الإخوان في الأردن، وقال: إنه لا توجد بين الأردن وحركة حماس الفلسطينية أية مشكلة أو خلاف، بل على العكس من ذلك، فقد اتسمت علاقتنا دائمًا بالاحترام المتبادل، كما أننا ساعدناهم في أكثر من مناسبة وأكثر من موقف، لكن ما حصل عندنا في الأردن هو مخالفة قام بها مواطنون أردنيون، وقد اضطررنا للتحفظ عليهم، لأنهم انخرطوا في تنظيم خارجي غير أردني وغير قانوني، كما أنهم قاموا بسلوكيات لمسنا منها أنها تمس أمننا الداخلي، ولذلك فقد اضطررنا لوضعهم في السجن، فمشكلتنا إذن مع مواطنين أردنيين انتموا لتنظيم غير أردني، لكن هذا لا يعني أن علاقتنا بحماس الفلسطينية تختلف عن علاقات الأردن بأي تنظيم فلسطيني آخر نكنّ له كل التقدير والاحترام.
وأشار الوزير إلى أن الأردن لن يقبل تدخل طرف خارجي لحل المشكلة بين الحكومة وبين تنظيم حماس الأردني، مشيرًا إلى أن حركة الإخوان المسلمين داخل المملكة الأردنية قد قامت بمساعٍ في هذا المجال باعتبارها تنظيمًا أردنيًا بحتًا، وليس كطرف خارجي يريد أن يمارس ضغوطًا من أجل التأثير على موقف الحكومة، وقد لعبوا هذا الدور بصفتهم أقرب الناس فكرًا وتنظيمًا لحركة حماس.
ولم يقدم الوزير الأردني خلال الحوار معلومات عن السيناريو الذي يتوقعه لإنهاء الأزمة غير أنه قال: إن الحكومة لا تشعر بوجود مشكلة حقيقية، فكل ما في الأمر أن هناك مواطنين أردنيين متهمين بالارتباط بتنظيم أجنبي، فإذا تخلوا عن ذلك أو ثبت أنها معلومات غير صحيحة فيمكن حينئذ أن تصل القضية إلى نهاية مرضية، أما إذا تمسكوا بهذا التنظيم أكثر من انتمائهم لوطنهم فهذا موضوع آخر له حل معين في أذهاننا، وسنقدمه في الوقت المناسب
الحقيقة الغائبة وراء
تفجيرات باكستان
13 منظمة يهودية تسعى
لهدم الأقصى
ماليزيا: الانتخابات المبكرة
قضت على آمال المعارضة
صحف إسرائيلية تزعم
عرقلة مصر للسلام
إقالة البصري تؤرخ لعهد
سياسي جديد في المغرب
قمة إفرست تزداد ارتفاعًا!
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|