بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 5 شعبان 1420هـ/ 13 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
13 منظمة يهودية تسعى لهدم الأقصى
فلسطين-مها عبد الهادي
تصاعدت في الآونة الأخيرة الاعتداءات اليهودية على الحرم القدسي الشريف من قبل الحركات الإسرائيلية الصهيونية الطامعة بالحرم، ويقول المحللون السياسيون في الأراضي المحتلة: إن هذه الاعتداءات بدأت تأخذ اتجاهًا متصاعدًا في الوقت الذي بدأ فيه العد التنازلي لمناقشة مصير المدينة المقدسة والحرم الشريف في إطار مفاوضات الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي بدأت خلال الأسبوع الماضي.
وقد أصدر أحد مراكز الأبحاث الفلسطينية تقريرًا خلال الأيام الأخيرة يحصر 13 منظمة يهودية تنحدر في غالبيتها من منظمات يهودية متطرفة وضعت نصب أعينها الاستيلاء على الحرم تمهيدًا لتحويله إلى كنيس يهودي وإقامة الهيكل الثالث مكانه بذريعة أن مسجدي الأقصى وقبة الصخرة أقيما في موقع الهيكل السابق. وتتوزع هذه المجموعات على اثنتي عشرة فرقة ومدرسة دينية تستوطن جميعها في قلب البلدة القديمة، وغالبيتها اتخذت مقارَّ لها في مبانٍ ملاصقة للحرم القدسي ومطلة على ساحاته.
وتتمثل المجموعات اليهودية الطامعة بالحرم القدسي الشريف في الفرق التالية:
1- أمناء جبل الهيكل (نئمني-هبايت) هؤلاء تحركهم دوافع "قومية" محضة، وليس اعتبارات دينية فقط، ويريد أتباع هذه المجموعة التي يترأسها غرشون سلمون إقامة الهيكل الثالث والمحكمة العليا وطوابين الجيش الإسرائيلي داخل الحرم القدسي الشريف.
2- معهد الهيكل (مخون همقداش) يتزعمها الحاخام إرئيل الذي تزعم المدرسة الدينية في مستوطنة يميت في سيناء قبل الانسحاب الإسرائيلي منها، وشاركه في ذلك موشيه نايمان الرجل الثاني في حركة كاخ العنصرية التي أسسها في حينه الحاخام العنصري مئير كاهانا، ويهتم هذا المعهد بصناعة وعرض أواني الهيكل وإجراء البحوث الأكاديمية حول أمور تتعلق بإقامة الهيكل، ويعكف هذا المعهد منذ سنوات على إنجاب بقرة حمراء إسرائيلية المنشأ كي "يتم استخدام رمادها كما كان في الماضي لتطهير اليهود وصناعة الشموع المقدسة"، ويؤيد أتباع هذا التوجه إزالة المساجد الإسلامية من الحرم الشريف.
3- مدرسة توراة الهيكل "كولال توراة هبايت"، وهي مجموعة منافسة لمخون همقداش ذات ميول دينية مفرطة في تطرفها، وتهتم حاليًا بصناعة وعرض "أواني الهيكل"، وما يزال نشاطها نظريًا حتى الآن.
4- المدرسة الدينية عطيرت كوهنيم "يشيفات عطيرت كوهنيم"، مهمتها إعداد وتأهيل الحاخامات الذين سيعملون داخل الهيكل عند إقامته، يتزعمها الحاخام شلومو إفينار، وهو منحدر من مجموعة ترفض دخول الحرم القدسي الشريف في المرحلة الحالية قبل قدوم المسيح المخلص، ولذلك تهتم حاليًا بشراء الأراضي والبيوت والاستيلاء على المباني العربية بشتى الطرق والأساليب في البلدة القديمة، خاصة في الحي الإسلامي، ومن ثَمَّ تقوم بتسجيل ملكيتها بأسماء يهودية.
5- مدرسة الكهنة لتعليم المقدسات اليهودية "كولال هكوهنيم لليمود هكودشيم" يتزعمها الحاخام رسوفسكي، تتخذ من قلب الحي الإسلامي مقرًا لها، وذلك في كنيس يحمل اسم كنيس مناحيم حيون، وطابعها ديني متطرف.
6- حركة إقامة الهيكل "هتنوعا هلكينون همقداش" من أبرز نشطائها الحاخام يوئيل لرنر الذي يتزعم حركة ماتي "همخون لماعن توراة يسرائيل"- المعهد من أجل توراة إسرائيل. ودار النشر "سنهدرين"، ويصدر كتيبًا يحمل اسم "تكديم"، وهدفه النهائي إقامة الهيكل داخل الحرم الشريف ويتركز نشاط هذه الحركة في هذه المرحلة على تنظيم الرحلات اليهودية داخل المدن القديمة والحرم القدسي، وذلك بالتنسيق مع الشرطة.
7- رحلات جبل البيت م.ض "سيوري هار هبايت باعم"، وهي شركة فرعية تابعة لحركة إقامة الهيكل وقد بدأت تنشط بداية عام تسعين، وهي تهتم بترتيب رحلات تعليمية موجهة في داخل الحرم وفي محيطه؛ خاصة لليهود المتدينين من خارج إسرائيل.
8- المجموعات الدينية المتزمتة "هكفوتسوت هحرديوت" غالبية حاخاماتها يحظرون على أتباعهم دخول الحرم القدسي الشريف، وذلك لقدسية الأماكن وعدم توفر أمكنة التطهير مثل رماد البقرات الحمراوات، وأيضًا للشكوك حول الموقع الدقيق للهيكل، وكان أحد أتباع هذه المجموعات اقتحم الحرم قبل أربع سنوات خلال عيد العرش اليهودي، وأجرى "طقوس الطهارة " في داخله دون أن تمنعه الشرطة الإسرائيلية
9- جمعية جبل البيت "إغودات هارهبايت"، حركة صغيرة يتزعمها دافيد البويم مشهور في مجال النسيج وصناعة ملابس الكهنة، ويشاركه في ذلك المحامي شبتاي زخاريا.
10- جمعية آل جبل الله "أغودات ال -هار ادوناي" تأسست في عام 1971، وتؤطر في داخلها نشطاء المدرسة الدينية "وكاز هراب عطيبرات كوهنيم" والمدارس الدينية "بني عقيبا هسيوري حيون"، ومن بين قدامى مؤسسيها قادة في حركة غوش أيمونيم من أمثال مناحم بن يسار الحاخام يوءيل بن نون ويسرائيل مداد .
11- جماعة الهيكل "مساد همقدا" شركة مشتركة لشخص يهودي يدعى ستانلي غولدفوت من أعضاء عصابة إليحي سابق يقطن في الحي الألماني في القدس الغربية ومجموعة من المسيحيين الأجانب الذين يطلقون على أنفسهم "المسيحيين الصهيونيين"، ويؤمن هؤلاء بأن اليهود سيعترفون بالنبي عيسى عندما يتم تشييد الهيكل الثالث، ومن وجهة نظرهم فإن نجاح الصهيونية في بناء الدولة اليهودية هو إثبات أن المسيح النصراني يستعد للعودة، وتقدم هذه المجموعات أموالاً طائلة للجماعات اليهودية التي تهتم بأمر الهيكل في إسرائيل .
12- نشطاء مستقلون بارزون، وهم حاخامات تبوأوا مناصب عليا من أمثال الحاخام شلومو غورون (توفي) وإلياهو ولئور وكورون، وكل منهم يجمع حوله سلسلة من النشاطات، وكان قد سبق للحاخام غورون أن نشر بحثًا وتشريعًا يهوديًا فند فيه مواقف الحاخامات الذين يحظرون على أتباعهم دخول منطقة الحرم. وعمل الحاخام غورن في سنواته الأخيرة في مدرسة هايدار المدينة المتاخمة للحرم القدسي، ويؤيد زميله الحاخام موردخاي في المجلس الأعلى للحاخامات إقامة كنيس يهودي داخل الحرم القدسي بشكل فوري، ويحظى موقفه بتأييد الحاخام دوف ليثور. وهو من كبار حاخامات مستوطنة كريات أربع، وترأس مدرستها الدينية ويرى الحاخام زلمان كورن أن الهيكل الثاني كان من الناحية الشرقية وليست الغربية لمسجد قبة الصخرة، والتي كان فيها قدس الأقداس، وهذا الوضع من وجهة نظره يتيح لليهود دخول المناطق الجنوبية والشمالية دون أن تكون هناك موانع دينية.
13- .مقر النشاط من أجل جبل البيت مطية هيعوله لعنيان هار هبايت، وهي محاولة فشلت قبل عامين في توحيد جميع الفئات آنفة الذكر، والتي تهتم في مسألة الحرم القدسي "هار هبايت"، وهي محاولة كانت قد فشلت في توحيد جميع المجموعات السابقة في إطار واحد.

وقالت الدراسة: إن خطورة هذه المجموعات وما تحمله من أفكار متطرفة هي أنها غطاء أيديولوجي وتنظيمي لكافة اليهود الذين يخططون لنسف الحرم وتدميره؛ حيث يعترف الخبراء الإسرائيليون بأنه ليس المقصود بهم أنهم أناس متوحشون فقط، وإنما هناك آخرون يخططون لهدم المساجد الإسلامية داخل الحرم القدسي الشريف.

محاولات الاعتداء على الأقصى الشريف
يذكر أن الحرم الشريف بالقدس كان قد تعرض لأكثر من محاولة للاعتداء، فقد أدين يعودا عصيون من سكان مستوطنة عوفرا بمحاولة نسف المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وذلك في إطار نشاطه ضمن التنظيم اليهودي السري في مطلع الثمانينات، وحكم عليه بالسجن لسبع سنوات، وهو الآن حر طليق يرأس مجموعة يطلق عليها حركة الخلاص، ويعتبر من أبرز الذين يعدون لنسف المساجد على الحرم، وقد أدلى منذ إخلاء سبيله بتصريحات أكد فيها عزمه على مزاولة نشاطه لإعادة جبل البيت إلى اليهود كما يقول. ومن أبرز النشطاء أيضًا والذين يعدون للاستيلاء على الحرم القدسي وإقامة كنيس يهودية عليه رافي سلمون الذي كان قد فتح النار على عمال عرب على مفرق جيها شمالي تل أبيب في تشرين أول عام 1989. وعندما وقعت المذبحة داخل الحرم في أكتوبر من عام تسعين أكد شهود كثيرون أن يهودًا بزيٍّ مدني شاركوا قوات الشرطة في عملية إطلاق النيران، والتي أوقعت زهاء عشرين شهيدًا صدوا بأجسامهم اعتداء لأفراد هذه المجموعات والذين حاولوا دخول الحرم، وكان ذلك ثامن اعتداء يتعرض له الحرم منذ الاحتلال الإسرائيلي في عام سبعة وستين.
وقد وقع الاعتداء الأول على المسجد الأقصى بتاريخ 21/8/1969، عندما اقتحم شخص يدعى مايكل دينس روهان أسترالي الجنسية حرم المسجد، وأضرم النيران فيه، وتبين أنه كان من أعضاء كنيس تل أبيب. ووقعت المحاولة الثانية في عام 1974 عندما دعا يوئيل لرنر من المدرسة الثانوية الدينية أتباعه للتمرد لمنع الانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية، وعثرت الشرطة في منزله على وثائق ومخططات تشرح كيفية منع الانسحاب، وذلك من خلال نسف مسجد قبة الصخرة.
وكان في عام 1978 قد تم الكشف عن تنظيم سري يحمل اسم خلاص إسرائيل ومنظمة حماية يهودا والتي وضعت هدفا لها بتحويل إسرائيل وإخضاعها للشريعة اليهودية ووضع زعماؤها مشروعًا أساسه نسف المساجد على الحرم القدسي الشريف كما ضبطت بحوزتهم مواد متفجرة وألغام. وذلك بعد أن كانوا قد جالوا في الحرم، ووضعوا مخططاتهم لنسفه، وفي عام 1980 جرت محاولة ثانية من جانب زعيمهم يوئيل لرنر الذي يطلقون عليه اسم إلياهو، والذي أنشأ حركة شبيبة تحت اسم حشمونئيم وضعت نصب عينيها السيطرة على الحرم القدسي الشريف وإحالة السيطرة عليه إلى اليهود.
ووقعت المحاولة الخامسة في الحادي عشر من نيسان في عام 1982، حيث اقتحم شاب يهودي أمريكي يدعى غودمان مسجد قبة الصخرة وهو يرتدي بزة عسكرية وبحوزته بندقية من نوع إم -16 وأطلق النيران فأصاب شرطيين أحدهما عربي والآخر يهودي، ومن ثم تحول إلى مسجد عمر وأطلق النار في داخله، وأسفر اعتداؤه عن استشهاد مواطن عربي، وأما المحاولة السادسة فوقعت ليلة 26/1/1984، عندما تسلق اثنان من "عصابة لفتا" وهي فرع من التنظيم السري اليهودي الإرهابي سور القدس وبحوزتهما كميات كبيرة من المتفجرات والقنابل اليدوية بهدف نسف مسجد قبة الصخرة، وقد ضبطهم حرس الحرم، وألقت الشرطة الإسرائيلية القبض عليهم قبل لحظات من تنفيذ جريمتهم، وبينت التحقيقات لاحقا أن لأفراد هذه العصابة علاقات بمجموعات مسيحية متطرفة من الولايات المتحدة تعيش هناك وتدعم الفكر الصهيوني-اليهودي .
وفي عام 1984 كشف يهودا عصيون أحد قادة المتطرفين أن أعضاء من هذه المجموعات زودوا بصور من الجو للحرم القدسي الشريف وبأسلحة كاتمة للصوت لقتل الحراس وأجهزة تفجير لنسف قبة الصخرة

الحقيقة الغائبة وراء تفجيرات باكستان
الأردن ينفي وجود اتجاه لحل الإخوان
ماليزيا: الانتخابات المبكرة قضت على آمال المعارضة
‍‍‍‍‍‍‍صحف إسرائيلية تزعم عرقلة مصر للسلام
إقالة البصري تؤرخ لعهد سياسي جديد في المغرب
قمة إفرست تزداد ارتفاعًا!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع