| 1- |
أمناء جبل الهيكل (نئمني-هبايت) هؤلاء تحركهم دوافع "قومية" محضة، وليس اعتبارات دينية فقط، ويريد أتباع هذه المجموعة التي يترأسها غرشون سلمون إقامة الهيكل الثالث والمحكمة العليا وطوابين الجيش الإسرائيلي داخل الحرم القدسي الشريف.
|
| 2- |
معهد الهيكل (مخون همقداش) يتزعمها الحاخام إرئيل الذي تزعم المدرسة الدينية في مستوطنة يميت في سيناء قبل الانسحاب الإسرائيلي منها، وشاركه في ذلك موشيه نايمان الرجل الثاني في حركة كاخ العنصرية التي أسسها في حينه الحاخام العنصري مئير كاهانا، ويهتم هذا المعهد بصناعة وعرض أواني الهيكل وإجراء البحوث الأكاديمية حول أمور تتعلق بإقامة الهيكل، ويعكف هذا المعهد منذ سنوات على إنجاب بقرة حمراء إسرائيلية المنشأ كي "يتم استخدام رمادها كما كان في الماضي لتطهير اليهود وصناعة الشموع المقدسة"، ويؤيد أتباع هذا التوجه إزالة المساجد الإسلامية من الحرم الشريف.
|
| 3- |
مدرسة توراة الهيكل "كولال توراة هبايت"، وهي مجموعة منافسة لمخون همقداش ذات ميول دينية مفرطة في تطرفها، وتهتم حاليًا بصناعة وعرض "أواني الهيكل"، وما يزال نشاطها نظريًا حتى الآن.
|
| 4- |
المدرسة الدينية عطيرت كوهنيم "يشيفات عطيرت كوهنيم"، مهمتها إعداد وتأهيل الحاخامات الذين سيعملون داخل الهيكل عند إقامته، يتزعمها الحاخام شلومو إفينار، وهو منحدر من مجموعة ترفض دخول الحرم القدسي الشريف في المرحلة الحالية قبل قدوم المسيح المخلص، ولذلك تهتم حاليًا بشراء الأراضي والبيوت والاستيلاء على المباني العربية بشتى الطرق والأساليب في البلدة القديمة، خاصة في الحي الإسلامي، ومن ثَمَّ تقوم بتسجيل ملكيتها بأسماء يهودية.
|
| 5- |
مدرسة الكهنة لتعليم المقدسات اليهودية "كولال هكوهنيم لليمود هكودشيم"
يتزعمها الحاخام رسوفسكي، تتخذ من قلب الحي الإسلامي مقرًا لها، وذلك في كنيس يحمل اسم كنيس مناحيم حيون، وطابعها ديني متطرف.
|
| 6- |
حركة إقامة الهيكل "هتنوعا هلكينون همقداش" من أبرز نشطائها الحاخام يوئيل لرنر الذي يتزعم حركة ماتي "همخون لماعن توراة يسرائيل"- المعهد من أجل توراة إسرائيل. ودار النشر "سنهدرين"، ويصدر كتيبًا يحمل اسم "تكديم"، وهدفه النهائي إقامة الهيكل داخل الحرم الشريف ويتركز نشاط هذه الحركة في هذه المرحلة على تنظيم الرحلات اليهودية داخل المدن القديمة والحرم القدسي، وذلك بالتنسيق مع الشرطة.
|
| 7- |
رحلات جبل البيت م.ض "سيوري هار هبايت باعم"، وهي شركة فرعية تابعة لحركة إقامة الهيكل وقد بدأت تنشط بداية عام تسعين، وهي تهتم بترتيب رحلات تعليمية موجهة في داخل الحرم وفي محيطه؛ خاصة لليهود المتدينين من خارج إسرائيل.
|
| 8- |
المجموعات الدينية المتزمتة "هكفوتسوت هحرديوت" غالبية حاخاماتها يحظرون على أتباعهم دخول الحرم القدسي الشريف، وذلك لقدسية الأماكن وعدم توفر أمكنة التطهير مثل رماد البقرات الحمراوات، وأيضًا للشكوك حول الموقع الدقيق للهيكل، وكان أحد أتباع هذه المجموعات اقتحم الحرم قبل أربع سنوات خلال عيد العرش اليهودي، وأجرى "طقوس الطهارة " في داخله دون أن تمنعه الشرطة الإسرائيلية
|
| 9- |
جمعية جبل البيت "إغودات هارهبايت"، حركة صغيرة يتزعمها دافيد البويم مشهور في مجال النسيج وصناعة ملابس الكهنة، ويشاركه في ذلك المحامي شبتاي زخاريا.
|
| 10- |
جمعية آل جبل الله "أغودات ال -هار ادوناي" تأسست في عام 1971، وتؤطر في داخلها نشطاء المدرسة الدينية "وكاز هراب عطيبرات كوهنيم" والمدارس الدينية "بني عقيبا هسيوري حيون"، ومن بين قدامى مؤسسيها قادة في حركة غوش أيمونيم من أمثال مناحم بن يسار الحاخام يوءيل بن نون ويسرائيل مداد . |
| 11- |
جماعة الهيكل "مساد همقدا" شركة مشتركة لشخص يهودي يدعى ستانلي غولدفوت من أعضاء عصابة إليحي سابق يقطن في الحي الألماني في القدس الغربية ومجموعة من المسيحيين الأجانب الذين يطلقون على أنفسهم "المسيحيين الصهيونيين"، ويؤمن هؤلاء بأن اليهود سيعترفون بالنبي عيسى عندما يتم تشييد الهيكل الثالث، ومن وجهة نظرهم فإن نجاح الصهيونية في بناء الدولة اليهودية هو إثبات أن المسيح النصراني يستعد للعودة، وتقدم هذه المجموعات أموالاً طائلة للجماعات اليهودية التي تهتم بأمر الهيكل في إسرائيل .
|
| 12- |
نشطاء مستقلون بارزون، وهم حاخامات تبوأوا مناصب عليا من أمثال الحاخام شلومو غورون (توفي) وإلياهو ولئور وكورون، وكل منهم يجمع حوله سلسلة من النشاطات، وكان قد سبق للحاخام غورون أن نشر بحثًا وتشريعًا يهوديًا فند فيه مواقف الحاخامات الذين يحظرون على أتباعهم دخول منطقة الحرم.
وعمل الحاخام غورن في سنواته الأخيرة في مدرسة هايدار المدينة المتاخمة للحرم القدسي، ويؤيد زميله الحاخام موردخاي في المجلس الأعلى للحاخامات إقامة كنيس يهودي داخل الحرم القدسي بشكل فوري، ويحظى موقفه بتأييد الحاخام دوف ليثور. وهو من كبار حاخامات مستوطنة كريات أربع، وترأس مدرستها الدينية ويرى الحاخام زلمان كورن أن الهيكل الثاني كان من الناحية الشرقية وليست الغربية لمسجد قبة الصخرة، والتي كان فيها قدس الأقداس، وهذا الوضع من وجهة نظره يتيح لليهود دخول المناطق الجنوبية والشمالية دون أن تكون هناك موانع دينية.
|
| 13- |
.مقر النشاط من أجل جبل البيت مطية هيعوله لعنيان هار هبايت، وهي محاولة فشلت قبل عامين في توحيد جميع الفئات آنفة الذكر، والتي تهتم في مسألة الحرم القدسي "هار هبايت"، وهي محاولة كانت قد فشلت في توحيد جميع المجموعات السابقة في إطار واحد.
|
|
وقالت الدراسة: إن خطورة هذه المجموعات وما تحمله من أفكار متطرفة هي أنها غطاء أيديولوجي وتنظيمي لكافة اليهود الذين يخططون لنسف الحرم وتدميره؛ حيث يعترف الخبراء الإسرائيليون بأنه ليس المقصود بهم أنهم أناس متوحشون فقط، وإنما هناك آخرون يخططون لهدم المساجد الإسلامية داخل الحرم القدسي الشريف. |