بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 5 شعبان 1420هـ/ 13 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
الحقيقة الغائبة وراء تفجيرات باكستان
إسلام آباد- سامر علاوي
ضربت العاصمة الباكستانية إسلام آباد خمس تفجيرات في دقيقة واحدة ومتزامنة حوالي الساعة الحادية عشرة وعشرين دقيقة في صبيحة اليوم (الجمعة)، وكانت التفجيرات الخمسة متشابهة إن لم تكن متطابقة من حيث الإعداد والتنفيذ، مما يشير إلى أن جهة واحدة تقف وراءها، وقد اتبع في تنفيذها أسلوب لا يتشابه مع التفجيرات المعتادة التي شهدتها باكستان في الأشهر والسنوات الماضية في الصراع العرقي والطائفي.
وتأتي انفجارات إسلام آباد الخمسة بعد مرور شهر واحد على الانقلاب الذي أطاح بحكومة نواز شريف وقبل يوم واحد من فرض العقوبات التي قررها مجلس الأمن الدولي على أفغانستان لإجبار حكومة طالبان على تسليم أسامة بن لادن.
وقد زُرعت الانفجارات الخمسة في سيارات على مقربة من السفارة الأمريكية في إسلام آباد والمركز الثقافي الأمريكي وعمارة تتوسط المدينة هي البرج السعودي الباكستاني، الذي تتخذه الأمم المتحدة مقرًا لمعظم مكاتبها في إسلام آباد، ومكتب رئاسة الوزراء القديم ومركز المعلومات الباكستاني التابع للحكومة الفيدرالية.
ورغم الإعداد والتنفيذ الجيدين إلا أن الانفجارات لم تسفر إلا عن جريح واحد هو حارس للمركز الثقافي الأمريكي، وهو ما يشير إلى أن التفجيرات لم تستهدف إحداث ضحايا من الأفراد، ورغم أن الحقائق لا تزال غائبة حول من يقف وراء عمليات التفجير إلا أن خبيرًا في شئون المتفجرات استبعد أن تكون الجهة المدبرة داخلية، خاصة أن جميع الأحزاب الدينية رحبت بالحكم العسكري الجديد.
ومال خبير المتفجرات إلى الاعتقاد بأن هذه العمليات الخمسة استهدفت بشكل أساسي إثارة ضجة قوية دون أن تخلف دمارًا حقيقيًا، لأنه من الصعب أن تفشل خمسة تفجيرات محكمة من هذا النوع في أن تحدث تخريبًا وتوقع ضحايا من المدنيين إلا إذا كان هذا هو المقصود، وقال الخبير: إن التفجيرات كانت مزدوجة بمعنى أنها تحدث انفجارًا مدويًا في حين تأتي المادة شديدة الاشتعال على ما تبقى من آثار الانفجار والسيارات.
ولوحظ كذلك أن السيارات المستخدمة هي سيارات حديثة وفخمة على غير العادة في التفجيرات السابقة في باكستان، أما المسائل الفنية فتشير كذلك إلى أن المفجر المستخدم غير معروف، وفي هذه الحالة يستبعد التوقيت في الساعة، ويستبعد التحكم عن البعد المعتاد خاصة في ظل الاستنفار الأمني الكبير في إسلام آباد بعد الانقلاب العسكري؛ حيث تعمل جميع الأجهزة الأمنية في قمة استنفارها، حتى إن شهود عيان ذكروا أن الشرطة وصلت إلى مواقع التفجيرات في غضون دقائق، ومن المتوقع استخدام تقنية غير موجودة في باكستان مثل الذبذبات Radio Wave، ولوحظ أن السيارات المفخخة جميعها كانت تحمل كذلك قاذفات صواريخ؛ حيث انطلقت الصواريخ في جهة معاكسة للمواقع المستهدفة، وهو ما يعني أن هذه المواقع أريد لها أن تكون ضحية أمام وسائل الإعلام للضغط على الحكومة الباكستانية للسير في الطريق المطلوب لمكافحة الإرهاب، في الوقت ذاته روعي عدم التسبب بأي أضرار لها، مما جعل المراقبين يتوقعون أن تكون رسالة من الخارج للداخل بعيدًا عن تهديدات للمصالح الأمريكية أو للحكم العسكري.
من ناحية أخرى فقد أشارت وكالات الأنباء إلى أن هذه التفجيرات ربما يكون وراءها أصابع أفغانية أو معادية للسياسة الباكستانية، وذلك نظرًا للتوقيت الدقيق لحدوثها الذي يتواكب مع تصاعد المشاعر المعادية للأمريكيين في صفوف الرأي العام الباكستاني، وقبل يومين بالتحديد من البدء في تطبيق عقوبات ضد نظام طالبان الحاكم في أفغانستان لرفضه تسليم أسامة بن لادن

13 منظمة يهودية تسعى لهدم الأقصى
الأردن ينفي وجود اتجاه لحل الإخوان
ماليزيا: الانتخابات المبكرة قضت على آمال المعارضة
‍‍‍‍‍‍‍صحف إسرائيلية تزعم عرقلة مصر للسلام
إقالة البصري تؤرخ لعهد سياسي جديد في المغرب
قمة إفرست تزداد ارتفاعًا!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع