|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إعادة العلاقات السودانية-الأوغندية يضرّ واشنطن
في تطور جديد يصب فيه لصالح جهود الحكومة السودانية في تخفيف حدة التوتر مع الدول المجاورة تم في نيروبي -العاصمة الكينية- توقيع اتفاق بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين السودان وأوغندا، أكد فيه الطرفان التزامهما بوقف أي دعم للمتمردين في كلا البلدين، وإنهاء المناوشات العسكرية على الحدود بين البلدين، واتخاذ خطوات لدعم وتطوير العلاقات بين الخرطوم وكمبالا، وقد اتفق الطرفان على تبادل السفراء حال تنفيذ الاتفاق، وذلك بعد مباحثات طويلة بين الرئيس السوداني عمر البشير والرئيس الأوغندي يوري موسيفني.
ويأتي هذا الاتفاق بين البلدين نتيجة جهود بذلها الرئيس الكيني دانيال أروب موي والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، والذي أصدر مركزه بيانًا أوضح فيه أن الجانبين اتفقا على ما يلي: 1 - التخلي عن مبدأ استعمال القوة لحل النزاعات. 2 - تسريح المجموعات الإرهابية المسلحة. 3 - احترام السيادة الدولية ووحدة الحدود في البلدين. 4 - الكف عن دعم الجماعات المتمردة. 5 - تبادل الأسرى بين الطرفين. 6 - تحديد أماكن المختطفين وإطلاق سراح السجناء والمعتقلين وتسليمهم إلى ذويهم. 7 - أن تعلن الحكومتان العفو العام عن المقاتلين السابقين وتقديم مساعدات لتأهيلهم ودمجهم في المجتمع على أن يتعهدوا بنبذ العنف. وكانت أوغندا تتهم الحكومة السودانية بدعم "جيش الرب" الأصولي المسيحي المعارض لها في شمال أوغندا، بينما تتهم الحكومة السودانية أوغندا بدعم وتدريب قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان "متمردي الجنوب" بزعامة جون قرنق، مما أدى لتوتر العلاقات وتصاعدها خلال الشهور المنصرمة. ويأتي هذا الاتفاق في وقت حرج جدًا يتعرض فيه السودان لحملة شرسة من الإدارة الأمريكية بمحاولاتها المتكررة لحصار السودان والضغط عليه من قبل جيرانه والتي لم تفلح. فقد دعمت الولايات المتحدة في العام الماضي أوغندا، حتى دخلت قواتها إلي الأراضي السودانية، وتم القبض على بعض الضباط والجنود أحياء، وعرضوا في التلفزيون السوداني بعد ما حال دون تقدمهم استبسال قوات الجيش السوداني وقوات المجاهدين و(الدبابين) -مصطلح أطلق على الشباب الذين كانوا يربطون حول أجسامهم متفجرات ويهاجمون بها دبابات الأعداء غير مبالين- في الذود عن البلاد. ويفترض أن يفشل هذا الاتفاق -بين السودان وأوغندا- المخططات الأمريكية التي كانت تستند على دعم وتأييد القوات المتمردة على الحكومة السودانية، وتحريض دول الجوار؛ خصوصًا أوغندا على تقديم الدعم للمتمردين، ولذلك يتوقع أن تسعى واشنطن لإفشال هذا الاتفاق الذي إذا التزم به الطرفان سوف يعيد الاستقرار والسلام في تلك المنطقة الساخنة، وهو ما لا تريده واشنطن البتة
انظر: اتفاق سوداني-أوغندي لإعادة العلاقات
خامس قصف كيماوي
روسي للشيشان
الشيخ ياسين يدعو روسيا لسحب قواتها من الشيشان
الإخوان يتوسطون
بين البشير والترابي
واشنطن تنفي ربطها بين
الإسلام والإرهاب
حزب الله سيواصل هجماته
رغم المفاوضات بين
سوريا وإسرائيل
الاتحاد الأوروبي 27 دولة
بعد عشر سنوات
العراقيون يدفعون ثمن السلام
السوري الإسرائيلي!
واشنطن: لا دليل على وقوع حادث لطائرة مصر للطيران
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||