English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 4 رمضان 1420هـ/ 12 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
العراقيون يدفعون ثمن السلام السوري الإسرائيلي!
دمشق-وحيد تاجا
قام وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف بزيارة مفاجئة إلى العاصمة السورية دمشق بدأت يوم الجمعة الماضي، واستهدفت وضع النظام العراقي في صورة وأجواء التطورات الأخيرة على صعيد العملية السلمية، وخصوصًا بعد الإعلان عن إعادة استئنافها على المسار السوري الإسرائيلي الأسبوع القادم في واشنطن.
وكشف رئيس حزب الوطن العراقي المعارض شعبان الجبوري أن العراقيين يعتقدون أنهم سيدفعون ثمن السلام بين سوريا وإسرائيل، وأنه سيكون على حساب العلاقات السورية العراقية، وأضاف أن سوريا تتخذ الآن مواقف تؤهلها للتدخل مباشرة في شئون العراق، فهي تعارض مشروع التقسيم، وإقامة جيب أمني في الجنوب، كما تقف ضد الاعتداءات التركية المتواصلة على الشمال، فضلاً عن وقوفها ضد الحصار الحالي المفروض على العراق، ويخشى المسئولون العراقيون أن تتغير المواقف السورية، ولا تبقى بذات القوة في حال إرجاع الجولان والتوقيع على اتفاقية السلام مع إسرائيل.
إلا أن الجبوري -المعروف بأنه من دعاة الانفتاح السوري- العراقي- أكد أن أكثر من مسئول سوري قال لي: إن الموضوعين ليسا مرتبطين ببعضهما نهائيًا، وأضاف: أعتبر أن العراق يمثل لسورية أمنها القومي وقضية إستراتيجية، ولا أعتقد أن دمشق ستقبل الدخول في مثل هذه المساومات بشأن السلام مع إسرائيل والعلاقات مع العراق، وعلى صعيد الحصار المفروض وما يدور في مجلس الأمن قال الجبوري: إن لدى النظام العراقي شعورًا حقيقيًا بالقلق لما يجري حاليًا في مجلس الأمن مع احتمال طلب المعونة من دمشق في هذا الاتجاه.
وعما إذا كان استئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية سيكون على حساب تشديد الحصار على العراق، لأن القرار الجديد لمجلس الأمن يقرّ بوصاية شبة دائمة على العراق قال: إن واشنطن تعتمد أنه إذا سار قطار السلام فإن كل مسوغات بقاء صدام حسين لن تعود ثانية، وبالتالي فإنهم سيجرونه إلى مستنقع آخر لضربه، وأعتقد أنهم سيوفقون هذه المرة من خلال ما يجري حاليًا في مجلس الأمن، وقال: إنه من المستحيل والصعب جدًا أن تكون سورية جزءاً في مشروع مثل هذا، وصانع القرار في دمشق لديه قناعة حقيقية بأن تهديد وحدة العراق هو تهديد لوحدة الأمة وكل الأقطار العربية، وسورية لن توافق على أن تكون أراضيها منطلقًا لعدوان على العراق، لكن قرارات مجلس الأمن لا يؤخذ فيها بالحسبان مواقف الدول الإقليمية، ودائمًا تأتي مراعية لمصالح الدول الكبرى

انظر:
اتفاق سلام سوري-إسرائيلي بعد أشهر!


خامس قصف كيماوي روسي للشيشان
الشيخ ياسين يدعو روسيا لسحب قواتها من الشيشان
الإخوان يتوسطون بين البشير والترابي
واشنطن تنفي ربطها بين الإسلام والإرهاب
حزب الله سيواصل هجماته رغم المفاوضات بين سوريا وإسرائيل
الاتحاد الأوروبي 27 دولة بعد عشر سنوات
واشنطن: لا دليل على وقوع حادث لطائرة مصر للطيران
إعادة العلاقات السودانية- الأوغندية يضرّ واشنطن

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع