English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 4 رمضان 1420هـ/ 12 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
خامس قصف كيماوي روسي للشيشان
روسيا-عبد القادر عبد الهادي
تؤكد المعلومات الواردة من العاصمة الشيشانية أن الجيش الروسي لا يزال يستخدم السلاح الكيماوي في هجماته على جروزني. وذكرت وكالة القوقاز الإعلامية أن ضاحية خانكالا في العاصمة الشيشانية تعرّضت لقصف استمر ست ساعات استخدمت فيه قذائف المدفعية المعبأة بالمواد الكيماوية، الأمر الذي أدى إلى تشكيل غيمة سامة امتدت لعدة مئات من الأمتار، كما أكد المسؤول العسكري لجروزني عيسى موناييف أن هذا القصف هو الخامس من نوعه.
وحسب المعلومات الأخيرة فإن 100 شخص على الأقل قتلوا نتيجة للهجوم الكيماوي وجرح أكثر من 250 آخرين. أما موسكو فقد نفت قيامها بأي هجوم كيماوي على جروزني، وادعت أن الغيمة السامة فوق خانكالا تشكلت إثر انفجار عربة قطارات تحمل صهريجًا بحجم 60 طنًا من الكلور والأمونيا المخلوطة بالنفط. وقد زعم الجنرال الكساندر بارانوف -رئيس هيئة أركان القوات الروسية- أن الشيشان وراء تدبير هذا الانفجار لاتهام روسيا به وإثارة الرأي العام العالمي ضدها، وذكرت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الروسية أن هذا الصهريج كان مخبأً تحت الأرض وأن الغيمة السامة تتجه الآن من خانكالا إلى منطقة ستاروبروميسلوفسك مما سيشكل خطرًا على المدنيين.
من جهة أخرى قال مومادي سعيداييف -رئيس هيئة الدفاع الشيشانية- أنه وتنفيذًا لأمر القيادة العسكرية الشيشانية غادرت القوات الشيشانية مدينة شالي منذ يوم الأربعاء الماضي، رغم أن القوات الروسية ما تزال تحاصر شالي لاعتقادها بوجود مقاتلين شيشان مستعدين للمقاومة، ولذلك فهي تترقب كي لا تتعرض لكمين مدمر مثلما حدث في أوروس-مارتان وأرغون. وقد استمر القصف الروسي لمناطق سيرجين-يورت وأغيشتي وتيفزاني وماخكيتي، وذكرت مصادر الحكومة الشيشانية أنه نتيجة للقصف الجوي والصاروخي لمنطقة فيدينو قتل أكثر من 150 من السكان المدنيين، كما تشهد خانكالا معارك خفيفة يستخدم فيها الشيشان مدافع الهاون.
وذكرت وكالة "قوقاز تسينتر" أن القائد الميداني شامل باساييف أكد أن خسائر الجيش الروسي خلال الأسبوعين الأخيرين بلغت 2500 عنصر، إضافة إلى حرق 74 مدرعة وإسقاط طائرتين وست مروحيات، وقال باساييف: إن روسيا يمكن أن تستخدم كل أنواع السلاح ضد الشيشان بما فيها السلاح النووي.
وردًا على تصريحات رئيس الحكومة الروسية "فلاديمير بوتين" من أن لديه اتصالات مع من أسماهم بمبعوثين عن الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف أكد نائب رئيس الحكومة الشيشانية أحمد زاكاييف أن هذا لا أساس له من الصحة، وأن بوتين يهدف من وراء ذلك لتخفيف حدة الانتقادات الدولية الموجهة إلى الكرملين بسبب حربه في الشيشان، ونقل المركز الإعلامي الشيشاني عن زاكاييف قوله: إن الرئيس مسخادوف دعا موسكو أكثر من مرة إلى المفاوضات، ولكن الكرملين كان يرد على ذلك بتقوية محاولاته لاحتلال الأراضي الشيشانية دون الاهتمام للخسائر التي منيت بها قواته، وأضاف زاكاييف أن الجانب الشيشاني لا يمكن أن يبدأ المفاوضات إلا بعد تنفيذ شروط محددة أهمها خروج الجيش الروسي من الشيشان، واشتراك وسطاء دوليين في المحادثات التي يجب أن تتم على أرض محايدة. من ناحية أخرى أدلى فيكتور الوخين -رئيس اللجنة البرلمانية الروسية لقضايا الأمن- بتصريح مثير عن احتمال اشتراك جهاز الاستخبارات الروسية في أعمال التفجير التي وقعت في موسكو والمدن الروسية قبل اقتحام القوات الروسية للشيشان، وأشار الوخين في حديث لقناة "تي في 6-موسكو" إلى أن مدبري الحادث موجودون في موسكو، والجدير بالذكر أن الحكومة الروسية اتهمت حينها الشيشان بتدبير تلك العمليات واتخذت ذلك ذريعة لغزو الشيشان

انظر:
الشيشان: ارتفاع عدد شهداء الأسلحة الكيماوية
الروس يضربون الشيشان بالأسلحة الكيماوية!


الشيخ ياسين يدعو روسيا لسحب قواتها من الشيشان
الإخوان يتوسطون بين البشير والترابي
واشنطن تنفي ربطها بين الإسلام والإرهاب
حزب الله سيواصل هجماته رغم المفاوضات بين سوريا وإسرائيل
الاتحاد الأوروبي 27 دولة بعد عشر سنوات
العراقيون يدفعون ثمن السلام السوري الإسرائيلي!
واشنطن: لا دليل على وقوع حادث لطائرة مصر للطيران
إعادة العلاقات السودانية- الأوغندية يضرّ واشنطن

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع