English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 4 شعبان 1420هـ/ 12 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
استقالة كامديسو.. هل تؤدي إلى تعديل سياسات صندوق النقد الدولي؟!
واشنطن-الحدث
بعد 12 عامًا على رئاسته لصندوق النقد الدولي، غادر ميشيل كامديسو موقعه. ويقول محللون اقتصاديون: إن سنوات كامديسو شهدت عشرات الكوارث والزلازل المالية في المكسيك والبرازيل وروسيا وآسيا، أي انهيار لنصف نظام الاقتصاد العالمي، من ثم توفير أجواء آمنة للنصف الآخر (الغرب) لغزو مجمل الكرة الأرضية عبر أسلحة الديون والنظم الجديدة وتمزيق للحدود وسيادة شاملة لسلطان جديد، وهو رأس المال، ولأنها كانت فترة عاصفة فلم يُحْرَم كامديسو من الهجوم من كل الناس، فالمحافظون في الولايات المتحدة قالوا على لسان ترنت لوت رئيس مجلس الشيوخ: "شكرًا لله أننا تخلصنا من هذا الاشتراكي الفرنسي" والوطنيون من الدول النامية تنفسوا الصعداء أيضًا، فقد كانت سياسات الصندوق تمثل بالنسبة لهم كابوسًا فُرض فرضًا على بلادهم طبقًا لرؤية غير واقعية، أما اليسار فقد اتهم صندوق النقد وميشيل كامديسو بالذات بإهمال البيئة وحقوق العمال واحتياجات الفقراء.
فقد فشلت برامج صندوق النقد الدولي في إرضاء أي جانب لسبب واحد، هو فشلها في تحقيق أي إنجازات تكفي لإقناع المنتقدين بأن انتقاداتهم ليست في محلها.
والأمثلة واضحة في إندونيسيا وكوريا الجنوبية التي انهار اقتصادها بسبب وصفات الصندوق في أحيان كثيرة.
ورغم ذلك فقد أعلنت منظمة "أوكسفام" البريطانية غير الحكومية أن المدير العام لصندوق النقد الدولي الفرنسي ميشال كامديسو يترك باستقالته لخلفه التحدي الذي رفعه بعد أن قطع وعدًا بالتركيز على مكافحة الفقر.
وقالت فينا سيدارت المستشارة الدولية في أوكسفام: إن "كامديسو يترك منصبه في وضع رائع بعد أن حث صندوق النقد على التركيز على مكافحة الفقر".
وأكدت في بيان أن "صندوق النقد لم يحترم في الماضي تعهداته المتعلقة بمكافحة الفقر و(كامديسو) يترك لخلفه تحدي تحويل هذا التعهد إلى واقع".
وأعربت المنظمة -التي قالت: إن كامديسو ليس "المسئول الوحيد" عن هذا الوضع- عن أملها في أن يشكل تعهد كامديسو "تحديا لوزراء مالية دول مجموعة السبع للتخلي عن الهيمنة على صندوق النقد والتفكير بباقي العالم".
وفي نهاية سبتمبر الماضي اعتبر كامديسو أن الصندوق تلقى "تفويضًا صريحًا ليطبق على نطاق أوسع أهداف الحد من مستويات الفقر في عملياته". وكانت المنظمة الدولية البريطانية الأصل قد اتهمت صندوق النقد بالقيام بـ"تقديرات غير صائبة" واعتماد "العلاج الخاطئ". كما دعت إلى إصلاحات واسعة في أهداف صندوق النقد ونشاطاتها.
ومن المتوقع أن تثير استقالة ميشال كامديسو من رئاسة صندوق النقد الدولي منافسة جديدة بين الأوروبيين الذين غالبًا ما يلاقون صعوبات في التوصل إلى اتفاق بشأن التعيينات الكبرى. إذ أن رئاسة صندوق النقد الدولي تعود تقليديًا إلى دولة أوروبية. وسيكون على خليفة كامديسو أن يحصل أولاً على إجماع في القارة القديمة قبل انضمام أصوات الأعضاء الآخرين في المنظمة.
وفي هذا الصدد قال وزير المالية الفرنسي كريستيان سوتيه أول أمس الأربعاء: "سنتحدث مع الأوروبيين بشأن خلافته"، لكنه لم يوضح ما إذا كانت فرنسا ستقدم مرشحًا جديدًا. ورفضت وزارة المالية الألمانية من جهتها التعليق على رحيل كامديسو وخلافته، لكن نائب رئيس البنك المركزي الألماني يورغن ستارك أعرب عن تأييده لتعيين ألماني على رأس صندوق النقد الدولي معتبرًا أن بعد الفترة الطويلة التي تسلم خلالها فرنسي شئون هذه المؤسسة الدولية جاء الآن دور ألمانيا. ولم تغب عن الأذهان بعد المنافسة الشديدة على منصب رئيس البنك المركزي الأوروبي؛ حيث أرادت فرنسا فرض مرشحها جان كلود تريشيه أمام الهولندي فيم ديوزينبيرغ المدعوم من بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي. وكانت النتيجة أن عين المرشح الهولندي في مقابل تعهد بأن يستقيل عند منتصف ولايته، أي بعد 4 سنوت، ليترك المكان لزميله الفرنسي.
الأوروبيون يتنازعون رئاسة الصندوق:
والحقيقة أنه لم تكن صورة الاتحاد الأوروبي هي الضحية الوحيدة، بل إن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (بيرد) ظل طوال تسع سنوات بدون رئيس رهينة هذه المناقشات حول البنك المركزي الأوروبي.
فقد ربطت فرنسا الملفين، ولم تشأ التخلي عن رئاسة بنك الإعمار إلى الألماني هورست كوهلر إلا بعد الحصول على حل وسط مرضٍ بشأن البنك المركزي الأوروبي. وقد حل كوهلر مكان الفرنسي جاك دو لاروزيير.
ومن المحتمل أن يصبح بيرد موضع مساومات من جديد أثناء تعيين بديل لميشال كامديسو، خصوصًا أن هورست كوهلر هو في عداد المرشحين الأوفر حظًا لرئاسة الصندوق.
وفي حال فوزه بمنصب كامديسو فإنه سيترك رئاسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية شاغرة مجددًا. وعندها يمكن تقديم "تعويض" للفرنسيين.
ولا تنعكس استقالة كامديسو من رئاسة صندوق النقد الدولي على أوروبا فقط، بل أيضًا على خارجها؛ حيث تشكل ضربة شديدة لموسكو التي ترى فيه حليفًا في وقت تزداد فيه الضغوط والتنديدات بالتبذير أو عمليات الاختلاس الرسمية.
وقال ميخائيل زادورنوف المندوب الروسي السابق لدى المؤسسات الدولية أول أمس الأربعاء: "إنه نبأ سيئ بالنسبة لروسيا"، فيما كتبت صحيفة سيغودنيا أن المعارضين لكامديسو -ولا سيما الجمهوريين الأمريكيين- "يعتبرون أنه ينظر إلى روسيا بنظارات وردية"، معربة عن خشيتها من عكس الاتجاه في الوقت الذي تفاوض فيه موسكو منذ أغسطس على استمرار القروض الدولية.
فقد قام فريقه بتقديم النصح للإصلاحيين الأولين، ودعم جهود الحكومات كافة، ومنح قروض تزيد عن 17 مليار دولار لنقل البلاد إلى اقتصاد السوق.
ومنذ العلاج- الصدمة الذي فرض في العام 1992 على روسيا إلى برنامج الإصلاحات إثر الأزمة المالية وتدهور الروبل في أغسطس 1998 تعرض كامديسو دوريًا للانتقاد أو المديح.
لكن الحصيلة الإجمالية اعتبرت إيجابية على حد سواء من قبل الروس ومن قبل الخبراء الغربيين.
لكن بالرغم من النتائج الاقتصادية الجيدة التي سجلتها موسكو في 1999، فقد تقرر تعليق القروض الموعودة في يوليو، وهي بقيمة 4.5 مليارات دولار. وفرضت شروط إضافية على موسكو في خطوة غير مسبوقة في تاريخ صندوق النقد الدولي.
وجاء التصعيد العسكري في الشيشان والخسائر في الأرواح لتثير القلق مجددًا في العواصم الغربية التي لا تريد أن تتهم بتمويل الحرب، مع أن كامديسو لا يزال يصر على ضرورة "عدم التخلي عن روسيا". لذلك لا يمكن لرحيله إلا أن يضر بموسكو في رأي الخبراء

باكستان: العسكريون "يعزفون" سيمفونية الموت لنواز شريف
2108 جثة لمسلمي كوسوفا تم كشفها حتى الآن!
عمرو موسى: مصر لن تقبل بتقسيم السودان
الخارجية الروسية: لا تدعوا إلى الجهاد فلسنا ضد الإسلام!
100 ألف طفل بريطاني يهربون سنويًا من المنزل
الصندوق الأسود يزيد غموض لغز الطائرة المصرية
الاستعانة بالموساد في كشف اختطاف معارض مغربي
166 ألف مستوطن في الضفة و 6100 في غزة
خطة نهوض اقتصادي يابانية بـ 172 مليار دولار

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع