|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مخططات لتحويل المصلى المرواني إلى كنيس يهودي
أكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن الضجّة التي أثارتها وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية حول فتح بابين لخروج المصلين من المصلى المرواني ترجع بالدرجة الأولى إلى وجود مخططات داخل الحكومة الإسرائيلية لتحويل هذا المصلى إلى كنيس يهودي في إطار التسوية الدائمة للقضية الفلسطينية.
وأوضح الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في الداخل- أن القرار الذي اتخذته هيئة الأوقاف والمقدسات الإسلامية في القدس بفتح بابين لخروج المصلين من المصلى المرواني وربطه بالساحات العليا للأقصى جاء استجابة لدواعٍ موضوعية تتمثل في ازدياد عدد المصلين في ذلك المصلى الذي يستوعب أكثر من سبعة آلاف مصل، ولا يوجد فيه إلا باب واحد، غير أن الجهات الإسرائيلية الرسمية ترى في هذه الترميمات معيقًا أمام تنفيذ مخططاتها باقتسام الأقصى في ظل التسوية الدائمة، موضحًا أن إسرائيل باتت تربط بين كل عمل يتم داخل الأقصى ونيتها في تحديد جزء ليكون منه بمثابة مكان لصلاة اليهود. وأضاف صلاح أن إسرائيل تخطط لتحويل "المصلى المرواني والساحات المحيطة به" على وجه التحديد إلى كنيس يهودي يؤمّه اليهود، وذلك في التسوية الدائمة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وأوضح قائلاً: إن إقدام هيئة إعمار الأقصى على فتح بابين للمسجد المرواني الذي يقع أسفل المسجد الكبير وربطه بالساحات العليا للأقصى قد أثار حفيظة العناصر المتطرفة في الحكومة الإسرائيلية؛ إذ أن المخططات الإسرائيلية تقوم على أساس عزل المسجد المرواني عن باقي أجزاء الأقصى حتى فصله نهائيًا في التسوية الدائمة. وعلى نفس الصعيد أكد الصحافي الإسرائيلي "نداف شرغاي" ما قاله الشيخ رائد صلاح، وأشار أنه منذ سنوات عديدة هناك اتفاق داخل إسرائيل على تخصيص المسجد المرواني كمكان لصلاة اليهود في ظل التسوية الدائمة. ونوّه الشيخ رائد صلاح أنه لم يعد سرًا أن أطرافًا إسرائيلية وعربية تجري مفاوضات حول المسجد الأقصى وحق اليهود للصلاة فيه. وإلى جانب الاقتراح السابق بتخصيص المصلى المرواني لصلاة اليهود فإن هذه الأطراف بحثت خيارين إضافيين؛ أحدهما بناء أعمدة ضخمة في صحن الأقصى، ومن ثم إقامة هيكل عليها لليهود، والاقتراح الآخر تحويل ساحات الأقصى الداخلية لليهود. وكانت صحيفة "هارتس" قد كشفت قبل أسبوعين عن مطالبة وزير الإسكان الإسرائيلي لزملائه بتقسيم الأقصى بين اليهود والمسلمين في ظل تسوية نهائية. ونقلت الصحيفة الإسرائيلية على لسان "ليفي" قوله: إنه "لا يعقل أن يكون جبل الهيكل "الأقصى" في مرحلة التسوية الدائمة مغلقا في وجه اليهود، هذا موضوع حساس ومشحون للغاية، ولا بد من معالجته بأفضل وسيلة". وعلى صعيد آخر نفى المهندس عدنان الحسيني المزاعم الإسرائيلية القائلة بأن أعمال الترميمات في الأقصى تضر بطبقات الآثار الموجودة في الأقصى وقال: إنه "لا يوجد أحد أحرص منا على الحفاظ على هذه الآثار والمقدسات الإسلامية". وأضاف الحسيني معترضًا على قرار محكمة العدل العليا الإسرائيلية -التي تعتبر أن الأقصى هو جزء من القدس التي تطبق عليها السيادة الإسرائيلية- أن الترميمات التي تحدث في المسجد الأقصى هي مسألة تتعلق بصلاحيات هيئة الأوقاف التي تدير شؤون الأقصى باسم المسلمين في جميع أنحاء العالم منذ عام 1920م قبل أن تظهر إسرائيل إلى الوجود بـ 288 عامًا. وكانت مصادر فلسطينية مطلعة قد ذكّرت بأن أوساطًا حكومية إسرائيلية طالبت الأردن بالضغط على الهيئة الإسلامية العليا لوقف تنسيقها مع الحركة الإسلامية بشأن الأقصى؛ حيث إن الهيئة الإسلامية تخضع لإشراف وزارة الأوقاف الأردنية
انظر: إسرائيل مستمرة في طمس تاريخ القدس
ليبيا تجمد العلاقات التجارية مع سوريا
لبنان يستعد للمفاوضات
بعد استئناف المسار السوري
نيجيريا: ولاية ثانية تعلن
تطبيق الشريعة الإسلامية
عشرون مليار روبية
خسائر الهند في معركة كارجيل
28 مليار دولار فاتورة
تسعير المياه العربية
مفتي مصر يدعو لبذل الزكاة
إلى مسلمي الشيشان
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||