English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 3 شعبان 1420هـ/ 11 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
المعارضة العراقية: مؤتمر "السليمانية" ردًا على "نيويورك"
بيروت-هشام عليواني
تسعى بعض الأطراف الرئيسية في المعارضة العراقية التي قاطعت مؤتمر نيويورك إلى عقد مؤتمر تداولي لها في شمال العراق بهدف الخروج بإطار جديد لمواجهة النظام العراقي، فقد شهدت العاصمة السورية دمشق -التي تتخذ منها هذه الفصائل مقراً لها بالإضافة إلى العاصمة الإيرانية طهران- مشاورات مكثفة أجراها المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة آية الله "الحكيم" (الشيعة)، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة "جلال الطالباني" (أكراد سنة) للإعداد للمؤتمر الذي لم يحدد موعده بعد، ويرجح عقده في محافظة السليمانية التي تسيطر عليها قوات الزعيم "جلال الطالباني" المحسوب حالياً على طهران شأنه شأن المجلس الأعلى، والحركات الكردية الإسلامية الناشطة أيضا على الحدود الإيرانية العراقية في كردستان.
وكانت أطراف المعارضة العراقية قد عقدت اجتماعاً لها في مدينة نيويورك الأمريكية (29/10/1999) بدعوة وتمويل من الخارجية الأمريكية استمر ثلاثة أيام تم خلالها انتخاب هيئة قيادية ومجلس تنفيذي مؤقت للمؤتمر الوطني العراقي الموحد الذي تشكل عام 1992 في مدينة "صلاح الدين" شمال العراق، وتم تغيير اسمه في نيويورك ليصبح من اليوم فصاعداً باسم "المؤتمر الوطني العراقي"، إلا أن هذا المؤتمر الذي تعرض منذ ولادته إلى انتكاسة بانسحاب غالبية أطراف المعارضة بسبب اتهامه بالهرولة وراء العامل الدولي وتحديدًا الأمريكي بدلاً من العامل الوطني والإقليمي العربي والإسلامي، واعتراف واشنطن به كإطار وحيد يمثل المعارضة العراقية، فضلاً عن تخصيصها موازنات مالية خاصة لقادته الأساسيين وتوظيف عملاء من الاستخبارات الأمريكية لتدريب الجواسيس والعملاء لصالحها تحت حجة مساعدة المعارضة العراقية على الإطاحة بالرئيس العراقي "صدام حسين".
وقد أكد "جواد المالكي" عضو المكتب السياسي في حزب الدعوة العراقية -أقدم التنظيمات العراقية الشيعية المناهضة للنظام العراقي، الذي قاطع أعمال مؤتمر نيويورك- في تصريحات خاصة لـ (الحدث) أن المؤتمر التداولي المرتقب في السليمانية سيركز على الثوابت الوطنية وعلى وحدة العراق واستقلاله وسلامة أراضيه ومنح شعبه حرية الرأي والتعبير واختيار النظام البديل لمستقبل عراقي يحتل فيه الوطن موقعه الكريم في محيطه العربي والإسلامي، وأضاف أنه بعد التأكد من لائحة الثوابت هذه لا مانع من الاستفادة من الإمكانات الدولية المتاحة من المجتمع الدولي التي تريد المساعدة، وليس مصادرة قرار الشعب العراقي.
وانتقد "المالكي" بشدة قانون تحرير العراق الذي أقره الكونغرس الأميركي في وقت سابق من هذا العام، ورأى فيه تدخلاً في الشئون الداخلية للدول والشعوب وسابقة خطيرة حين تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في شئون الدول الأخرى. وحول جدية الولايات المتحدة في سياستها لإسقاط النظام العراقي قال المالكي: إن أمريكا تريد من تدخلها في الملف العراقي فرض نظام بديل عن النظام القائم حالياً يحمي مصالحها أولاً، ويكون نقيضًا للحركة الإسلامية العراقية المناهضة للولايات المتحدة.
ويذكر أن الولايات المتحدة امتنعت عام 1991 وأثناء حرب تحرير الكويت مع الجيش العراقي عن مساعدة الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في الجنوب والشمال، وسمحت لقوات الحرس الجمهوري العراقي بشن عمليات إبادة ضد الانتفاضة بعدما أدركت أن أي نظام بديل عن "صدام" سيكون موالياً لإيران ولسوريا، وأنها إنما خاضت الحرب، بينما ستنتصر فيها إيران وسوريا، وستفوزان معاً بحكم العراق والاستقواء به في الصراع ضد إسرائيل، ومنذ ذلك الحين والولايات المتحدة تحاول إنتاج معارضة عراقية موالية لها ومعادية لإيران ولسوريا ومتصالحة مع إسرائيل

إقرأ أيضا:
افتتاح مؤتمر المعارضة العراقية في نيويورك
إسلاميون ينتقدون مؤتمر المعارضة العراقية في أمريكا

دعوة مسيحية إسلامية لتسوية أزمة الناصرة
إسرائيل: توسعة 61 مستوطنة والانسحاب من 5%
تركيا تُعلِّق آمالها على قمة "الأمن الأوروبي"
واشنطن تسعى لفرض الوصاية على الدفاع الأوروبي
الكرملين خطط لاقتحام الشيشان على ثلاث مراحل
المغرب: إقالة البصري هل تعزز الديمقراطية؟
مصر: الإخوان أمام النيابة العسكرية
الهند مخزن للإيدز في جنوب آسيا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع