|
الخميس 3 شعبان 1420هـ/ 11 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
واشنطن تسعى لفرض الوصاية على الدفاع الأوروبي
باريس-الحدث
أكدت صحيفة لوموند الفرنسية أن الولايات المتحدة تستغل تفوقها التكنولوجي والعسكري لتبقي الأوروبيين في الموقع الثاني ضمن حلف شمال الأطلسي، وبالتالي فرض شبه وصاية على الدفاع الأوروبي.
وقالت الصحيفة: إن تحليل الميزانية الأمريكية الدفاعية لعام 2000 كما تبناها الكونغرس يدل على أن الولايات المتحدة تسعى إلى تعميق الفجوة الدفاعية بينها وبين الأوروبيين؛ إذ أن الولايات المتحدة تعتبر نفسها في موقع يمكنها من تجاوز حلفائها الذين تتهمهم بأنهم لا يبذلون الجهد الكافي لتحمل أعباء المسؤولية المشتركة مما يجعل دعوة بعضهم إلى المطالبة باستقلالية أوروبية عن حلف الأطلسي دعوة غير منطقية.
وأضافت الصحيفة أن القيمة الإجمالية للميزانية الأمريكية الدفاعية لعام 2000 التي صوت عليها الكونغرس تبلغ 267.8 مليار دولار أي ما يعني زيادة 6.9 مليار دولار عن ميزانية العام الحالي 1999 إذا ما طرحنا منها تكاليف الغارات الجوية على كوسوفو, وهي لا تكتفي بكونها أعلى مما طلبه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، بل إنها تتضمن تصعيداً غير مألوف في مصاريف القطاعات الرئيسية التي تشكل خطورة تصعيد التناقض بين الولايات المتحدة وحلفائها بالمقارنة مع ما تهيؤه الحكومات الأوروبية لعام 2000.
ورصدت الصحيفة مسارين تسلكهما واشنطن لتعميق الفجوة الدفاعية مع أوروبا وهما:
أولاً: قيمة المبالغ المرصودة لشراء أسلحة لتطوير وتجديد ترسانتها والتي تبلغ نحو 53 مليار دولار، وبحسب ما تقوله مصادر الجيش الأمريكي فإن صعود الأرصدة بالنسبة لعام 1999 يتراوح بين 2.9 % للقوات الجوية و8% للسلاح البري, و12% لسلاح البحرية.
ثانياً: الرقم الأكبر المخصص للإنفاق على الدراسات والبحوث والتطوير التي تحفظ مستقبل التكنولوجيا فإن هذا الرصيد البالغ 37.7 مليار دولار قد سجل وحده نمواً بلغ 2.3% و8.6% إذا ما قارناه بما طلبه الرئيس كلينتون، وإذا ما توقفنا عند عملية مقارنة فإن مشروع ميزانية الدفاع الفرنسية لعام 2000 فيما يخص الحصول على تجهيزات جديدة هو في تراجع مستمر، بل إنه سجل انخفاضاً بلغ 11% بالنسبة لبرنامج الإنفاق العسكري الذي كان مقترحاً من عام 1997 إلى عام 2002.
وأوضحت الصحيفة أنه في عام 1999 سجلت نفقات التسلح في الدول الأوروبية الخمس عشرة انخفاضاً بنسبة 7%، وذلك ما استمر منذ عام 1992 بحيث بلغ في مجمله 22%. أما في مجال الدراسات والبحوث والتطوير فإن الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي تستثمر 9 مليارات دولار فقط أي ربع ما تستثمره الولايات المتحدة.
وخلصت الصحيفة الفرنسية إلى القول: وبهذا يكون لزيادة الميزانية الدفاعية الأمريكية نوع من فرض الوصاية على الدفاع الأوروبي
دعوة مسيحية إسلامية
لتسوية أزمة الناصرة
إسرائيل: توسعة 61 مستوطنة
والانسحاب من 5%
تركيا تُعلِّق آمالها على قمة
"الأمن الأوروبي"
الكرملين خطط لاقتحام الشيشان
على ثلاث مراحل
المغرب: إقالة البصري
هل تعزز الديمقراطية؟
مصر: الإخوان أمام النيابة العسكرية
المعارضة العراقية: مؤتمر
"السليمانية" ردًا على "نيويورك"
الهند مخزن للإيدز في جنوب آسيا
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|