|
الخميس 3 شعبان 1420هـ/ 11 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
تركيا تُعلِّق آمالها على قمة "الأمن الأوروبي"
الحدث-سعد عبد المجيد
تشهد مدينة إستانبول التركية في الفترة بين 18-19 نوفمبر الحالي واحدة من أكبر التظاهرات الرسمية الأوروبية التي تنظمها منظمة الأمن والتعاون الأوروبي (OSCE)، والتي يعتبرها المسئولون الأتراك أكبر وآخر مؤتمرات القمة في القرن الواحد والعشرين.
وتعطي تركيا أهمية كبيرة وغير عادية لهذه الاجتماعات من حيث الدعم المعنوي الغربي المنتظر للنظام الجمهوري العلماني فيها، والذي يواجه صعوبات كبيرة في السنوات الأخيرة، أمام تصاعد المطالب الشعبية بإحداث تغيير فيه، بعد أن ثبت للشعب التركي عدم جدوى السير على قوالب جامدة وضعت في مطلع هذا القرن الذي أوشك على الانتهاء.
ومن ناحية أخرى، تأمل تركيا في الحصول على تفويض جديد من المنظومة الأوروبية للقيام بدور في المنطقة يتماشى مع برامج العولمة والقطب الأوحد في السياسة الدولية التي تتبعها الإدارة الأمريكية منذ انهيار دولة الاتحاد السوفيتي في عام 1991.
كما ترغب تركيا أيضًا في إبرام اتفاقية سلام دائم بين جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا الواقعتين في جنوب القوقاز، لكي يتسنى لها تحقيق مصالحها الاقتصادية العاجلة في هذه المنطقة، وبصفة خاصة تمرير خطوط البترول والغازات الطبيعية المستخرجة من بحر قزوين عبر أراضيها البرّية في طريقها للأسواق العالمية. وهى المشروعات التي تعترض عليها روسيا بشدة. وكانت مجموعة "مينسك :MINSK " المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي قد فشلت في الأسبوع الماضي في التوصّل لحل أو اتفاق نهائي بشأن قضية إقليم ناجورنو كراباغ المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا. ولذلك تأمل تركيا في لعب دور على صعيد الأزمة القبرصية المزمنة (بدأت في منتصف الستينات)، فإن تركيا تأمل من القمة المنتظرة أن تقنع اليونان بحلول وسطية تتعلق بالخلافات الحادة بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونان حول السيادة على أرض الجزيرة، ومن ثم إمكانية اعتراف المجتمع الدولي بجمهورية شمال قبرص التركية، في إطار دولة فيدرالية قبرصية تضم شعبين ودولتين، أيضًا تأمل الأتراك أن تسهم هذه القمة الأوروبية في تركيا في حل الخلافات التركية اليونانية حول المياه الإقليمية والمجال الجوى في بحر إيجه، علاوة على تعزيز الدور التركي داخل منظومة حلف شمال الأطلنطي الذي يواجه اعتراضات وعراقيل من طرف اليونان، وتريد تركيا تسوية لتلك المشكلة التي تؤثر بشكل أو بآخر في رفض عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي. كما تعرقل المساعدات المالية الغربية لتركيا المجمدة منذ 3 سنوات بناءً على طلب اليونان، وهي الخاصة بانضمام تركيا لعضوية الاتحاد الجمركي الأوروبي، كما تعرقل مساعدات الإدارة الأمريكية السنوية، أو القروض المالية التي تريد تركيا الحصول عليها من مؤسسات التمويل الدولية، وقد أعلن الرئيس الأمريكي في جامعة جورج واشنطون يوم 8/11/99 في تعليقه على الاجتماعات المنتظرة للمنظمة في مدينة إستانبول، أعلن بأن لتركيا دورًا مهمًا في هذه المنطقة التي تمثل نقطة التقاء بين الشرق والغرب، وطالب في كلمته بالعمل من أجل إبقاء تركيا جمهورية علمانية إسلامية.
يذكر أن اجتماع القمة المنتظر سيضم وفود 62 دولة، و54 رئيس دولة بينهم الرئيس الأمريكي والرئيس الفرنسي والرئيس الروسي ورئيس تركيا الدولة المضيفة، ويعتبر الوفد الأمريكي المشارك في أعمال القمة التي بدأ الإعداد لها يوم 8/11/99 في إستانبول هو أضخم الوفود على الإطلاق، حيث يتكون من 1500 شخص، هذا وقد خصصت تركيا 7 آلاف شرطي و30 سيارة محصنة ضد الرصاص، علاوة على هيئة ترجمة فورية بست لغات. وتقوم مديرية أمن إستانبول بعمليات مداهمة واعتقالات واسعة في صفوف التيار والجماعات الإسلامية بالمدينة، على هامش تلك القمة. وقد أعلن مدير أمن إستانبول يوم 9/11/99 عن اعتقال 7 أفراد ينتمون لما يسمى بجيش تحرير الشرق الإسلامي الكبير
دعوة مسيحية إسلامية
لتسوية أزمة الناصرة
إسرائيل: توسعة 61 مستوطنة
والانسحاب من 5%
واشنطن تسعى لفرض الوصاية
على الدفاع الأوروبي
الكرملين خطط لاقتحام الشيشان
على ثلاث مراحل
المغرب: إقالة البصري
هل تعزز الديمقراطية؟
مصر: الإخوان أمام النيابة العسكرية
المعارضة العراقية: مؤتمر
"السليمانية" ردًا على "نيويورك"
الهند مخزن للإيدز في جنوب آسيا
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|