English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 3 شعبان 1420هـ/ 11 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
إسرائيل: توسعة 61 مستوطنة والانسحاب من 5%
فلسطين-مها عبد الهادي
كشف الوزير الإسرائيلي (حايم أورون) -في اجتماع للحكومة الإسرائيلية قبل يومين- أن هناك 61 مستوطنة يجري حاليًا توسيعها، وقدم ورقة عمل داخلية أعدها منسق شئون المناطق الفلسطينية تكشف النقاب عن عمليات توسيع للمستوطنات، بعضها جارٍ فعلاً والبعض في طور التخطيط وبعضها عرض من أجل المصادقة على إقامة مبانٍ جديدة.
كما وافقت الحكومة الإسرائيلية في وقت لاحق أمس الأربعاء على إجراء انسحاب عسكري جديد من مساحة 5% من الضفة الغربية.
وقد أكد الوزير أورون خلال الاجتماع الأول أن عمليات التوسيع ستعمل على إيجاد احتكاك خطير مع الفلسطينيين عارضًا المخطط الهيكلي الموسع لمستوطنة (إيتمار) كمثال على ذلك، وقال: إن مساحة هذا المخطط تبلغ ضعف مساحة مخطط مدينة (جبعتايم)، ومن بين المستوطنات الواردة في الوثيقة التي عرضها أورون (ملخشوع) و(غنيم) و(عفريم) و(كفار أدوميم) و(معاليه أدوميم) و(جيفعات إيهود) و(نوكتريم) و(أفني حيفتس) و(ربيه) و(يرحة) و(ادم) و(سويسا) و(إرائيل) و(حلميش) و(كرمل) و(ميشور أودوميم) و(متسبيه يرحو).
من ناحية أخرى حذّر داعية السلام الإسرائيلي (أوري أفنيري) من خطة (إيهود باراك)، رئيس الوزراء الإسرائيلي بضم مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل مشيراً بذلك إلى العمل الاستيطاني المكثف والمتمثل بإقامة مستوطنات جديدة، وتوسيع مسطحات المستوطنات القائمة بأضعاف مساحاتها الحالية تمهيداً لذلك.
وقال أفنيري في حديث للصحفيين: إن الخطة المذكورة تسعى إلى فرض أمر واقع وضم مساحات شاسعة من الضفة الغربية إلى إسرائيل، منوهاً إلى أن الحديث يدور عن عشرات النسب المئوية من الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى أنه جرى في الآونة الأخيرة على سبيل المثال توسيع مسطح مستوطنة "يتسهار" المجاورة من ألف دونم إلى ستة آلاف دونم، وأنه يجري توسيع المستوطنات الواقعة في منطقة القدس والمحاذية لـ "الخط الأخضر" من ناحية البناء ومن ناحية منطقة النفوذ، بحيث تسيطر على أراضٍ واسعة من الضفة الغربية، وذلك وفق خطة حكومية ليست جديدة يقوم باراك بتنفيذها بوتائر متسارعة قبل الاتفاق على الحل النهائي.
إسرائيل توافق على انسحاب جزئي
من ناحية أخرى أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة ان حكومة باراك قد وافقت أمس الأربعاء على انسحاب عسكري جديد من الضفة الغربية مساحته 5%، ويفترض أن يبدأ يوم الاثنين القادم.
وستنتقل بموجب الانسحاب كامل السلطات الإدارية والأمنية من إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية في 2% من أراضى الضفة الغربية.
كما ستنقل السلطات الإدارية فقط إلى السلطة الفلسطينية في منطقة مساحتها 3% من الضفة الغربية حيث سيواصل الجيش الإسرائيلي الإشراف على شؤون الأمن.
وقال متحدث باسم باراك ان 17 وزيرا وافقوا على الانسحاب الذي عارضه زعيم الحزب القومي الديني اسحق ليفي. وامتنع وزير واحد عن التصويت

دعوة مسيحية إسلامية لتسوية أزمة الناصرة
تركيا تُعلِّق آمالها على قمة "الأمن الأوروبي"
واشنطن تسعى لفرض الوصاية على الدفاع الأوروبي
الكرملين خطط لاقتحام الشيشان على ثلاث مراحل
المغرب: إقالة البصري هل تعزز الديمقراطية؟
مصر: الإخوان أمام النيابة العسكرية
المعارضة العراقية: مؤتمر "السليمانية" ردًا على "نيويورك"
الهند مخزن للإيدز في جنوب آسيا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع