|
الخميس 3 شعبان 1420هـ/ 11 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
دعوة مسيحية إسلامية لتسوية أزمة الناصرة
القاهرة-قطب العربي
جدد مجلس كنائس الشرق الأوسط والفريق العربي والإسلامي المسيحي للحوار الدعوة إلى تشكيل لجنة من المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية للتوصل إلى حل مرضٍ للجميع في مدينة الناصرة بشأن بناء مسجد شهاب الدين قرب كنيسة البشارة.
وقال سمير مرقص الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط وعضو فريق الحوار العربي والإسلامي: إن مشكلة الناصرة صناعة إسرائيلية منذ بدايتها، فقد لعب العدو الصهيوني على المشاعر الدينية لكلا الطرفين لتأجيج الفتنة والتفريق بين المسلمين والمسيحيين داخل فلسطين المحتلة، حتى يسهل للعدو الصهيوني تمرير خططه لتسوية لانهائية للقضية الفلسطينية التي بدأت مفاوضاتها منذ أيام، وأضاف مرقص أن خطورة ما حدث في الناصرة هو أنه بروفة يمكن أن تتكرر في أماكن أخرى؛ سواء داخل فلسطين أو أي دولة أخرى بالمنطقة، ولذلك فإن المطلوب تنبه شديد من المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية لمثل هذه المخططات.
وأشار مرقص إلى أن مجلس كنائس الشرق الأوسط الذي يضم الكنائس الفلسطينية أيضًا والفريق العربي الإسلامي المسيحي للحوار أصدرا بيانًا مشتركًا أكدا فيه أن هذا الخلاف الذي نشب بين أهل مدينة الناصرة في فلسطين والمحتلة كان له أسوأ الأثر في نفوس المسلمين والمسيحيين في الوطن العربي بل وفي العالم كله، ذلك أن لصيغة العيش الوطني الواحد بين مسلمي ومسيحيي فلسطين تاريخًا عريقًا استعصى على كل المؤامرات التي استهدفته منذ النكبة عام 1948م ولقد بقيت هذه الصيغة مثالا تحتذيه مجتمعات عربية وأجنبية عديدة أخرى، فالوعي الوطني بمستلزمات مواجهة العدو المشترك كان ولم يزل عاملاً أساسيًا وراء دعم هذه الصيغة في العيش الواحد والتمسك بأهدابها صيانة للعقيدة ودفاعًا عن النفس وعن المصير.
وناشد البيان أهل الحل والعقد من أبناء مدينة الناصرة أن يقطعوا أيدي السوء وأن يترفعوا عن الحزازات حفاظًا على وحدتهم التي هي أمانة في أعناقهم وأعناقنا جميعًا مؤكدًا أن أي تضحية مهما غلت تبقى رخيصة أمام المكسب الأساسي للمسلمين والمسيحيين معًا، وهو صيانة الوحدة الوطنية والإبقاء على صيغة العيش الوطني الواحد سليمة مصونة من أي مكروه، وأكد البيان أن مدينة الناصرة لم تشهد أي مشاكل على مدار 1400 سنة؛ أي منذ ظهور الإسلام وحتى الرابع من نسيان أبريل الماضي، ولذلك فإن على الجميع التدخل لنزع فتيل الأزمة حتى لا تستفيد إسرائيل من هذا الخلاف.
وقال سمير مرقص: إن اتصالات تجري بالفعل مع العديد من المرجعيات الدينية، مثل شيخ الأزهر والبابا شنودة ومفتي لبنان ورئيس المجلس الشيعي الأعلى الإمام محمد مهدي شمس الدين وغيرهم لممارسة ضغوط على الطرفين المتنازعين في الناصرة للتوصل إلى تسوية عادلة
إقرأ أيضا:
إسفين صهيوني بين مسلمي ومسيحي فلسطين
إسرائيل: توسعة 61 مستوطنة
والانسحاب من 5%
تركيا تُعلِّق آمالها على قمة
"الأمن الأوروبي"
واشنطن تسعى لفرض الوصاية
على الدفاع الأوروبي
الكرملين خطط لاقتحام الشيشان
على ثلاث مراحل
المغرب: إقالة البصري
هل تعزز الديمقراطية؟
مصر: الإخوان أمام النيابة العسكرية
المعارضة العراقية: مؤتمر
"السليمانية" ردًا على "نيويورك"
الهند مخزن للإيدز في جنوب آسيا
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|