English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 1 رجب 1420 هـ الموافق 10/10/1999 م
أهم الأخبار
التنافس التركي- الروسي يعرقل مسار البترول القزويني
الحدث-سعد عبد المجيد
يقوم وزير الطاقة التركي السيد/ جمهور أرسومر حاليًا بجولة في القوقاز وبحر قزوين بعد مشاركته في القمة الاقتصادية الأوروبية الآسيوية الثانية، حيث زار مدن عشق آباد (تركمنستان) ودوشانبه (أوزبكستان) وبيشكك ( قيرغيزستان ) في محاولة جديدة لإقناع دول المنطقة لتأييد ودعم مسار خط بترول باكو-جيحان الذي ينتظر أن ينقل البترول المستخرج من بحر قزوين لسواحل البحر الأبيض في منطقة "جيحان" التركية، ومن هناك تأتى مرحلة النقل عبر الناقلات للأسواق العالمية.
يذكر بأن الخط المذكور يلقى اعتراضات من روسيا وأرمينيا واليونان وبعض الشركات البترولية الغربية المنضمة للجنة (شركات البترول العاملة في منطقة القوقاز)، في الوقت الذي ترى أذربيجان (صاحبة البترول المستخرج) ضرورة أن يتم نقل بترولها المزمع تصديره للأسواق العالمية، عبر أنبوب يمتد من سواحل باكو العاصمة الآذرية وحتى سواحل البحر الأبيض عبر الأراضي التركية. وقد أثارت تركيا الموضوع مجددا خلال زيارة رئيس حكومتها/ أجاويد لواشنطن في نهاية الشهر الماضي (سبتمبر)، وطلبت من الإدارة الأمريكية دعمها ومساندتها في تمرير مسار الخط من أراضيها. وأعلن أجاويد عقب عودته لبلاده بأن أمريكا قد جددت دعمها لتركيا في هذا الصدد. وتقول مصادر تركية: إن الزيارة التي يقوم بها وزير الطاقة التركي في دول القوقاز، تأتي في إطار هذه المباحثات التي أجريت بين تركيا وأمريكا مؤخرا.
المعلوم أن روسيا تريد تمرير أو نقل البترول القزويني المنتج عبر خط باكو/صوبصا- من أراضيها حتى ساحل البحر الأسود الشمالي الشرقي، ومن هناك ينقل في ناقلات البترول لأسواق العالم عبر المضيقين التركيين (البسفور والدردنيل)، وهو الأمر الذي يزعج تركيا وتراه يمثل خطورة بالغة على البيئة فيها، علاوة على تهديد ناقلات البترول لمدينة إستانبول وهى أضخم المدن التركية كثافة في السكان(حوالي 10 ملايين مواطن). ومن هذا المنطلق تصرّ تركيا على مرور الخط برًا من "نهجوان وإقليم ناجورنو قراباغ" أو من أذربيجان ثم الأراضي الإيرانية ثم الأراضي التركية وحتى ساحل البحر الأبيض. وينتظر أن يحمل الخط المذكور كمية تعادل 35 مليون طن سنويا(تعادل نصف الكمية المنقولة في خط كركوك- إسكندرون)، وترغب تركيا في الحصول على البترول بسعر رخيص عندما يمرّ الخط من أراضيها، علاوة على رسوم مرور الخط، وتشغيل ميناء "جيحان" على البحر الأبيض. أما جهة روسيا فترغب في حرمان تركيا من ذلك البترول، وأن تستفيد هي بأكبر قدر من البترول الذي كان تحت يدها قبل سنوات قليلة مضت. ويقول وزير الطاقة التركي: نحن لسنا مضطرين لإقناع شركة البترول الإنجليزية (B P) بمسار الخط، لأننا اتفقنا على عقد تجاري، وأذربيجان تقول: "سنوقع العقد مع تركيا".
وكان رئيس تركيا ديميريل قد قال في افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان التركى: "نحن بحاجة للطاقة -30 مليون طن بترول و35 مليار متر مكعب غاز في السنة الواحدة-وسنحصل عليها من أي مكان، وسنشترى الغاز من مصر ومن الجزائر ومن روسيا ومن أي مكان كان". وفى تركمنستان أعلن نائب الرئيس التركمنستانى :"أن بلاده ستبيع الغاز لتركيا بسعر 40$ للطن، بينما كانت تبيعه روسيا لتركيا بقيمة 115$. وأضاف :"نحن سنعطيكم الغاز لتستخدموه ولتبيعوه للخارج أيضا"

خطة روسية للتعتيم على حرب القوقاز.
0.57% نصيب العرب من مياه العالم.
رائد صلاح خامس شخصية مؤثرة في إسرائيل.
شيوخ أمريكا يرفضون حظر التجارب النووية.
إسرائيل تملك 500 كلغم من البلوتونيوم.
اللبنانيون يراجعون الحملات الصليبية في الشرق.
تحسن في الأسواق المالية الهندية وتدهور في الباكستانية.
الجهاد الإسلامي تتوعد إسرائيل بعمليات.
إغلاق ملف حماس خلال أيام.

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع