English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 2 رمضان 1420هـ/ 10 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
100 شركة عملاقة تتحكم بمصير العالم
واشنطن-الحدث
جاء في تقرير دولي عن الاستثمارات العالمية أصدرته منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية مؤخرًا أن هناك 100 شركة عالمية عملاقة أصبحت توجه الاقتصاد العالمي وتتحكم في زمامه، وقال التقرير: إن عددًا من الشركات العملاقة وعلى رأسها جنرال إلكتريك للأجهزة الكهربائية وفورد للسيارات وشل للبترول تبسط نفوذها وتفرض كلمتها، فهي وكما يصفها التقرير محركات النظام الإنتاجي العالمي المتكامل.
واستنادًا إلى تقديرات المنظمة الدولية لعام 1998 فإن هذه الشركات تستثمر في الخارج "1800" مليار دولار، وتستخدم "6" ملايين عامل، ويصل رقم أعمالها إلى "2100" مليار دولار؛ أي بمقدار مرة ونصف المرة من الناتج المحلي الإجمالي لدولة مثل فرنسا، وأكثر من ستة أضعاف ناتج المكسيك، وبأن هناك 100 شركة تقود قطار العولمة الاقتصادية، وتحدد بلا منازع وتيرة الاقتصاد العالمي.
ويشير تقرير منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إلى أن الجزء الأكبر من تدفق رأس المال الأجنبي انحصر عام 1988 بين أوروبا والولايات المتحدة؛ إذ أن نحو ثلثي الأموال المستثمرة في الولايات المتحدة مصدرها أوروبا مقابل 55% من الاستثمارات الأمريكية في الاتحاد الأوروبي.
وفضلاً عن الشركات المائة العملاقة التي تتحكم فعلاً بحركة عجلة الاقتصاد العالمي، يشير تقرير منظمة التجارة والتنمية إلى وجود 60 ألف شركة عالمية أخرى لديها ما يزيد على 500 ألف فرع في الخارج، وتمثل 25% من الإنتاج العالمي، وقد حققت فروع تلك الشركات في عام 1998 رقم أعمال إجمالي قدره 11 ألف مليار دولار؛ أي 11 تريلون دولار، وفي عام 1998 بلغت الاستثمارات المباشرة في الخارج، والتي هي بمثابة الأدوات الرئيسية للعولمة والأساس لظواهرها الأخرى في مجالات الثقافة والسياسة وغيرها 644 مليار دولار بزيادة 39% عن العام الذي سبقه.
وأظهر التقرير أنه كان لخصخصة القطاع العام وإطلاق حرية الأسواق وتقوية القدرات التنافسية في العديد من مناطق العالم بتشجيع وأحيانًا ضغط من الغرب، دورًا في عملية إعادة التنظيم واسعة النطاق للإنتاج على المستوى العالمي، وأدى تقارب مثل الذي حدث بين شركة ديملر بنز وكرايزلر للسيارات، وبين بريتش بتروليوم وأموكو للبترول، إلى ظهور شركات أكثر من عملاقة إن جاز الوصف.
ويتساءل تقرير المنظمة الدولية عن هذه التجمعات الكبرى وما قد يتمخض عنها من احتكارات خيالية تقوي قبضة هذه الشركات، وتزيد من قدرتها على التحكم بالاقتصاد العالمي. ومع توسع هذه الشركات العملاقة في البلدان الغربية، تزداد الهوة اتساعًا بين البلدان الغنية والفقيرة لتبدو بعض المناطق وكأنها مهمشة تمامًا، وعلى سبيل المثال فإن القارة الإفريقية لم تحز في العام الماضي سوى على 1.3% من الاستثمارات العالمية، وشهدت آسيا وهي التي كانت من وقت قريب المكان المفضل لدى الشركات الكبرى، انخفاضًا في الاستثمارات بنسبة 11% عقب الأزمة المالية التي عصفت بدول النمور، أما الصين فقد كانت الدولة الوحيدة في آسيا التي احتفظت بتدفق ثابت لرؤوس الأموال، ووصل الرقم إلى 45 مليار دولار في العام الماضي، أي نصف حجم الاستثمارات في المنطقة كلها. وفي أوروبا الوسطى، تشير الأرقام الرسمية إلى انخفاض قدره 4% في تدفق رؤوس الأموال الأجنبية، ورغم أن هذا الانخفاض محدود، إلا إنه يخفي وراءه ملامح انهيار واضح، إذ هربت الشركات العالمية من روسيا بعد انهيار الروبل، وانخفض تواجد رؤوس الأموال الأجنبية فيها بنسبة 60% عن العام السابق.
وأكد التقرير ارتفاع حجم الاستثمارات العالمية في دول أمريكا الوسطى والجنوبية العالمية إلى 5%؛ إذ لعبت الرغبة في استقطاب المنطقة إلى حظيرة الاقتصاد الأمريكي دورها في استمرار التدفق، وهكذا فإن غالبية رؤوس الأموال المستثمرة جاءت من الشركات الأمريكية

اتفاق سلام سوري-إسرائيلي بعد أشهر!
الصهاينة: كارثة تنتظر المسجد الأقصى في الألفية الثالثة
مصر : معركة احتفالات الألفية تنتقل إلى الجامعة والنقابات والقضاء
الشيشان: الروس خسروا 1000 جندي في أوراس-مارتان!
فرض التعليم المختلط في المدارس الدينية بتركيا؟!
باكستان: شريف يحاكم أمام ثلاث محاكم
رمضان دامٍ في الجزائر...
مشكلات تؤخر فتح السفارة البوسنية في تل أبيب
وزير خارجية السودان: "اتفاق جيبوتي" ليس لتفتيت المعارضة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع