|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اتفاق سلام سوري-إسرائيلي بعد أشهر!
أعلن البيت الأبيض أن محادثات السلام الإسرائيلية السورية التي أعلن استئنافها الرئيس بيل كلينتون ستبدأ "في منتصف الأسبوع" المقبل في واشنطن أو في مكان قريب من العاصمة الأميركية. وامتنع المتحدث عن تحديد تاريخ دقيق لبدء هذه المحادثات مشيرا إلى أن التفاصيل اللوجستية للمرحلة الأولى من الاجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع لا تزال قيد المناقشة. وأضاف أن "الرئيس كلينتون سيطلق هذه المحادثات" وسيجتمع مع كل من باراك والشرع "لإعداد وتحديد جدول الأعمال".
وقد أكد وزير العدل الإسرائيلي يوسي بيلين أمس الخميس أن توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل وسوريا "سيستغرق أشهرًا وليس سنوات". وقال: إن الترتيبات الأمنية تشكل "العقبة الأساسية" أمام التوصل إلى مثل هذا الاتفاق. مؤكدًا "أن الأمر يتعلق بالمناطق المنزوعة السلاح وبنزع السلاح بشكل عام، كما أنه رهن بكيفية إعادة انتشار القوات السورية"، وذلك في إشارة إلى الإجراءات الأمنية التي تشترطها إسرائيل لقاء الانسحاب من هضبة الجولان التي احتلتها في العام 1967، ومن بينها إقامة مناطق منزوعة السلاح على جانبي الحدود. وقال: "أعتقد أن هناك رغبة مماثلة من الجانب السوري وأن التوصل إلى اتفاق سلام سيستغرق أشهرًا وليس سنوات". وكرر تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بحلول يوليو المقبل. وأضاف: "أعتقد أن أمامنا ما يكفي من الوقت للتوصل إلى اتفاق مع سوريا، حتى ذلك الحين". إلا أنه أكد أن الاتفاق مع سوريا سيتم الاستفتاء عليه في إسرائيل كما تعهد باراك خلال الحملة الانتخابية في مايو الماضي. وقد سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك لتأكيد أن المفاوضات لن تفشل، وسيتم التوصل لاتفاق سلام قريبًا؛ إذ قال في مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت احرونوت" أمس الخميس: إن احتمال الفشل في المفاوضات مع سوريا التي ستفتتح الأسبوع المقبل في واشنطن "ضعيف". وأضاف: "ستحصل أزمات مع الرئيس السوري حافظ الأسد، لكن احتمال الفشل ضعيف". شدد باراك على أن "السوريين أبطال في فن التقدم حتى حدود الهاوية، لكن احتمال فشل المفاوضات ضعيف".
وقال: "الأسد فهم بأني أفعل ما أقول. وقد وعدت بتحقيق تقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين، وهو ما تم. وقال الرئيس السوري رجل حكيم: لقد أخطأ باعتقاده أن إسحق رابين -رئيس وزراء إسرائيل الراحل- يريد خداعه، وآمل في أن لا يرتكب الخطأ نفسه". وزعم أنه أثر على اتجاه الرئيس الأسد العودة للحوار المجمد منذ فبراير 1996 بإعلان تصميمه على سحب قواته من لبنان قبل يوليو المقبل. لأنه في هذه الحالة سيصبح السؤال مطروحًا حول "وجود الجيش السوري في لبنان". وقال: هناك "فرصة تاريخية أمام إسرائيل لإجراء مفاوضات متزامنة مع سوريا ولبنان والفلسطينيين". وحول الاستفتاء على أي اتفاق سلام مع سوريا قلل باراك من شأن رفض الإسرائيليين له قائلاً: "إن الإسرائيليين سيدعمونه بكثافة...لأنه سيكون من الصعب معارضة اتفاقات صاغها العديد من كبار مسئولي الجيش".وقد استمر ردود الأفعال على إعلان الرئيس الأمريكي استئناف في المفاوضات المتوقفة منذ عام 1996 بين سوريا وإسرائيل، خصوصًا بعد تأكيد كلينتون أنها ستبدأ من حيث انتهت، فقد زعم وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي أن إسرائيل لم تقبل بأي شرط مسبق من أجل معاودة مفاوضات السلام المجمدة مع سوريا منذ فبراير 1996. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن ليفي قوله "لم نقبل باى شرط مسبق. يجب ان نرى الحقائق: ان الواقعية وتفحص الوضع هما اللذان دفعا الاسد الى تفضيل العودة الى طاولة المفاوضات بدلا من الاستمرار في الوضع الراهن". واضاف "ان غالبية الاسرائيليين تريد السلام. وليس هناك من سبب للاحساس بالذعر او الاستسلام للخوف من ثمن السلام". واكد ليفي "اننا نريد السلام على جبهاتنا كافة وبافضل الشروط وسنبحث بعناية كل الامكانات، لان هناك فرصة لاحت .. ولكن يجب الا تساورنا الاوهام فالمباحثات (مع السوريين) ستكون صعبة بل صعبة جدا". كما حاول نتيناهو الدخول في الجدل الدائر حول استئناف المفاوضات وزعم رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق في مقابلة مع صحيفة "معاريف" أمس الخميس ان الرئيس السوري حافظ الاسد وافق خلال اتصالات سرية جرت في الماضي على احتفاظ اسرائيل بمحطة رادار وانذار مبكر على جبل حرمون في الجولان. وقال نتانياهو "خلال اتصالاتي (غير المباشرة) مع الاسد، اكد لي ان باستطاعتنا الابقاء على رقابتنا على حرمون".واشار نتانياهو في مقابلة اخرى مع الاذاعة الاسرائيلية الى "وجوب عدم توقيع اتفاق مع سوريا ينص على انسحاب اسرائيل من الجولان حتى خطوط الرابع من يونيو 1967" قبل حرب الايام الستة. واعتبر ان "مثل هذا الاتفاق سيجلب عكس السلام".!
الصهاينة: كارثة تنتظر المسجد
الأقصى في الألفية الثالثة
مصر : معركة احتفالات الألفية
تنتقل إلى الجامعة والنقابات والقضاء
الشيشان: الروس خسروا
1000 جندي في أوراس-مارتان!
فرض التعليم المختلط في
المدارس الدينية بتركيا؟!
100 شركة عملاقة
تتحكم بمصير العالم
باكستان: شريف يحاكم أمام ثلاث محاكم
رمضان دامٍ في الجزائر...
مشكلات تؤخر فتح السفارة
البوسنية في تل أبيب
وزير خارجية السودان: "اتفاق جيبوتي"
ليس لتفتيت المعارضة
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||