|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
خطة عاجلة لإنقاذ القدس بـ 42 مليون دولار
زار القاهرة مؤخرًا السفير وجيه حسن قاسم مدير وكالة بيت مال القدس، وذلك في إطار حملة تستهدف التبرعات لتنفيذ خطة عاجلة لإنقاذ المدينة المقدسة من محاولات التهويد.
وتتكلف الخطة ميزانية مبدئية تصل إلى 42 مليون دولار، وتساهم في تمويلها الحكومات العربية والإسلامية، إضافة إلى تبرعات الأفراد. وقال السفير قاسم بصفته مبعوثا شخصيًا للعاهل المغربي محمد السادس رئيس بيت مال القدس في تصريحات للحدث: إن الوكالة التي يشرف على إدارتها قررت البدء فورًا في هذه الخطة التي تستهدف جمع الميزانية المقترحة لصيانة مرافق ومنشآت المدينة المقدسة وإنشاء المباني والمرافق الجديدة التي تساعد على تثبيت الوجود العربي الفلسطيني بها والحفاظ على هويتها، وقال: إن اجتماعًا مهمًا سيعقد بالمغرب خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المقبل يضم أعضاء مجلس إدارة صندوق بيت مال القدس، والذي يتشكل من وزراء مالية الدول الإسلامية، وذلك بهدف وضع ميزانية الصندوق وخطط التحرك خلال الفترة المقبلة. وتركز الخطة التي أعدها بيت مال القدس بصورة خاصة على تأمين بناء المساكن والمدارس والمستشفيات، وصيانة المعالم والمرافق والمؤسسات التاريخية بالمدينة، بما يساهم في ترسيخ الوجود الفلسطيني، بل في مواجهة مخططات التفريغ التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بقصد تهويدها تمامًا. وأشار السفير إلى أن جمع التمويل لهذه الخطة هو التحدي الأكبر الذي يواجهها، مشيرًا إلى أن عمليات التهويد التي تخضع لها المدينة المقدسة تعتمد بشكل أساسي على الدعم التطوعي من قبل دول أجنبية وأفراد يهود دون أن تتكلف ميزانية الحكومة الإسرائيلية شيئًا منها. وأعلن السفير رفض اللجنة للمحاولات الإسرائيلية لإقامة مدينة بديلة كعاصمة للدولة الفلسطينية في منطقة أبو ديس، مؤكدًا أن الموقف الذي تتبناه الوكالة والشعوب الإسلامية يقوم على التمسك بالقدس كما هي أرضًا عربية إسلامية محتلة، لأنها مركز إشعاع ديني وحضاري للعالم. وقال: إن الدعايات الإسرائيلية التي تروج لهذه الأفكار هي بمثابة بالونات اختبار لقياس حجم رد الفعل الفلسطيني والعربي والإسلامي حيال التمسك الإسرائيلي بالقدس كعاصمة موحدة لدولتهم، ونحن نرفضها تمامًا، لأن حقنا في القدس ثابت، ويدعمه التاريخ والقرارات الدولية. وأشار السفير وجيه قاسم إلى أن الوكالة التي يرأسها والتي تأسست منذ 20 عامًا كانت قد تعرضت لحالة من عدم الاستقرار بعد قيام السلطة الفلسطينية وانتقال مسئولية تمويلها إلى الدول المانحة بموجب اتفاق أوسلو، ورفضت هذه الدول بالطبع أن تكون ميزانية صندوق القدس على أجندة المنظمة أو السلطة الفلسطينية، بدعوى أن ذلك سيكون بمثابة تدخل في شئون المدينة قبل مفاوضات الوضع النهائي. ومن هنا جاء التفكير حسب قوله في تأسيس أو إنشاء صندوق أو مؤسسة بديلة لا علاقة لها بمنظمة التحرير أو السلطة الفلسطينية تضطلع بتدبير الدعم المالي للمدينة وأبنائها لتمكينهم من الصمود والبقاء بها، فتمت إعادة تأسيس بيت مال القدس بحيث يضم في عضويته وزراء المالية المسلمين الذين يشكلون جهازًا إداريًا ورقابيًا ومجلسًا للوصاية لإدارة الأعمال التي ترى وكالة بيت المال أهميتها. وخلال زيارته للقاهرة التقى السفير بفضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الذي وعد بتوجيه نداء إلى جموع المسلمين داخل مصر وخارجها للتبرع من أجل إنقاذ المدينة باعتبار القدس أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومهد المسيح ابن مريم، كما اجتمع بوزير الأوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق، والأمين العام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبد المجيد، والأمناء المساعدين، واختتم جولته بلقاء مع وزير الخارجية المصري عمرو موسى. وكان السفير وجيه قاسم قد اجتمع أيضًا بوزير المالية المصري الجديد، حيث وجه له الدعوة للمشاركة في اجتماع مجلس إدارة الوكالة الذي سيعقد بالمغرب برئاسة الملك محمد السادس خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المقبل، كما اجتمع بعدد من كبار رجال الأعمال المصريين، واتحادي البنوك والصناعات لبحث مساهماتهم في تمويل هذا المشروع الكبير وتمكينه من أداء رسالته التاريخية والعقدية
إقرأ أيضا: الاحتلال صادر 43% من أراضي القدس وحظر البناء في 52% الصهاينة يعبثون بآثار القدس ويعدون مدخل الهيكل
خبراء أردنيون:
تفجيرات إسرائيل نووية
روسيا تضرب الشيشان
بأسلحة محرمة دوليًا
كلينتون: 3 تحديات تواجه
أوروبا في القرن القادم
"11" قانونًا تهدد بفض الائتلاف
الحاكم في تركيا
مكتب الإحصاء الإسرائيلي:
نمو المسلمين أعلى من اليهود
تصعيد أردني باعتقال المسئول
الإعلامي لحماس
تعاون صيني-أوزبكي لـ
"مكافحة الإسلاميين"
الحيوانات الأليفة…علاج
لارتفاع ضغط الدم
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||