|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تداعيات خطيرة "لبيان العشرين" حول فساد السلطة الفلسطينية
دعت حركة التحرير الوطنية الفلسطينية "فتح" في مدينتي رام الله والبيرة إلى المشاركة في مسيرة جماهيرية اليوم الأربعاء لمبايعة ودعم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد صدور بيان يتهم قيادة السلطة بالفساد والتفريط في الأرض والمقدسات.
ومن المقرر أن يعقد المجلس التشريعي اليوم الأربعاء جلسة عادية من المؤكد أن يبحث خلالها ما يسمى ببيان العشرين الذي وقّع عليه عدد من نواب المجلس التشريعي، وتتوقع مصادر فلسطينية أن تتم مساءلة النواب عن مضمون البيان الذي استنكره نواب فتح. وكانت حركة فتح في الضفة الغربية قد اتهمت دمشق بالوقوف خلف البيان. وقالت الحركة في بيان أصدرته أول أمس: إن فئة تخطت محرمات وحدة الشعب الفلسطيني وموقفه السياسي، وأطلت في وقت مشبوه وبأوامر من دمشق لتدعو الشعب إلى الفتنة والاقتتال الداخلي وتدمير الديمقراطية. وانتقد بيان حركة فتح توقيع بعض النواب في المجلس التشريعي على البيان المذكور، وقال: "لقد قام نفر قليل من أعضاء المجلس التشريعي بالتوقيع على البيان علمًا بأن الديمقراطية الفلسطينية الأصيلة تتيح لهم كامل الحرية في التعبير عن رأيهم إزاء أية قضية وفقًا للقوانين المعمول بها. وكان البيان المذكور وتداعياته قد أثارت نقاشًا حادًا في الشارع الفلسطيني؛ حيث شهدت جامعة بيرزيت مشادات كلامية بين كتلتي الشبيبة والإسلامية في أعقاب محاولة الكتلة الإسلامية مع القطب الديمقراطي إقامة مهرجان خطابي احتجاجًا على الاعتقال السياسي رغم أن جميع الكتل كانت قد وقعت قبل ذلك على بيان رفضت فيه الاعتقال. وعلى نفس الصعيد انتقد د. حيدر عبد الشافي طريقة تعامل السلطة الفلسطينية مع البيان رغم اعترافه بأن لغته فيها نوع من الحدة. أما حزب الشعب فقد دعا إلى إدارة الخلافات بأسلوب حضاري منتقدًا أسلوب صياغة البيان والمواقف المسبقة التي طغت عليه. واعتبر وزير التخطيط والتعاون الدولي نبيل شعث أن أسلوب البيان غير ديمقراطي، واتخذ من الفساد غطاءً للهجوم السياسي. وأعلن شعث أن الأجهزة الرسمية تحقق فيما إذا كانت وراء البيان مؤامرة أم إساءة في التعبير، وإذا بطل البعد الأمني فسيتم إطلاق سراح المعتقلين، وأكد شعث أن الاعتقالات تعكس كذلك التخوف من وجود قضية أمنية وراء إصدار هذا البيان، موضحًا أن أجهزة الأمن والقضاء ووزارة العدل ستتولى التحقيق أمنيًا في الموضوع. وكان قد صدر بيان يحمل عشرين توقيعًا من بينها توقيعات تسعة نواب في المجلس التشريعي إضافة إلى شخصيات أكاديمية وسياسية معروفة في الشارع الفلسطيني يتهم السلطة الفلسطينية باتباع سياسة رهيبة في الفساد والإذلال والاستغلال للشعب الفلسطيني، وجاءت بعض فقراته ساخنة مثل:" اتفاق أوسلو كان مقايضة الوطن". و"بعض الفاسدين المفسدين في السلطة الفلسطينية". و"التي شرع رئيسها الأبواب ليعبث الانتهازيون في الشارع الفلسطيني ويشيعوا الفساد، فساءت الأحوال الاقتصادية للناس، وضعفت الروابط الاجتماعية، وتراخت المقومات الأخلاقية والقيمية، وأتى الدمار على الكثير من المؤسسات الصحية والتعليمية والقضائية". واعتبر البيان أن الست سنوات الماضية بعد أوسلو خدعت الشعب الفلسطيني؛ حيث سلب المزيد من الأراضي، واتسع الاستيطان والتآمر على قضية اللاجئين، واعتقل خلالها الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني. ويضيف: "ولا القدس عادت، ولا سنغافورة أتت، وكانت نتيجتها أن تحول الشعب إلى فئتين؛ فئة قليلة تتسلط وتنهب، وفئة كبيرة تتذمر وتبحث عمن ينقذها". ويختم البيان بالقول: إن "ناقوس الخطر يجب أن يدق في كل قرية ومدينة ومخيم، في كل زاوية وركن، بل وفي كل حانوت وبيت ومكتب، فالوطن يباع، والمواطن يخذل ويدمر، فلنقف معًا مواجهين هذا الطغيان وهذا الفساد". وعقب نشر البيان في وسائل الإعلام بعد منعها في اليوم الأول من تداوله سارعت السلطة الفلسطينية إلى اعتقال خمسة من الموقعين على البيان بما يتضمنه من احتمال توجيه طلب للمجلس التشريعي لرفع الحصانة عن النواب الموقعين تمهيدًا لملاحقتهم قضائيًا. وقال روحي فتوح -أمين سر المجلس التشريعي- للصحفيين: إن رئاسة المجلس التشريعي تنتظر توضيحًا من النواب الذين شاركوا في التوقيع على البيان مشيرًا إلى أنه إذا لم يتم ذلك سيدعو المجلس التشريعي النواب إلى جلسة طارئة لبحث القضية بمجملها. هذا وقد أصدرت حركة حماس بيانًا حول قيام السلطة الفلسطينية باعتقال عدد من الشخصيات التي وقعت على البيان. وقال بيان حماس: "إن القضايا التي أثارتها الشخصيات الوطنية الموقعة على البيان هي محل اتفاق بين كل المخلصين من أبناء شعبنا. وإننا ندعو السلطة الفلسطينية إلى مراجعة حساباتها، وتصحيح الانحرافات في صفوفها، ووقف سلسلة التنازلات والتفريط في حقوق شعبنا التي تقدمها للعدو الصهيوني مع كل جولة من المفاوضات"
انظر: بيان معارض يثير غضب البرلمان الفلسطيني
ولاية خامسة لـ"محاضر"...
ومزيد من الانقسام لـ"ماليزيا"!
قانون أمريكي لدعم متمردي السودان
للمرة الثانية... برلمان الكويت
يرفض الحقوق السياسية للمرأة
نصف أنهار العالم ملوثة!
حماس تواصل نشاطها من داخل قطر
مصر ترفض طلبًا لإسرائيل
بتخصيص أراضٍ لها في الدلتا!
الأسد: صلاة الاستسقاء
الحل الأخير لأزمة المياه
200 جندي و12 قطعة حربية
خسائر الروس في معركة واحدة
مصر: اكتشاف ميناء روماني
قبالة شواطئ الإسكندرية
باكستان: إنشاء ست محاكم
لمحاسبة المفسدين
المناهضون لمنظمة التجارة
العالمية قد يعطلون مؤتمرها
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||