|
الأربعاء 23 شعبان 1420هـ/ 1 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
قانون أمريكي لدعم متمردي السودان
واشنطن-الخرطوم-الحدث
وقّع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون على مشروع قانون يسمح للولايات المتحدة بتقديم معونات غذائية مباشرة للمتمردين الجنوبيين الذين يقاتلون حكومة السودان بهدف فصل الجنوب عن الشمال، وإنشاء دولة مسيحية في الجنوب، إلا أن البيت الأبيض أكد أنه لم يتخذ أي قرار بعدُ بشأن مد المتمردين فيما يسمى: "الجيش الشعبي لتحرير السودان" بالمعونات الغذائية. وقال كل من جو لوكهارت -الناطق بلسان البيت الأبيض-، وجيمس روبين -المتحدث بلسان وزارة الخارجية الأمريكية-: إنه من المبكر الحديث عن استفادة الإدارة الأمريكية من التعديل الجديد الذي أدخله الكونجرس على قانون التخصيصات للعمليات الخارجية، والذي تعطي إحدى بنوده معونات غذائية إلى المتمردين في جنوب السودان. بيد أن لوكهارت قال للصحفيين: إن الولايات المتحدة تعتقد بوجوب عزل الحكومة السودانية "نظرًا لدعمها الإرهاب ومحاولاتها زعزعة الاستقرار في المنطقة".
أما جيمس روبين فكرر دعم الإدارة الأمريكية لجهود الوساطة التي تبذلها منظمة "إيغاد" المكونة من سبع دول إفريقية في سبيل التوصل إلى حل للحرب في جنوب السودان، وقال: إن الولايات المتحدة تعتقد أن" خروقات حقوق الإنسان التي تمارسها الخرطوم، وسياسة التجويع المتعمد التي تتبعها، ورفضها التعامل بجدية مع جهود السلام هي أسس المشكلة" -على حد زعمه-.
وقد أعرب متحدث باسم الحكومة السودانية عن رفض الحكومة للقانون الأمريكي لما له من آثار خطيرة قد تؤدى إلى تصعيد الحرب، فيما وصف مسئولون سودانيون القرار الأمريكي بأنه يأتي في إطار المؤامرات الأمريكية على السودان والسعي لتقسيمه؛ إذ أن هذه المعونات ستساعد المتمردين في الحفاظ على مواقعهم في المناطق التي يسيطرون عليها في جنوب السودان، فيما قال مصدر دبلوماسي كبير في القاهرة: إن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان سبق أن قدم ملفًا كاملاً عن الخطط الأمريكية لفصل جنوب السودان عن الشمال، يتضمن قرارات الكونجرس في هذا الصدد لدعم المتمردين تحت دعاوى إنسانية، كما يتضمن الملف نصوص تصريحات القادة الأمريكيين حول ضرب السودان وحرمانه من بتروله. ووصف الخطوة الأمريكية بأنها تستهدف مساعدة المتمردين على استئناف القتال ضد الحكومة السودانية، وبالتالي تفجير السودان وتفجير مبادرات المصالحة السودانية وعرقلتها.
على صعيد آخر انتقد برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة الخطوة الأمريكية، وقال: إنها قد تعرقل عمليات البرنامج التي توفر الطعام لنحو مليونين من السكان في السودان كل شهر؛ إذ يخشى برنامج الغذاء العالمي من أن تقديم المعونات الغذائية إلى جانب واحد فقط قد يؤثر في مصداقية الجهود التي تبذلها وكالات متعددة في البرنامج المعروف باسم عملية شريان الحياة، ويعتقد أنه إذا بدأت الطائرات الأمريكية في مد الغذاء للمتمردين فإن طائرات برنامج الغذاء العالمي قد تصبح أهدافًا عسكرية
ولاية خامسة لـ"محاضر"...
ومزيد من الانقسام لـ"ماليزيا"!
للمرة الثانية... برلمان الكويت
يرفض الحقوق السياسية للمرأة
نصف أنهار العالم ملوثة!
تداعيات خطيرة "لبيان العشرين"
حول فساد السلطة الفلسطينية
حماس تواصل نشاطها من داخل قطر
مصر ترفض طلبًا لإسرائيل
بتخصيص أراضٍ لها في الدلتا!
الأسد: صلاة الاستسقاء
الحل الأخير لأزمة المياه
200 جندي و12 قطعة حربية
خسائر الروس في معركة واحدة
مصر: اكتشاف ميناء روماني
قبالة شواطئ الإسكندرية
باكستان: إنشاء ست محاكم
لمحاسبة المفسدين
المناهضون لمنظمة التجارة
العالمية قد يعطلون مؤتمرها
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|