|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ولاية خامسة لـ"محاضر"...ومزيد من الانقسام لـ"ماليزيا"!
احتفل رئيس وزراء ماليزيا محاضر محمد (73 عامًا) أمس الثلاثاء بفوزه الكبير في الانتخابات التشريعية التي أظهرت نتائجها في المقابل تفاقم الانقسامات والخلافات الإثنية والدينية في البلاد كما يرى المراقبون.
وقد حصلت الجبهة الوطنية بزعامة محاضر على 148 مقعدًا من بين مقاعد البرلمان الـ"193"، واحتفظت بالسلطة في تسع ولايات، وفقدتها في ولاية واحدة فاز فيها "حزب ماليزيا الإسلامي". وعلقت صحيفة "صن" أمس على الوضع السياسي قائلة: "إن الوضع بين أوساط الجماهير الماليزية مضطرب تمامًا، وهو ما ظهر جليًا في الانتخابات العامة" وأضاف أنه إذا كان الفوز وضع حدًا لكافة التساؤلات حول قوة محاضر السياسية، وسمح له بالاستمرار في قيادة البلاد لولاية خامسة، وربما أخيرة، فإنه تحقق على حساب انقسامات إثنية ودينية في البلاد أكثر عمقًا من أي وقت مضى. وأضافت صحيفة "صن" الموالية لمحاضر في تحليلها أن "الانتصار الشامل" للحزب الإسلامي في ولايتين بالإضافة إلى اختراقاته الملحوظة في الولايات الأخرى تعتبر دليلاً على "استياء الشعب الماليزي واحتجاجه" على الأوضاع التي تعيشها البلاد. وأكدت صحيفة "صن" أنه بات على هذا الحزب أن يجد وسيلة لكسب تأييد الماليزيين مضيفة أن "مجتمعًا ماليزيًا منقسمًا يعني مجتمعًا مضطربًا، وهذا يعني بدوره أن المجتمع ليس واثقًا من نفسه، مما يشكل بالتالي تهديدًا للوحدة الوطنية". ويوضح مسؤول مركز الدراسات الإستراتيجية الماليزي رزاق باجيندا أنه إذا كان الناخبون قد صوّتوا لصالح سياسة محاضر الاقتصادية فإنه من الواضح أن حزبه الذي يدافع عن حقوق الماليزيين قد أضعف من قبل الحزب الإسلامي. وقال لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الحزب الإسلامي نجح في طرح العديد من الموضوعات الدينية، ويبدو أنه المستفيد منها. وذلك يدل على أن الماليزيين يتأثرون بالحجج ذات الطابع الديني، مما أدى إلى كسب الحزب الإسلامي أصواتًا" إضافية. وأشار إلى أن "أربعة وزراء من الجبهة الوطنية تعرّضوا للضرب، وهذا يحمل مغزى بحد ذاته" موضحًا أن "حزب محاضر خرج ضعيفًا من الانتخابات، لكنه استمر بسبب مكانته في الائتلاف". ![]() وكان رئيس الحزب الإسلامي فاضل نور قد قال لوكالة الأنباء الفرنسية أمس الثلاثاء: إن تشكيله السياسي سيعمل من أجل القضاء على الفساد في الولايتين الخاضعتين لسيطرته. واعتبر أن فوز الحزب الإسلامي في كالينتان وتيرينغانو، وكذلك اختراقه في ولاية كداه التي ينحدر منها محاضر نفسه "يدل على أن حملة التشهير التي تروجها الجبهة الوطنية منيت بالفشل.. ولم تفلح في خطف الدعم الشعبي الذي يحظى به الحزب الإسلامي". ويميل بعض المراقبين إلى الاعتقاد بأن إقالة نائب رئيس الوزراء السابق أنور إبراهيم في العام الماضي جرح مشاعر الماليزيين مما دفعهم إلى سحب تأييدهم التقليدي للحزب الذي يقوده رئيس الوزراء. وقد فاز محاضر في هذه الانتخابات بأغلبية ضئيلة؛ سواء في الأصوات أو المقاعد مقارنة بما حققه في الانتخابات السابقة عام 1996؛ حيث حصل حزبه على 166 مقعدًا في البرلمان من بين 193 مقعدًا، وحصل على 80% من مقاعد الولايات، ولكن هذه المرة شهد فوزه نصرًا كبيرًا في مقاعد الولايات، بالإضافة إلى حصول الحزب الإسلامي على دفعة كبيرة في البرلمان الوطني. فقد فاز الحزب الإسلامي هذه المرة بأكثر من 30 مقعدًا في البرلمان الجديد، وهو تقدم باهر، مقارنة بـ 8 مقاعد فقط في البرلمان السابق، كما حقق المعارضون فوزًا كبيرًا هذه المرة بنجاح؛ وان عزيزة وان اسماعيل -قائدة حزب العدالة الوطني وزوجة رئيس الوزراء السابق أنور إبراهيم-. وكانت أحزاب المعارضة -وخصوصًا الإسلامية-، والتي منعت من الظهور على شاشات التليفزيون والجرائد المحلية قد أرجعت هزيمتها إلى "الحملة القذرة" التي شنها الحزب الحاكم ضد المعارضة؛ إذ قام الحزب الحاكم -كما تقول المعارضة- بتخويف الشعب من خطورة الحزب الإسلامي إذا صعد إلى الحكم، وخطورة الحكومة الإسلامية التي سيقوم بفرضها على ماليزيا. كما قام الحزب بتخويف الصينيين من كل الفئات غير المسلمة من خطورة الـ (PAS) عليهم. ويبدو أن حملة الحزب الحاكم نجحت بالفعل؛ إذ فاز محاضر بفضل أصوات ولايتي صباح وساراواك؛ حيث يحظى الحزب الحاكم بشعبية واسعة، وشكّل الصينيون والهنود دعامة كبيرة وعاملاً أساسيًا في فوز الائتلاف الحاكم؛ خاصة أنهم يشكلون 40% من المصوتين، أما أغلبية الماليزيين فقد أعطوا ظهورهم للائتلاف الحاكم
انظر: شبح أنور إبراهيم يخيم على الانتخابات الماليزية استعدادات ساخنة للانتخابات الماليزية قمة "الآسيان" تواجه الأزمة الاقتصادية.. والانفصال
قانون أمريكي لدعم متمردي السودان
للمرة الثانية... برلمان الكويت
يرفض الحقوق السياسية للمرأة
نصف أنهار العالم ملوثة!
تداعيات خطيرة "لبيان العشرين"
حول فساد السلطة الفلسطينية
حماس تواصل نشاطها من داخل قطر
مصر ترفض طلبًا لإسرائيل
بتخصيص أراضٍ لها في الدلتا!
الأسد: صلاة الاستسقاء
الحل الأخير لأزمة المياه
200 جندي و12 قطعة حربية
خسائر الروس في معركة واحدة
مصر: اكتشاف ميناء روماني
قبالة شواطئ الإسكندرية
باكستان: إنشاء ست محاكم
لمحاسبة المفسدين
المناهضون لمنظمة التجارة
العالمية قد يعطلون مؤتمرها
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||