|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تنسيق عراقي روسي ضد المشروع الأمريكي
توجه نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الى موسكو للحصول على دعم لعرقلة مشروع القرار في الامم المتحدة الذي ترفضه بغداد والتي تطالب برفع الحظر. وقال دبلوماسي عراقي أمس الثلاثاء لوكالة الأنباء الفرنسية ان عزيز المكلف العلاقات مع الامم المتحدة غادر أول أمس الاثنين بغداد برا عن طريق الاردن من حيث سيتوجه الى موسكو. واضاف ان هذه الزيارة "بمثابة جهد دبلوماسي عراقي جديد لمنع صدور قرار" في مجلس الامن الدولي بشأن مشروع القرار البريطاني الذي تعارضه بغداد بشدة. والاحد اعلن عزيز "نأمل في ان تساعدنا روسيا بتبني موقف حازم من المشروع البريطاني". وعلقت المحادثات الصعبة بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن بانتظار اللقاءات التي سيعقدها عزيز في موسكو حيث سيلتقي رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية ايغور ايفانوف والمندوب الروسي في الامم المتحدة سيرغيي لافروف. ويسعى مجلس الامن الى اعداد مشروع قرار يسمح بعودة مفتشي نزع الاسلحة الى العراق لقاء تعليق الحظر الاقتصادي المفروض على هذا البلد منذ تسع سنوات. وسجل تقارب بين المواقف الاميركية والبريطانية والفرنسية لكن روسيا لم تكشف موقفها بوضوح. ورفضت بغداد التي تطالب برفع الحصار المحادثات الجارية في نيويورك واتهمت فرنسا بالانسحاب من معسكر اصدقاء العراق للانضمام الى الاميركيين والبريطانيين. وقد أكدت الحكومة العراقية المجتمعة برئاسة صدام حسين مساء أول أمس الاثنين على ضرورة الاستمرار بالنضال على كل الجبهات لرفع الحصار الجائر وفضح الاهداف الخبيثة للمشروع الاميركي البريطاني" في مجلس الامن. وقالت الحكومة ان "المشروع الاميركي البريطاني الذي تجري مناقشته في مجلس الامن الدولي يهدف الى اعادة كتابة قرارات مجلس الامن وفرض شروط جديدة اضافية على العراق وبما يفرض واقعيا وعمليا وصاية استعمارية على شعبنا لامد غير منظور ولا يقدم اي شيء ايجابي لصالح العراق" وذكرت صحيفة "العراق" الرسمية ان "العراق اعلن موقفه بانه غير ملزم باي قرار او اي مناقشات تدور في مجلس الامن او اي جهة ولم يكن مشاركا فيها بفاعلية ويحقق الرفع النهائي للحصار الجائر". ويقول دبلوماسيون في الامم المتحدة ان مشروع القرار ينص على تعليق العقوبات بعد تحقق الامم المتحدة من تعاون العراق الكامل واحراز تقدم نحو انجاز المهام الرئيسية لنزع اسلحته. وسيحدد رئيس هيئة التفتيش الجديدة لائحة المهام الرئيسية على ان تحدد مهلة من 315 يوما بين التصويت على القرار وتعليق العقوبات. وتطالب موسكو باختصار المهلة الى ثلاثة اشهر وتريد اعطاء اكبر دور ممكن الى مجلس الامن على حساب هيئة التفتيش الجديدة بحسب دبلوماسيين. ورفضت روسيا تحديد مهلة لانهاء المفاوضات في حين ما زالت فرنسا تدعو الى التوصل الى اجماع. لكن بعض الدبلوماسيين لا يستبعدون ان تحاول الولايات المتحدة وبريطانيا فرض المشروع ورفعه الى مجلس الامن للتصويت عليه. وفي الوقت الراهن يسمح للعراق ببيع نفطه تحت رقابة الامم المتحدة لشراء مواد غذائية وادوية. لكن بغداد قررت تعليق جميع صادراتها النفطية احتجاجا على القرار الدولي 1275 الذي يمدد برنامج "النفط مقابل الغذاء" 15 يوما حتى الرابع من كانون الاول/ديسمبر بدلا من ستة اشهر كالعادة
تخزين النفط العراقي في تركيا
البطالة في الأردن 14%
الملك عبد الله يطالب بتقسيم القدس
إثيوبيا والبحرين ترفعان العلاقات الدبلوماسية
روسيا تقبل وساطة المؤتمر الإسلامي حول الشيشان
ارتفاع كبير في واردات الصين بحلول 2005
السلطة الأمريكية تبدأ في مراقبة إنتاج بوينغ
فرنسا وألمانيا تدعوان لحوار حول الشيشان
تجربة بريطانية لاختبار امتصاص النبات للأشعة النووية
الجيش الإسرائيلي يخشى مواجهة عسكرية مع دمشق
حملة للحفاظ علي الطابع اليهودي لإسرائيل
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||