English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 23 شعبان 1420هـ/ 1 ديسمبر 1999م
أخبار عالمية
حملة للحفاظ على الطابع اليهودي لإسرائيل
القدس-(أف ب)
بدأ المتشددون اليهود حملة تهدف الى الحفاظ على "الطابع اليهودي" لدولة اسرائيل ازاء تزايد نسبة غير اليهود بين المهاجرين من دول الاتحاد السوفياتي السابق.
وكان عنوان مجلة "يوم لي يوم" الناطقة باسم حزب شاس (17 من اصل 120 نائبا) المشارك في الائتلاف الحكومي "عشرات الاف المهاجرين من الغوييم (غير اليهود وخصوصا المسيحيين) يهددون الطابع اليهودي للدولة".
واعلنت وزارة الداخلية عن وجود 208 الاف شخص من غير اليهود من بين 800 الف هاجروا من الاتحاد السوفياتي السابق خلال الاعوام العشرة الاخيرة.
اضافة الى ذلك، لا تتوانى هذه النسبة عن التصاعد اذ يحتمل ان تكون بلغت النصف حاليا حسب الوزارة.
ويثير ذلك مخاوف المتشددين الذين دعوا الى اجراء مراجعة شاملة ل "قانون العودة".
ويعتبر القانون الاسرائيلي يهوديا كل مولود من ام يهودية، الا ان قانون العودة يمنح الجنسية الاسرائيلية ايضا للاقارب والانسباء، الزوج او الزوجة من غير اليهود.
ويواجه المتشددون تحديات هائلة بسبب اعتقادهم ان غير اليهود من المقيمين في اسرائيل اضافة الى العمال الاجانب المقدرة اعدادهم ب 250 الف شخص، رغم الطابع الموقت لاقامتهم، يساهمون في الواقع في تعزيز الاتجاه العلماني في البلاد، الظاهرة التي يحاربونها بشدة.
وتسببت مناقشة هذه المسالة خلال اجتماع مجلس الوزراء الاحد الماضي في اثارة زوبعة.
وقال وزير الصحة الحاخام شلومو بن عزري من حزب شاس، الذي دعا الى اجراء مراجعة لقانون العودة، ان "تيودور هرتزل (مؤسس الحركة الصهيونية) لن يكون مرتاحا في قبره اذا عرف ان 50% من المهاجرين الذين جاؤوا للاستقرار في الدولة اليهودية ليسوا من اليهود".
فما كان من باراك، حسب وسائل الاعلام، سوى الرد بحزم طارقا بيده على الطاولة" لن اسمح بالمساس بقانون العودة لانه من الاساسات التي قامت عليها الدولة. ولن يكون ذلك ممكنا طالما بقيت في منصب رئاسة الوزراء".
وتترافق الحملة ضد هجرة غير اليهود مع اتخاذ مواقف معادية للاجانب.
وادت تصريحات ادلى بها النائب عن اللائحة الموحدة للتوراة شمويل هالبرت في الاونة الاخيرة حول امكان تحول "مئات الالاف من المهاجرين غير اليهود الى طابور خامس" الى موجة من الاعتراضات.
وعاد احد حاخامات شاس بعد ذلك ليندد علنا ب"الدعارة والانحلال الاخلاقي للمهاجرين الروس" ما ادى الى اثارة عاصفة جديدة من الاحتجاجات.
وكان الحاخام يتحدث خلال تظاهرة ضد بيع لحم الخنزير الذي تحرمه الديانة اليهودية لكن المهاجرين الروس يستهلكونه بكثافة، يهودا ام غير يهود.
وفي موازاة ذلك، اكد النائب عن حزب العمل رومان برونفمان، وهو من المهاجرين الروس، لوكالة الأنباء الفرنسية ان "تصريحات كهذه تعتبر عنصرية".
واضاف ان "وجود 50% من المهاجرين الذين لا تعتبرهم الديانة او الدولة يهودا ناجم عن حقيقة ان 50% من الزيجات هي مختلطة في الاتحاد السوفياتي السابق كما في الغرب.
لكن ليس بامكان دولة ترغب في تشجيع الهجرة اليهودية التخلي عنهم".
لكن النائب عن اللائحة الموحدة للتوراة الحاخام ابراهام رافيتز قال "من المحال ان يستفيد اشخاص من قانون العودة بسبب وجود احد الجدين فقط يهودي بينما لا علاقة لهم بالديانة اليهودية".
واقترح رافيتز اجراء تعديلات حول هذه النقطة من القانون تحديدا لكنه ناى بنفسه عن التعرض للهجرة من الاتحاد السوفياتي السابق.
وبدوره، دافع المحامي كلود كلاين عن وجهة النظر هذه قائلا "عاجلا ام آجلا، سيتوجب ادخال تعديلات على قانون العودة عبر تعديل الفقرة التي تسمح للاشخاص الذين لديهم جد واحد يهودي من الاستفادة من القانون".
واضاف كلاين، الاستاذ في كلية الحقوق في الجامعة العبرية في القدس انه " لم يكن احد يتخيل مجيء مئات الالاف من غير اليهود لدى ادراج هذه الفقرة في القانون عام 1970"

تخزين النفط العراقي في تركيا
تنسيق عراقي روسي ضد المشروع الأمريكي
البطالة في الأردن 14%
الملك عبد الله يطالب بتقسيم القدس
إثيوبيا والبحرين ترفعان العلاقات الدبلوماسية
روسيا تقبل وساطة المؤتمر الإسلامي حول الشيشان
ارتفاع كبير في واردات الصين بحلول 2005
السلطة الأمريكية تبدأ في مراقبة إنتاج بوينغ
فرنسا وألمانيا تدعوان لحوار حول الشيشان
تجربة بريطانية لاختبار امتصاص النبات للأشعة النووية
الجيش الإسرائيلي يخشى مواجهة عسكرية مع دمشق


الحدث       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع