|
الاثنين 23 رجب 1420هـ/ 1 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
شكوك في عقد القمة المغاربية السابعة
الرباط-علي بوراوي
يتشكّك المراقبون في إمكانية عقد القمة السابعة لدول اتحاد المغرب العربي قبل نهاية العام الحالي، كما هو مقرّر لها. ويقول دبلوماسيون من دول المنطقة، ومسؤولون في الأمانة العامة للاتحاد، أنه لم يصلهم أي شيء بخصوص هذه القمة التي ظلّت معلّقة منذ خمس سنوات. ورغم أنّ الاتحاد تحرّك من جديد في الربيع الماضي، وعقد اجتماعا للجنة المتابعة التي تضم كتاب الدولة المكلفين بملف المغرب العربي في الدول المغاربية الخمس (ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا)، إلاّ أنّ اجتماع وزراء الخارجية الذي كان مقررا عقده في الجزائر خلال الأسبوع الأول من أكتوبر، لم يعقد، ولم يصدر بلاغ يفسّر سبب تأخّره، أو يحدّد موعده الجديد. فقد عادت الأوضاع إلى ما كانت عليه خلال السنوات الخمس الماضية، وأصبحت مؤسسات الاتحاد مجمّدة فعليا، دون صدور قرار بذلك.
وكانت آخر قمّة لدول الاتحاد قد عقدت بتونس في أبريل 1994 . ورفضت ليبيا بعد ذلك استلام رئاسة الاتحاد، احتجاجا على مواقف الدول الأعضاء من الحصار المضروب عليها. وتسلّمت الجزائر الرئاسة، لكن القمة ظلّت معلّقة بانتظار تحسّن العلاقات المغربية الجزائرية. وكان تحسّن العلاقات بين البلدين في الربيع الماضي بعد وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم في الجزائر، قد أشاع أجواء التفاؤل، وبعث الحركة في مؤسسات الاتحاد. لكن سرعان ما عادت الأوضاع إلى حالتها السابقة، عندما تعكّرت علاقات البلدين من جديد في نهاية أغسطس الماضي. ويبدو أنّ الجهود التي بذلها كلّ من وليّ العهد السعودي الأمير عبد الله عندما زار المنطقة خلال النصف الأول من أكتوبر، والجهود التي بذلها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لم تنجح بعد في إزالة الخلافات بين البلدين الجارين.
وتضيف بعض المصادر، أنّ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يريد أن يشارك في القمّة بوزير خارجية جديد، ضمن حكومة مازالت صعوبات داخلية تحول دون تشكيلها.
من جانب آخر، تقول مصادر في الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، أنّ هذه المؤسسة تعاني من عجز مالي نتيجة تأخر الدول الأعضاء عن تسديد أقساطها في الميزانية. وتضيف المصادر أنّ آخر ميزانية دفعتها الدول الأعضاء كاملة، هي ميزانية عام 1996 ، عندما تقاسمت الدول الخمس بالتساوي مبلغ 1,750 مليون دولار. وأنّ متأخّرات الميزانية تبلغ حاليا خمسة ملايين دولار. وتقدّر حصّة كلّ من الجزائر وموريتانيا من هذه المتأخّرات 1,8 مليون دولار، وحصّة ليبيا 750 ألف دولار، وحصّة كلّ من تونس والمغرب 350 ألف دولار. وكانت كل من المغرب وتونس قد دفعتا قسما من حصصهما في الميزانية، مكّن الأمانة العامة من تسيير شؤونها ودفع رواتب موظفيها الأربعين
تحطم الطائرة المصرية
...
خلل فني أم اعتداء إرهابي؟!
الصين: الإسلام يزدهر
رغم الرقابة المشددة
الأسباب الحقيقية وراء
مقاطعة مصر قمة أوسلو
اليمن: ساعات عمل أكثر
لتجنب مضغ القات!
مسابقة ملكة جمال الأردن
تثير جدلاً واسعًا
"التمرد العسكري" غير مطروح
في مؤتمر المعارضة العراقية
موقع لمجزرة كفر قاسم على الإنترنت
مظاهرة مصرية في الكويت
إسرائيل تعرض بندقية
حديثة في واشنطن
أوكرانيا: منافسة ساخنة في الانتخابات
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|