|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موقع لمجزرة كفر قاسم على الإنترنت
خصصت لجنة إحياء الذكرى الـ (43) لمجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها 49 شهيدا من أبناء القرية بعد احتلالها من قبل القوات الإسرائيلية في الخمسينات موقعا خاصا للمجزرة على الإنترنت عنوانه (WWW-KUFUR-KASSEM.COM).
وكانت لجنة إحياء التراث التي تتولى الترتيب لهذه المناسبة سنويا قد أقامت العديد من الفعاليات شارك في إحيائها هذا العام نحو سبعة آلاف مواطن من كفر قاسم والقرى والمدن المجاورة. وكانت القوات الإسرائيلية قد قامت بهذه المجزرة الرهيبة بحق المواطنين الأبرياء، من أبناء كفر قاسم في عام 1956 واستشهد على إثرها 49 مواطناً فلسطينياً بينهم نساء وشيوخ وأطفال. كما انطلقت المسيرة السنوية التقليدية، التي شارك فيها هذا العام عدد من أعضاء الكنيست العرب واليهود، في الثامنة صباحاً من ميدان القرية إلى منطقة النصب التذكاري لشهداء المجزرة، حيث أقيم مهرجان خطابي تحدث فيه العديد من الشخصيات السياسية وأهالي الشهداء. تم توجه الجمهور إلى مقبرة الشهداء ووضعوا أكاليل الزهور على أضرحتهم، وألقى رئيس الحركة الإسلامية الشيخ عبد الله نمر درويش كلمة بالمناسبة. وقد قام وزير القضاء الإسرائيلي (يوسي بيلين) بزيارة لقربة كفر قاسم، ممثلاً للحكومة، أشار خلالها إلى أن الجندي يجب أن يكون إنساناً قبل أن يكون منفذاً للأوامر، ولكنه لم يعتذر باسم الحكومة الإسرائيلية عن المجزرة وكان الكاتب اليهودي (سريد) قد اعتذر عن ارتكاب القوات الإسرائيلية المجزرة، ووصفها بأنها "عار" إسرائيلي، وذلك في رسالة بعث بها إلى المدارس العربية واليهودية. كما طلب منهم أن يطلعوا الطلاب على وقائع المجزرة تاريخها وأبعادها. وقد عرضت على هامش الاحتفالات بالذكرى في ساحة مجلس كفر قاسم المحلي لوحات فنيّة، رسمها الطلاب وصوروا فيها أحداث المجزرة، وتم عرضها طوال ساعات النهار. كما أحيت مدينة الناصرة الذكرى الثالثة والأربعين لمجزرة كفر قاسم، وأصدر المركز التربوي في المدينة بالتعاون مع جهات تربوية أخرى كتيبا في خمسين صفحة من القطع الكبير، وضمت معلومات عن المجزرة وإشعاراً.
وتم توزيع الكتيب على مدارس المدينة لإطلاع الطلاب على المجزرة الرهيبة التي تم ارتكابها بحق فلسطينيين عزل من السلاح وأبرياء، وعلى أبعادها المأساوية.ونظم الأهالي تظاهرة وزعوا خلالها المنشورات، التي أعدوها لإحياء ذكرى المجزرة، وردت فيها معلومات عن المجزرة، وأنها لم تكن حدثاً شاذاً في تاريخ الصهيونية، وان "حفظ ذكرى الشهداء هي مكون هام من ذاكرة شعبنا" وضمنوا منشورهم أسماء شهداء المجزرة، وبدأوه بعدد من الشعارات منها "لن ننسى الشهداء ولن نغفر الجريمة الفظيعة التي ارتكبت في كفر قاسم". كما تم عرض فيلم عن المجزرة البشعة التي ارتكبها جنود حرس الحدود الإسرائيليين ضد مواطني كفر قاسم الأبرياء. وقرأ الشاعر سامر خير قصيدة عن مجزرة كفر قاسم، هي واحدة من القصائد الخمس الفائزة بجائزة الشهيد التي قدمها مجلس كفر قاسم المحلي هذا العام. وتحدث في الندوة أحد جرحى المجزرة، السيد صالح خليل عيسى، وقال: إن ذكراها ما زالت ترافقه منذ 43 عاماً وسرد بعض تفاصيل المجزرة. وعلى نفس الصعيد سيتم اليوم إحياء ذكرى مجزرة قرية عيلبون الجليلية التي سقط شهداؤها خلال نكبة 48 والتي ارتكبت خلالها مجزرة رهيبة ضد سكان القرية راح ضحيتها العشرات. يذكر أن مجزرة عيلبون نفذت بيد القوات الصهيونية أيضا التي احتلت القرية، يوم 30/10/1948 واستشهد فيها 29 فلسطينياً من أبناء عيلبون، ودأب أهالي البلدة -منذ ذلك الوقت- على إحياء ذكرى شهدائهم، بقداس ديني، يقام سنويا في كنيسة البلدة، ومما يذكر ان منظمة الصليب الأحمر الدولي شاركت في القداس الأول عام 1949
تحطم الطائرة المصرية
...
خلل فني أم اعتداء إرهابي؟!
الصين: الإسلام يزدهر
رغم الرقابة المشددة
الأسباب الحقيقية وراء
مقاطعة مصر قمة أوسلو
اليمن: ساعات عمل أكثر
لتجنب مضغ القات!
مسابقة ملكة جمال الأردن
تثير جدلاً واسعًا
أوكرانيا: منافسة ساخنة في الانتخابات
شكوك في عقد القمة المغاربية السابعة
مظاهرة مصرية في الكويت
إسرائيل تعرض بندقية
حديثة في واشنطن
منافسة ساخنة في الانتخابات
الرئاسية في أوكرانيا
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||