|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأسباب الحقيقية وراء مقاطعة مصر قمة أوسلو
أكدت مصادر دبلوماسية مصرية أن قرار مصر الاعتذار عن المشاركة في أعمال قمة أوسلو التي تبدأ غدًا (الاثنين) في النرويج، وتستمر ليوم 2 نوفمبر الجاري جاء بعد دراسة متأنية وقراءة للقمة وأهدافها جاء بعد أن توافرت معلومات وتقارير تقلل من أهميتها أو ما سينتج عنها من نتائج لن تتجاوز إصدار بيان يؤكد استمرار الدعم لعملية السلام.
أيضًا من بين الأسباب التي دفعت القاهرة لمقاطعة القمة: خشيتها من المشاركة في صياغة أي موقف أو بيان تسعى إليه واشنطن وتل أبيب يمثل ضغوطًا على الفلسطينيين لحملهم على القبول بإطار عام لمفاوضات الحل النهائي وأن تقدم إسرائيل بالمقابل التزامات إليهم، وخصوصًا بالنسبة لوضع القدس أو تجميد السياسة الاستيطانية وكذا استعدادها للعودة إلى خطوط 4 يونيو سنة 1967 بما يعني الانسحاب من الأراضي التي احتلتها خلال حرب حزيران، وعلى رأسها القدس وكامل الجولان المحتلة. وقالت المصادر: إن القاهرة لديها قناعة تامة بعدم حضور قمة أوسلو، وبالتالي المشاركة فيها؛ خصوصًا في ظل عدم وضوح جدول أعمال محدد لها واستمرار إسرائيل في سياسة الاستيطان، علاوة على أن القمة -وكما تقول المصادر- ستكون مناسبة احتفالية يغلب عليها المصافحات أكثر مما سينتج عنها حركة سياسية مكملة تدعم مفاوضات الحل النهائي، أو تلزم إسرائيل الوفاء بالتزاماتها حيال تنفيذ اتفاق واي ريفر؛ خاصة في شأن عودة النازحين الفلسطينيين. على صعيد آخر علم أن خلافات بين القاهرة وواشنطن كانت من بين المعطيات التي دفعت مصر لاتخاذ قرارها الاعتذار عن المشاركة في القمة بسبب عدم وجود أي ضغوط أمريكية حقيقية على إسرائيل لحملها على وقف سياسة الاستيطان. وكان من بين تلك الخلافات أيضًا موضوع السودان؛ حيث تصر واشنطن على معارضة المبادرة المصرية الليبية بشأن أزمة السودان، وتعطي الأولوية لمبادرة الإيجاد. كما أن القاهرة تحفظت على مطالب وضغوط أمريكية لاستئناف عملية التطبيع بين العرب وإسرائيل واستئناف المفاوضات المتعددة بدعوى حدوث تقدم لعملية السلام بتوقيع اتفاق شرم الشيخ، وهو ما أدى إلى حملة انتقادات أمريكية لمصر لاقت استياء في الأوساط السياسية المصرية.
وكانت القاهرة قد قاطعت قمة مماثلة دعت إليها واشنطن إبان حكومة الليكود حملت شعار "قمة صانعي السلام" التي اعتذر عنها الرئيس مبارك -في نوفمبر 1997-، فيما شارك فيها كل من عرفات وملك الأردن الراحل ورئيس وزراء إسرائيل السابق نتنياهو، ولاقى قرار مبارك بمقاطعتها ترحيبًا في الأوساط الشعبية المصرية والعربية.وكان الرئيس الأمريكي كلينتون قد وجه تحذيرًا مزدوجًا قبل مغادرته لحضور القمة: (الأول) موجه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك وإلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يشير فيه إلى أن عدم حصول تقدُّم يزيد من مخاطر زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. و(الثاني) موجه إلى الغالبية الجمهورية في الكونغرس الأمريكي يحذرها من لعب بورقة المتطرفين برفضها تقديم مساعدة مالية للفلسطينيين والإسرائيليين. وقال كلينتون: "لقد وصلنا الآن إلى لحظة حرجة في عملية السلام". وأضاف: "أمامنا فرصة لرؤية السلام يقوم بين إسرائيل وجيرانها في مستقبل قريب، لكنها هشة وتتطلب قرارات صعبة وعملا حثيثا في مهلة زمنية وجيزة للغاية". وأعرب الرئيس الأمريكي عن اقتناعه بأنه إذا لم يتحقق تقدم قريبا فإن المنطقة بأسرها ستنزلق إلى الوراء. وقال: "هناك دائما العديد من أعداء السلام والمتطرفين ليس في المنطقة فقط، بل في جميع أرجاء العالم". ووجه كلينتون أيضا تحذيرًا شديدًا إلى الغالبية الجمهورية في الكونغرس، فقد رفضت هذه الغالبية تخصيص مبلغ 3،1 مليار دولار في ميزانية العام ألفين من المساعدات الموعودة للإسرائيليين والفلسطينيين والأردن في إطار اتفاقات واي بلانتيشن. وقال: "إنها رسالة سيئة جدا لأصدقائنا في الشرق الأوسط، وأفضل تشجيع يمكن أن نقدمه لأعداء السلام
إسرائيل: زيارة موسى إلى غزة ضربة مصرية أخرى أربعة خلافات حادة توتر العلاقات المصرية الأمريكية
تحطم الطائرة المصرية
...
خلل فني أم اعتداء إرهابي؟!
الصين: الإسلام يزدهر
رغم الرقابة المشددة
اليمن: ساعات عمل أكثر
لتجنب مضغ القات!
مسابقة ملكة جمال الأردن
تثير جدلاً واسعًا
"التمرد العسكري" غير مطروح
في مؤتمر المعارضة العراقية
موقع لمجزرة كفر قاسم على الإنترنت
شكوك في عقد القمة المغاربية السابعة
مظاهرة مصرية في الكويت
إسرائيل تعرض بندقية
حديثة في واشنطن
أوكرانيا: منافسة ساخنة في الانتخابات
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||