|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تحطم الطائرة المصرية
خلل فني أم اعتداء إرهابي؟!
بانتظار نتائج التحقيقات النهائية في كارثة تحطم الطائرة البوينغ المصرية طراز 767 التابعة لشركة مصر للطيران في المحيط الاطلسي قبالة الشواطئ الشرقية للولايات المتحدة وعلى متنها 217 شخصا منهم 80 مصريًا، تشير المعطيات التي توافرت حتى الآن إلى أن الامر لا يخرج عن احتمالين هما: التعرض لحادث (خلل فني) او اعتداء.
فبالنسبة لفرضية وقوع حادث فقد عرفت الطائرات البوينغ-767 في الماضي مشاكل في محركات الدفع العكسي. ففي مايو 1991 تناثرت في الجو فوق تايلاند طائرة من طراز بوينغ 767 تابعة لشركة "لاودا اير" بعد ان جرى خطا تشغيل محرك دفع عكسي وهي في الجو. والمعروف ان هذا المحرك يشغل فقط لابطاء سرعة الطائرة على الارض بعد هبوطها، وكانت النتيجة سقوط 233 قتيلا. كما أن الظروف المناخية كانت جيدة في المنطقة وبالتالي يرجح تعرض الطائرة لاضطرابات مفاجئة وعنيفة جدا ويمكن ان تؤذي بشكل مدمر هيكل الطائرة. ويضاف إلى ذلك انه لم تتصل اي جهة بالسلطات الاميركية او المصرية لتبني تفجير الطائرة. أما بالنسبة للعناصر التي تدفع نحو فرضية وقوع الاعتداء على الطائرة (تفجير مثلاً) فحسب المعطيات التي قدمتها اجهزة الرادار فان انفجارا حصل على متن الطائرة لدى بلوغها ارتفاع 33 الف قدم (نحو 11 الف متر). ويبدو ان الاتصال اللاسلكي انقطع على الفور في الوقت نفسه من دون ان يتمكن الطاقم من ارسال اشارات استغاثة. أيضًا مع ان شركة مصر للطيران معروفة بتامين عناصر السلامة والامن على طائراتها فانها تنتمي الى دولة تقع في منطقة الشرق الاوسط المتوترة سياسياً. وقد نفى وزير النقل المصري ابراهيم الدميري وجود اي عمل ارهابي في حادث طائرة البوينغ-767 التابعة لشركة "مصر للطيران" التي تحطمت قبالة الشواطئ الاميركية أمس الاحد. وقال الدميري للصحافيين المجتمعين في مطار القاهرة "اننا نستبعد ان يكون الحادث عملا ارهابيا او عملية اختطاف فاشلة". كما اعلن رئيس مجلس ادارة شركة "مصر للطيران" خلال مؤتمر صحافي ان الطائرة "لم توجه اي نداء استغاثة قبل اختفائها". واضاف.. "انه يبدو ان الامر قضاء وقدر". وكانت الأنباء حول حقيقة ما جرى للطائرة المنكوبة -التي راح ضحيتها 214 شخصًا منهم 80 مصريا والباقي من جنسيات مختلفة أكثريتهم من الأمريكيين - قد تضاربت بشدة. فقد ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية نقلا عن مسؤولين في وكالة الطيران الاتحادية ان طائرة البوينغ-767 التابعة لشركة "مصر للطيران" انفجرت في الجو قبل ان تسقط في البحر امام سواحل ماساتشوسيتس (شرق)، حسبما اظهرت معطيات شاشات الرادار التي رصدت اجزاء من حطام الطائرة في الجو. وقالت ان الطائرة المصرية اختفت من على شاشات الرادار بعيد اقلاعها من مطار نيويورك. وجاء خبر ترجيح احتمال انفجار الطائرة في اعقاب اعلان مسؤول في الادارة الفيدرالية الاميركية للطيران أمس الاحد ان الادارة حذرت في الرابع والعشرين من سبتمبر الماضي الشركات الجوية والمسؤولين عن المطارات من احتمال حصول اعتداء تستخدم فيه القنابل ثم ما لبثت أن ألغت تحذيرها. وان المعلومات التي حصلت عليها الادارة الفدرالية تشير إلى ان "قنبلة او عبوة متفجرة" ستدمر طائرة ستقلع من لوس انجلس او من نيويورك. وأن الإدارة الفيدرالية بعثت "نشرة معلومات" صالحة حتى 30 اكتوبر، الى الشركات الجوية والى المسؤولين عن المطارات. إلا أن هذا المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته قال لوكالة فرانس برس ان "هذا الانذار قد ألغي لأن التهديد لم يعتبر جديا اذ ان مطلقه كان موجودا في السجن"، ولم تكشف هويته وادعى (المتهم) ان ثلاث عبوات ناسفة ادخلت الى البلاد بين 1992 و1993 ولا يمكن كشفها بسبب طبيعتها. وزاد من غموض الامر أن شبكة التلفزيون الاميركية ام.اس.ان.بي.سي نقلت عن مصادر ملاحية ان طائرة البوينغ 767 التابعة لشركة "مصر للطيران" هوت كالحجر في مياه المحيط الاطلسي امام سواحل ماساتشوسيتس. حيث ذكرت الشبكة التلفزيونية ان معطيات الرادار اوضحت ان الطائرة هوت بسرعة 28 الف قدم (حوالى 8500 متر) في الدقيقة وهو ما يعني هبوطا مباشرا لا سيطرة عليه اطلاقا استنادا الى المراقبين الجويين في مركز بوسطن. ويكون الهبوط العادي عامة بمعدل نحو الفي قدم (600 متر) في الدقيقة. اما الهبوط الاضطراري الناجم على سبيل المثال عن انخفاض مفاجئ في الضغط فيكون بمعدل نحو ستة الاف قدم (1800 متر) في الدقيقة. وهو نفس ما قاله رئيس المكتب الوطني لسلامة وسائل النقل جيم هول الذي اعلن ان طائرة البوينغ المصرية التابعة لشركة مصر للطيران هبطت ب "سرعة كبيرة جدا" نحو البحر. وان "الطائرة بدات بالهبوط من على ارتفاع 33 الف قدم (11 الف متر) في الساعة 50،1 بتوقيت جرينيتش. وأكد "ان اخر اتصال بالرادار كشف أن ارتفاع الطائرة كان بعد 36 ثانية وكانت قد هبطت الى ارتفاع (5800 متر) اي نحو (سبعة الاف متر) في الدقيقة". ورغم ذلك اكد رئيس المكتب الوطني لسلامة النقل ان المحققين ما زالوا يجهلون "الاسباب التي ادت الى تحطم" طائرة البوينغ 767 التابعة لشركة مصر للطيران. وقال جيم هول في مؤتمر صحافي "لا نعرف في هذه المرحلة الاسباب التي ادت الى تحطم" الطائرة. كما ذكر رئيس بلدية نيويورك رودولف جيولياني ان التحقيق في ظروف الكارثة التي حلت بطائرة البوينغ التابعة لشركة "مصر للطيران" قد يستغرق اسابيع عدة. وقال جيولياني في مؤتمر صحافي عقده في مطار جي.اف كينيدي في نيويورك "انه تحقيق في غاية الصعوبة. نامل في ان يتم في غضون ثلاثة او اربعة ايام، ولكنه قد يستغرق ثلاثة او اربعة اسابيع". واشار الى ان الركاب وقد صعد بعضهم الى الطائرة في لوس انجليس، اتوا من مختلف المناطق في الولايات المتحدة وان ما لا يقل عن 60 الى 70 شخصا كانوا ضمن مجموعتين تقومان برحلة منظمة. وقد اعلنت قيادة اسطول الاطلسي التابع للبحرية الاميركية ان سفينة "يو "اس اس غرابل" المجهزة بآلات رصد متطورة جدا غادرت مساء الاحد قاعدتها في نورفولك (في شمال ولاية فرجينيا) متوجهة الى المنطقة التي تحطمت فيها طائرة بوينغ 767 التابعة لشركة "مصر للطيران". ويأمل المحققون في ان تسمح آلات الرصد الموجودة على متن هذه السفينة بانتشال اجزاء الطائرة وجثث الركاب وافراد الطاقم ال217 الذين كانوا على متنها. وتمتد منطقة البحث على مساحة 90 كلم مربع تقريبا على بعد نحو 100 كلم جنوب شرق جزيرة نانتاكيت، قبالة شواطئ ولاية ماساتشوسيتس (شمال شرق الولايات المتحدة). ويراوح عمق المياه في هذه المنطقة بين 80 و90 مترا اي انها اعمق من المنطقة التي هوت فيها طائرة "تي دوبل يو اي" قبالة لونغ ايلاند (شمال شرق الولايات المتحدة) و"سويسير" قبالة الشواطىء الكندية. وقال انه حصل على بعض المعلومات من التلفزيون ولكن "احدا هنا لا يقول لنا شيئا". ويضيف "لقد اختفت الطائرة من على شاشة الرادار" رافضا الاعتقاد بحدوث الاسوء. الرحلة 990 للطائرة البوينغ القادمة من نيويورك والتي تقل 214 شخصا من بينهم 197 راكبا، ما زالت على لوحة الوصول. وتقول سهير حتوت التي جاءت لاستقبال شقيق زوجها "سيصلون، انا واثقة من انهم سيصلون". وردا على قول احدهم انه "يجب رفع شكوى، يجب ان نرفع شكوى ضد شركة مصر للطيران"، توافق باعلى صوتها على اقتراحه. ولم يكن هناك الكثير من العائلات، عشرات الاشخاص كانوا هناك متجمعين في قاعة مبنى المطار القديم والذي يستقبل رحلات "مصر للطيران"، حيث وضعت صالة، شبه خالية، بتصرف اقارب المسافرين. الا ان مسؤولا في الشركة يوضح ان الاتصالات الهاتفية انهالت على المطار من قبل العائلات ما ان اعلن عن اختفاء الطائرة. وبالقرب من مركز عمليات "مصر للطيران" اجتمع قرابة ستين من موظفي الشركة بانتظار تلقي معلومات عن زملائهم افراد طاقم البوينغ 767. وصرخت سلوى محرم، المسؤولة في الشركة والتي تربطها صداقات بالعديد من افراد طاقم الطائرة، وقد اجهشت بالبكاء عبر جهاز الهاتف "لم يموتوا، سيصلون، باذن الله". وفي وقت لاحق عندما وصلت معلومات من هنا وهناك، بانه تم العثور على حطام الطائرة خرج قرابة عشرة موظفين تابعين ل"مصر للطيران" من احد المكاتب وهم يهرولون. وقالت احدى المضيفات بصوت خافت "انتهى الامر، لقد ماتوا". وقد سجلت حالات هياج وهستيريا امس الاحد في مطار القاهرة بين اقارب ركاب طائرة البوينغ التابعة لشركة "مصر للطيران" لدى نشر لائحة باسماء الركاب والعثور على حطام الطائرة بالقرب من ساحل الولايات المتحدة. وتهافت عشرات الاشخاص بمجموعات صغيرة على الصالة المخصصة لعائلات الركاب حيث كان مسؤولو الشركة في استقبالهم. وفقد عدد كبير من الاشخاص الوعي بعد ان اطلعوا على لائحة المسافرين ومن بينهم رجل اغمي عليه بين يدي اصدقائه. واخذ قريب احد المسافرين في الصراخ وفي شتم مسؤولي "مصر للطيران" فيما غادرت امراة القاعة وهي تصرخ من الالم. وتكرر المشهد اثناء وصول عائلات اخرى ومغادرتها بعد حصولها على معلومات من موظفي الشركة. وكانت طائرة شركة "مصر للطيران" التي سقطت صباح الأحد في المياه أمام السواحل الشرقية للولايات المتحدة بعد انفجارها في الجو هي ثالث طائرة تلقى هذا المصير في المنطقة نفسها بعد طائرة "تي.دبليو.اي" في يوليو 1996 والطائرة الصغيرة التي كان يقودها جون كينيدي الابن في يوليو 1999. ويشير المراقبون الجويون في نيويورك الى ان هذه المنطقة المقابلة للساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة تعتبر في الواقع الممر الجوي الذي يشهد اكبر حركة ملاحة في العالم ومن ثم فلا غرابة ان تشهد عددا من الحوادث. وكان عناصر خفر سواحل ولاية ماساتشوسيتس (شمال شرق الولايات المتحدة) المتمركز في بوسطن هم الذين رصدوا قطع الحطام الأولى للطائرة البوينغ 767 المصرية وهم أيضا الذين عملوا لمدة أسابيع على انتشال حطام البوينغ التابعة لشركة تي.دبليو.ايه. كما ان فرق الغواصين التابعة لخفر سواحل ماساتشوسيتس الذين وضعوا في حالة تأهب استعدادا للتدخل هم أنفسهم الذين قاموا لعدة ايام بالبحث عن حطام الطائرة الصغيرة التي كان يستقلها جون كينيدي الابن التي سقطت في 16 يوليو الماضي امام جزيرة مارثاز فينيارد القريبة من جزيرة نانتاكت التي رصدت جنوبها اجزاء من حطام الطائرة. وفي سبتمبر 1998 اختفت طائرة "سويس اير" امام سواحل هاليفاكس (كندا) التي تقع ابعد الى الشمال ولكنها تعتبر ايضا امتدادا لهذا الطريق الجوي الرئيسي الذي يربط بين اميركا الشمالية واوروبا. وبسبب هذه العلاقة المفترضة بين حوادث سقوط الطائرات الثلاثة أعلن المدير العام لشركة "مصر للطيران" ان الشركة تريد تحديد العلاقة بين اختفاء طائرتها وحادثي طائرة "تي دبليو اي" وطائرة جون اف ينيدي جونيور في المنطقة نفسها. وقال محمد فهيم ريان خلال مؤتمر صحافي "ان مكان حادث (طائرة البوينغ التابعة لمصر للطيران) هو نفسه مكان حادث طائرة "تي دبليو اي" وطائرة نجل الرئيس الاميركي جون اف. كينيدي. انه لامر غريب". وتابع "اعتقد انه يجب ان نعرف السبب لان طائرة "مصر الطيران" وقعت في نفس المكان بالذات" مضيفا "نريد ان نعلم ما وقع بالذات"
الأسباب الحقيقية وراء
مقاطعة مصر قمة أوسلو
اليمن: ساعات عمل أكثر
لتجنب مضغ القات!
مسابقة ملكة جمال الأردن
تثير جدلاً واسعًا
"التمرد العسكري" غير مطروح
في مؤتمر المعارضة العراقية
موقع لمجزرة كفر قاسم على الإنترنت
شكوك في عقد القمة المغاربية السابعة
مظاهرة مصرية في الكويت
إسرائيل تعرض بندقية
حديثة في واشنطن
أوكرانيا: منافسة ساخنة في الانتخابات
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||