|
الاثنين 23 رجب 1420هـ/ 1 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
أوكرانيا: منافسة ساخنة في الانتخابات
بيلاروسيا-عبد القادر عبد الهادي
توجه أمس (الأحد) 37.5 مليون ناخب في جمهورية أوكرانيا للإدلاء بأصواتهم وانتخاب رئيس للبلاد للسنوات الخمس القادمة في منافسة شديدة بين 13 مرشحاً من اليمين واليسار. ولا تعتمد حملة الانتخابات الرئاسية الأوكرانية التي يشرف عليها 500 مراقب دولي بما فيهم مراقبون من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون الأوربية على برامج جديدة للتغيير بقدر ما تركز على الشخصيات المرشحة وشهرتها ومخاطبة الجماهير الواسعة من خلال مشاكلهم والتعقيدات في حياتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها هذه الجمهورية الاشتراكية السابقة.
من أبرز الشخصيات المرشحة الرئيس الحالي ليونيد كوتشما الذي وضع يده طوال فترة الحملة الانتخابية على وسائل الإعلام حتى وجه المراقبون الأوربيون انتقادات للحكومة لوضع عراقيل في وجه صحف المعارضة التي تعرضت لضغوط شديدة من السلطات الأوكرانية. ويركز كوتشما على ضرورة مواصلة الإصلاحات التي بدأها وعلى توجيه انتقادات حادة لليساريين وبأنهم يريدون أن يعيدوا عهد الشيوعية البائد.
المرشح الثاني ناتاليا فيترينكو، وهي راديكالية يسارية تتزعم الحزب التقدمي، ويتوقع المراقبون أن تتجاوز الجولة الأولى من الانتخابات لتنافس الرئيس الحالي كوتشما في الجولة الثانية، وقد استطاعت فيترينكو أن تصل إلى أعماق الناخبين وعواطفهم بتأثيرها الخطابي وتأكيدها أن الشعب الأوكراني يجب أن يعيش مرفهًا، وهي بذلك ستكسب أصوات الطبقة المقهورة تحت وطأة التحولات الاقتصادية الصعبة، وقد ازدادت شعبيتها بعد محاولة الاغتيال التي تعرضت لها الشهر الماضي ووجه الاتهام لزعيم الحزب الاشتراكي ألكساندر ماروز الذي كانت فيترينكو قد انشقت عنه لتؤسس الحزب التقدمي.
أما المرشح الثالث ألكساندر ماروز فهو ينادي بالوحدة السلافية مع روسيا وبيلاروسيا.
وعلى وتر هذه الوحدة يلعب أيضاً المرشح الرابع بيوتر سيميونينكو من الحزب الشيوعي، ويمكن وصفه بأنه مرشح الشيوعيين رغم الانقسامات التي يشهدها اليسار ويطالب بالانضمام إلى اتحاد روسيا وبيلاروسيا ويعارض تعاون كييف مع الناتو والدول الغربية، ويقول: إن العلاقات الأوكرانية الغربية أدت إلى تقليص الصناعات وتدمير البنية التحتية للاقتصاد، ولا شك أن وصول سيميونينكو أو ماروز إلى الجولة الثانية من هذه الانتخابات سيعطي فرصة كبيرة لكوتشما ليبقى في الحكم فترة رئاسية أخرى. ويتفق جميع المرشحين في برامجهم أن العلاقات مع روسيا يجب أن تكون على أساس الاحترام المتبادل والحقوق المتساوية والمنفعة المشتركة.
ويرى المراقبون أن أصوات الناخبين تتوزع بشكل أساسي على منطقتين: (الشرقية)، ففي بعض مدنها سيحصل سيميونينكو على أكثر الأصوات، و(الغربية) ويتوقع أن يحصل فيها كوتشما على 60% من الأصوات، ولتحقيق الفوز بكرسي الرئاسة يكفي حصول أحد المرشحين على 51% من أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم، وإلا فإن الجولة الثانية في 14 نوفمبر ستبين من سيحكم كييف في المرحلة القادمة، علماً بأن الأصوات التي سيحصل عليها المرشحون الآخرون مثل اليساري يفغيني مارتشوك واليميني غينادي دارينكو ستساعد في حسم الصراع في هذه الجولة مع أن الشارع الأوكراني يشير إلى بقاء الرئيس الحالي في الحكم لولاية ثانية.
· وكانت روسيا قد دعمت في الانتخابات الماضية الرئيس الحالي ليونيد كوتشما الذي وعد في حملته الانتخابية حينها بتقوية علاقات بلاده مع موسكو ولكنه لم يفعل ذلك، بل أقام علاقات مميزة مع حلف الناتو على مختلف المستويات بما فيها العسكرية، مما أثار استياء الكرملين الذي فضل هذه المرة أخذ صفة المتفرج والبقاء على الحياد. وستعلن النتائج الأولية غداً الاثنين، أما النتائج النهائية فسيتم الإعلان عنها في الثالث من نوفمبر
تحطم الطائرة المصرية
...
خلل فني أم اعتداء إرهابي؟!
الصين: الإسلام يزدهر
رغم الرقابة المشددة
الأسباب الحقيقية وراء
مقاطعة مصر قمة أوسلو
اليمن: ساعات عمل أكثر
لتجنب مضغ القات!
مسابقة ملكة جمال الأردن
تثير جدلاً واسعًا
"التمرد العسكري" غير مطروح
في مؤتمر المعارضة العراقية
موقع لمجزرة كفر قاسم على الإنترنت
شكوك في عقد القمة المغاربية السابعة
مظاهرة مصرية في الكويت
إسرائيل تعرض بندقية
حديثة في واشنطن
الحدث
عـودة
|
|
|