|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الصين: الإسلام يزدهر رغم الرقابة المشددة
يشهد الإسلام في الصين ازدهارا في الوقت الراهن لكنه يخضع لمراقبة مشددة من السلطات خشية أن يغذي الميول الانفصالية في المناطق ذات الغالبية المسلمة.
وفي منطقة "سنكيانغ" التي تتمتع بالحكم الذاتي يقيم عشرة ملايين مسلم غالبيتهم من السنة من اصل 17 مليون عدد المسلمين الإجمالي في كل أنحاء الصين (وفقا للإحصاءات الرسمية)، وفي هذه المنطقة يبدو ازدهار الإسلام واضحًا بعدما مُنع خلال الثورة الثقافية (1966-1976) التي شهدت تخريب الكثير من المساجد. وتضم "سنكيانغ" الواقعة في أقصى غرب الصين على الحدود مع عدة جمهوريات إسلامية سوفيتية سابقة، رسميا 21 ألف مسجد على الأقل و29 ألف إمام حكومي أي أنه يحظى بموافقة السلطات الصينية. وعلى حين يمارس الصينيون من طائفة "الهوي" الذين يشكلون غالبية المسلمين في إقليمي غانسو ونينغكسيا المجاورين، إسلاما معتدلا، فإن "الاويغور" الناطقين بالتركية الذين يشكلون غالبية سكان "سنكيانغ" يمارسون إسلامًا أكثر جهادًا ضد الحكومة الصينية ويطالبونها بالانفصال. وفي مدينة كاشغار الواقعة في أقصى غرب الصين التي يشكل الاويغور 80 % من السكان. تخرج النساء محجبات بالكامل في شوارع هذا الإقليم في حين يتردد آلاف المصلين وبينهم كوادر من الحزب الشيوعي الذين يفترض أن يكونوا ملحدين، على المساجد أيام "الجمعة". ويعود وجود المسلمين في الصين إلى القرن الثامن وقد استعادوا أيضًا حقهم في الحج إلى مكة المكرمة. ويزداد عدد الحجاج سنة بعد أخرى ويتراوح حاليا بين 13 و14 ألفا سنويا في حين أن عددهم لم يكن يتجاوز العشرات قبل الثورة الثقافية. لكن سلطات بكين واصلت تعزيز سيطرتها السياسية في السنوات الأخيرة على المسلمين في الصين خشية أن يستغل الانفصاليون الدين الإسلامي. ويطالب الانفصاليون بإقامة دولة "تركستان الشرقية المستقلة"، وقد كثفوا في 1996 و1997 الاعتداءات في كسينيانغ. وفي هذا الإطار أقامت السلطات نظامًا متكاملاً لمراقبة نشاطات المسلمين الصينيين لا سيما عبر تأسيس معهد الدراسات القرآنية العام 1987 في أورومكي وهو أعلى مدرسة قرآنية صينية لتدريب "المسؤولين المسلمين الحكوميين" على مدى خمس سنوات. وعلى غرار هذا المعهد أسست مدارس قرآنية أخرى على الصعيد المحلي لتوفير تدريب يستمر سنتين أو ثلاثًا لأئمة يسمح لهم بالعمل في الصين. ويتقاضى الأئمة "الحكوميون" أجورًا من الدولة تتراوح بين 200 و500 يوان صيني (بين25 و62 دولارا) خلافًا لزملائهم غير المرخصين الذين يتعرضون لقمع منهجي. ويعتبر فتح المساجد غير المرخص لها وعدم احترام القوانين الصينية حول الزواج أو التعليم أو توزيع كتب دينية صادرة في الخارج، "نشاطات دينية غير مشروعة" تعاقب عليها السلطات الصينية. وتخشى الصين أكثر ما تخشاه من ظهور تيار إسلامي راديكالي مستوحى من باكستان أو أفغانستان اللتين تتهمهما بكين بالسعي إلى تعزيز نفوذهما على المسلمين الصينيين. ويقول دانغ وين المسؤول في مكتب الشؤون الدينية في كسينيانغ قبل عام: إن "الأجانب يجب ألا ينظموا نشاطات المسلمين في كسينيانغ، يمكن للأجانب الصلاة هنا، لكن لا يحق لهم أن يقوموا بحملات دعاية"
تحطم الطائرة المصرية
...
خلل فني أم اعتداء إرهابي؟!
الأسباب الحقيقية وراء
مقاطعة مصر قمة أوسلو
اليمن: ساعات عمل أكثر
لتجنب مضغ القات!
مسابقة ملكة جمال الأردن
تثير جدلاً واسعًا
"التمرد العسكري" غير مطروح
في مؤتمر المعارضة العراقية
موقع لمجزرة كفر قاسم على الإنترنت
شكوك في عقد القمة المغاربية السابعة
مظاهرة مصرية في الكويت
إسرائيل تعرض بندقية
حديثة في واشنطن
أوكرانيا: منافسة ساخنة في الانتخابات
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||