فلسطين: الإناث
7
% من الشهداء
فلسطين - مها عبد الهادي
16/11/1999
ذكرت "دائرة الإحصاء المركزية" للسلطة الفلسطينية في تقرير لها نُشر مؤخرًا أن الإناث شكلن 7% من عدد الشهداء الفلسطينيين في الفترة من 1987-1997، وشكلن 9% من عدد حالات الجرحى المبلَّغ عنها في نفس الفترة، إضافة إلى اعتقال 500 أسيرة منذ الاحتلال.
وأشار التقرير إلى أن عدد النساء اللواتي رشحن أنفسهن في انتخابات "المجلس التشريعي" 25 امرأة من مجموع المرشحين البالغ عددهم 672 مرشحًا أي ما نسبته 3.7%فقط.
وكما بيَّن أن النساء يشكلن 5% من أعضاء "اللجنة المركزية لـ "فتح" بالرغم من أنهن يؤلفن ما لا يقل عن 40% من أعضاء "اللجنة الحركية العليا" الأقل أهمية من "اللجنة المركزية"، كما أنه اعتبارا من نهاية 1996، أصبحت النساء يشكلن ما نسبته 5.7% من الأعضاء البالغ عددهم 744 في "المجلس الوطني".
وأوضح التقرير أنه اعتبارًا من 1997 بلغت نسبة النساء العاملات في "الجمعيات الخيرية" في الضفة وغزة، حوالي 23%، وفي نفس العام شكلن 6.7 % من العمل المنظم، وهي نسبة تعكس المشاركة المنخفضة للنساء في القوة العاملة في القطاع الرسمي.
كما أوضح أنه اعتبارا من 1996-1997، توجد نسبة أقل من النساء في المهنيين (الأطباء، أطباء الأسنان، الصيادلة، الصحفيين، والأطباء البيطريين)، مقارنة بنسبة أعلى من النساء في الحقول ذات العلاقة بالصحة، خاصة طب الأسنان والصيدلة التي تزيد نسبة العاملات فيها عن كافة القطاعات الأخرى بضعفين وأكثر.
وأعلن أن نسبة النساء من الأطباء في الضفة وغزة 7.11% و8.5% من المحامين، و7.4% من المهندسين، كما أن 23 %من أعضاء مجالس الطلبة في الجامعات من الإناث على الرغم من أن نسبتهن في الجامعات 42%.
وجاء في تقرير "دائرة الإحصاء" أن النساء في المجتمع الفلسطيني أقل عددًا من الرجال؛ مع أن توقع البقاء على قيد الحياة للمرأة أعلى منه للرجل، وأن نسبة كبار السن الذين أعمارهم 65 عامًا فأكثر قليلة 4.3%، وتزيد نسبة الرجال مع وجود اختلافات بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكشف التقرير، عن أن النساء يتزوجن في عمر أصغر من الرجال بفارق 5 سنوات في العمر الوسيط عند الزواج الأول ما بين المرأة والرجل. وحوالي 49% من حالات الزواج في الأراضي الفلسطينية حدثت بين الأقارب من الدرجة الأولى أو من نفس العائلة. أفاد أن خصوبة المراهقات اللواتي أعمارهن من 15-19 سنة مرتفعة مقارنة بدول العالم، وتشكل ما نسبته 9% من معدل الخصوبة الكلية للمرأة في فلسطين، وكذلك المرأة الفلسطينية تفضل إنجاب المزيد من الذكور على إنجاب الإناث حتى ولو لم يسبق لها أن أنجبت إناثًا.
وأوضح التقرير أن الأسر التي ترأسها امرأة أقل حجمًا من الأسر التي يرأسها رجل، حيث إن متوسط حجم الأسرة التي ترأسها امرأة 9.3 ، مع وجود اختلافات ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب أن أغلبية أرباب الأسر من النساء هن من الأرامل، ونسبتهن 74% بالمقارنة مع ما نسبته 1% من الرجال الأرامل الذين يرأسون أسرهم، وأن أكثر من85% من الأسر التي يرأسها فرد أرمل هو امرأة، وكذلك أكثر من 69 % من الأسر التي يرأسها فرد مطلق أو منفصل هو امرأة، وما يزيد على 60% من الأسر التي ترأسها امرأة تتكون من امرأة وأطفالها. بالمقابل فإن ما نسبته 1% فقط من الأسر التي يرأسها رجل تتكون من رجل مع أطفاله.
وبيَّن التقرير أنه مع ازدياد مستوى التعليم فإن فجوة الالتحاق بين الجنسين تصبح أقل أهمية مقارنة بالاختلافات بين الجنسين في حقول التخصص؛ ففي 1996 -1997 بلغ عدد الطلبة الملتحقين بحوالي 17 مدرسة مهنية 775.1 فقط أو 1.3%من مجموع طلبة المدارس الثانوية وتبلغ نسبة الإناث بينهم 7.18 % فقط من مدارس التمريض والمدارس التجارية (مقابل المدارس الزراعية والصناعية).
وأظهر التقرير أن عوامل مدرسية وأخرى غير مدرسية تحدد معدلات الرسوب والتسرب، وتشمل العوامل المدرسية المرحلة الدراسية، ومستوى الصف، وحجم الشعبة والجهة المشرفة والبنية التحتية المدرسية (المباني والمرافق والمعدات) وتدريب المعلمين وإدارة المدرسة والمنهاج الرسمي المنهاج المخفي والثاني.
أما العوامل غير المدرسية التي تؤثر على التسرب فتشمل الظروف الاقتصادية للأسرة والممارسات الاجتماعية والثقافية والمعتقدات والقيم والاستقرار السياسي.
وكشف التقرير أنه على المستوى الوطني فإن معدلات وفيات الأطفال بين الذكور أعلى مما هي بين الإناث. وقال إنه باستثناء البيانات الخاصة بالقدس تشير الإحصاءات إلى أن التمييز في العناية وتقديم العلاج يساهم في ازدياد معدلات وفيات ما بعد الولادة في صفوف المواليد الإناث بنسبة 20 % مقارنة بالمواليد الذكور، مشيرًا إلى أن نسبة الأطفال الذكور الذين تبلغ أوزانهم عند الولادة أكثر من المعدل الطبيعي (4 كيلو جرام) أعلى من نسبة الأطفال الإناث بناء على رأي الأمهات، وأن هناك اختلافات بين الذكور والإناث فيما يتعلّق بالإصابة بالإسهال، وأضاف أنه في جميع الفئات العمرية تشير البيانات إلى أن معدلات الإعاقة بين الإناث أقل مما هي بين الذكور مع وجود فرق كبير بين معدلات انتشار الإعاقات للأفراد من 15 سنة فأكثر مقارنة بالأفراد الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة. وتحدث التقرير أنه خلال الفترة الممتدة من 1995 إلى1997 لم تتجاوز معدلات القوى العاملة المشاركة للنساء في سن العمل أكثر من 3.12 % في المقابل بلغ أدنـى معـدل للذكور خـلال تلك الفترة حـوالـي 67 %
اقرأ في هذا الباب:
- البدانة تزيد خطر إصابة السيدات بالربو
- حـواء الكويتية أكثر تشاؤمًا من آدم
- الأردن: انخفاض الإنجاب بنسبة 43%
- مواساة نساء ضحايا الطائرة المصرية
- مؤتمر عربي للصحة المدرسية
حواء وآدم
|
|
|
|