English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
وفي الكويت: "أنيس" ...نادٍ للكتاب بالمراسلة!

      كثير من أندية الأطفال ومؤسسات رعاية الطفولة تنتشر في ضواحي الكويت تلك المدينة الشابة التي تبلغ نسبة الأطفال فيها ما يزيد على 50 %.
      مؤسسات عدَّة رسمية وأهلية تهتم بالتنمية العلمية والثقافية والصحية، ففي الجانب الرسمي هناك حدائق الأطفال التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية، والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ووزارة التربية ورعاية الأمومة والطفولة..
      وعلى المستوى الشعبي هناك الجمعية الكويتية لرعاية الطفولة العربية، ولجنة النشء الإسلامي، ولجنة الولد الصالح، ولجنة الورود التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي.. وعلى مستوى صحافة الطفل تأتي مجلة سعد الكويتية ومجلة براعم الإيمان في مقدمتها..
      من بين هذه المؤسسات تنهض بأناة وثبات مؤسسة وليدة .. بفكرة جديدة .. تكسر حاجز النمطية.. وتهدف إلى تأصيل الهوية الثقافية للطفل، ومعالجة عزوفه عن القراءة وولعه بالمشاهدة لشاشات الفيديو و الألعاب.. والتأكيد على تراثه العربي والإسلامي وما يزخر به من إنجازات ومواقف وشخصيات وذلك عن طريق بناء جسر بينه وبين الكتاب.. هذه المؤسسة هي "أنيس" نادي القارئ الصغير.. وهو أول نادٍ للكتاب بالمراسلة على المستوى العربي والإسلامي..
      تقابلنا مع أ/ كواكب عبد الرحمن الملحم مساعد مدير الصندوق الوقفي للثقافة والفكر بالكويت، ومدير مشروع "أنيس" نادي القارئ الصغير.
ما هو"أنيس" .. نادي القارئ الصغير.. وأهم مناشطه وفعالياته؟
"أنيس" هو نادٍ للكتاب بالمراسلة يهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة والاطلاع وحث الوالدين على ضرورة غرس عادة المطالعة في نفوس الأبناء… ويرفع شعار "رواد الغد.. قراء اليوم".. ويمنح أنيس أعضاءه صندوق بريد خاصاً بالطفل ليستقبل شهريا مغلفًا شيقا يحتوي على قصص جميلة.. وهدية تعليمية.. ومجلة "أنيس الوالدين"، ونقوم بمراسلة العضو أثناء العام بالعديد من المسابقات الثقافية، وفي نهاية عام القراءة ننظم مهرجان القراءة الختامي.
كيف ولدت فكرة "أنيس"؟
جاءت فكرة "أنيس" -نادي القارئ الصغير- انطلاقاً من إحساسنا بتنامي الفجوة بين أبنائنا والكتاب، وزيادة الهوة بينهم وبين القراءة.. فأردنا أن نوجد حلاً عمليًا نصنع من خلاله علاقة حميمة ونمد جسراً دافئًا بين الطفل والكتاب الذي يعاني من هجراننا له … فتقدمت بفكرة إيجاد نادي الكتاب بالمراسلة يركّز على الأبعاد التالية:
- أن الكتاب هو الصديق الذي لا يملّنا، والذي يؤنس أوقاتنا، ويسعد أيامنا؛ ومن هنا أتت التسمية "أنيس".
- إذا توانى الطفل عن الذهاب إلى الكتاب؛ فإن الكتاب -ولأنه صديق مخلص- هو الذي يأتي إلى الطفل زائرًا لطيفًا يطرق بابه كل شهر ليقدم له العديد من المفاجآت، ومن هنا كان النادي بالمراسلة.
- أن الأطر التقليدية الجامدة في تقديم الثقافة لا تناسب "طفل اليوم"، ولا يتحقق نجاح الطفل بصرفه عن التليفزيون والفيديو والكمبيوتر، وإنما -على الأقل- بتحقيق التوازن، وأن تستقيم كفة الميزان بين الكتاب وهؤلاء المنافسين؛ ولكي ننجح في ذلك ينبغي أن نقدمها له في قالب من التميز والإبداع، وبما يناسب عقلية طفل المستقبل، وهذا ما نحاول -قدر الإمكان- أن نفعله.
وقد لاقت الفكرة الترحيب والتشجيع من مجلس إدارة الصندوق الوقفي للثقافة والفكر ومن المسئولين في الأمانة العامة للأوقاف، ووجدت الفكرة النور ووضِعت موضع التنفيذ في غضون أشهر قليلة، و تنمو الآن مع الأعوام.
كيف كان الإقبال على المشروع من قِبل الأطفال؟ وما عدد الأطفال حاليًا؟
الإقبال على التسجيل في النادي أكثر من جيد من قبل الأطفال ووالديهم؛ ففي حين أن عدد المشتركين في العام الماضي وهو العام الثاني للنادي كان 1100 عضو فقد بلغ عدد الأعضاء للعام الحالي 1300 عضو من مختلف المحافظات، هذا مع مراعاة أننا لا نقبل إلا شريحة الأطفال من سن 7-10، كما أننا نحدد فترة الاشتراك بشهر واحد فقط في السنة ولا نقبل بعدها أية اشتراكات.
وهذا طبعًا لأن إمكانياتنا الحالية لا تسمح بقبول الأعداد الكبيرة، كما أننا نتطلع لتقديم أفضل خدمة للقارئ الصغير.
ما الكتب التي صدرت من خلال المشروع؟ وما الإصدارات المقبلة؟
حالياً يقوم المشروع على اختيار الكتب المميزة للأطفال من المكتبات ودور النشر العربية والمحلية.. ولم ندخل بعد في مرحلة الإنتاج المطبوع للطفل.. وإن كنا قد أصدرنا حتى الآن ثلاثة كتب وهي: أطلس كاظمة للصغار، وكراس المعماري الصغير، ودليل الخط العربي.. و"أنيس" باعتماده على ما تنتجه دور النشر حاليا يساهم في تنشيط حركة بيع وشراء كتب الأطفال الراكدة.. ونحن نعمل الآن يكون لأنيس في المستقبل إنتاجه المطبوع الخاص به.
ما معايير الكتاب المقدم للأعضاء؟
تخضع الكتب المختارة ضمن مجموعة "أنيس" للفحص من قبل لجنة تربوية يرأسها الأستاذ الدكتور/ يوسف عبد المعطي، ولنا في ذلك معايير:
1 - أن يتناسب مضمون الكتاب مع قيم المجتمع التربوية والاجتماعية، وألا يحتوي على ما يتنافى مع مفاهيمنا الإسلامية.
2 - أن تناسب القصة المرحلة العمرية لها (أنيس: 7-10) من حيث اللغة والأسلوب ومستوى العبارات… إلخ، وأن تكون القصة باللغة العربية.
3 - الأولوية للقصص والكتب التعليمية والموسوعات والقواميس، فالهدف تحبيب الطفل بالمطالعة، وأن تجعله يميز بين المطالعة الحرة وبين الكتب المدرسية، فنسبة القصص في مجموعة أنيس قياسًا على غيرها 80%.
4 - جودة الطباعة، وأن يحتوي على كثير من الرسوم المعبرة والجذابة، مع وضوح الخط والعبارات.
لماذا حصرتم العضوية بـمدة (10 أشهر) وليس بعام؟
أطلقنا على فترة النادي عام القراءة ومدة العام لدينا عشرة أشهر، يتمتع بعدها بإجازة شهرين، وذلك حتى نتمكن من التحضير للمهرجان الختامي الكبير الذي نقيمه للأعضاء في نهاية السنة، وحتى نتمكن من التحضير للعام الجديد .. من حيث اختيار الكتب والتجهيز والصناديق البريدية وغيرها من تفاصيل.
هل العضوية مقتصرة على أطفال الكويت؟ أم أنها مفتوحة للأطفال العرب؟
العضوية ليست مقتصرة على أطفال الكويت فحسب، وإنما على جميع أطفال العرب، ولكن داخل حدود الكويت؛ وذلك لأن النادي يصرف عليه بريع أموال الوقف المخصصة للصندوق الوقفي الثقافي والفكري بالأمانة العامة للأوقاف. والجديد في هذا العام أننا -وتشجيعًا للوقف على الأغراض الثقافية- قررنا تحويل رسوم الاشتراكات الواردة في "أنيس" إلى الوقف، وسيقوم الصندوق بالإنفاق على كافة تكاليف المشروع من ألفها إلى يائها.
ألا ترون أن هناك تقصيرًا إعلاميًا في بث فكرة مشروع "أنيس"؟
حظي أنيس بإشادة وتغطية جيدة من العديد من كتاب الزوايا في الصحف المحلية، والعديد من الجهات من خارج الكويت راسلتنا راغبة في الاطلاع على فكرة المشروع ونقل التجربة إلى بلدانها؛ نذكر منها دار العلم للملايين في لبنان والتي أبدت رغبتها بالتعاون معنا لإنشاء نادٍ شبيه بأنيس لأطفال لبنان، كما أن الإذاعة والتليفزيون قد أعطته اهتمامًا جيدًا، ورغم ذلك .. نشعر أن هناك ضعفًا في التغطية الإعلامية لهذا المشروع "الوليد"، ولعلكم تتوجهون بهذا السؤال لوسائل الإعلام، وعلى الأخص الصحافة ومسئولو الصفحات الثقافية، ولا أريد توجيه اللوم لأحد، ولكن باعتقادي أن مشروعاً وطنياً هو الأول من نوعه في العالم العربي يستحق من الإعلام بعض الاهتمام، و نشكر لهذا الموقع مبادرة التعريف بنا لجمهوره.
اخترتم فئة عمرية من 7-10 سنوات؟ لماذا هذا التحديد بالذات؟ وماذا في الفئات الأخرى؟
اخترنا أن يبدأ المشروع بشريحة الطفل القارئ والتي يحددها التربويون من 7-10 سنوات، وذلك لأن أغلبية قصص الأطفال العربية الجيدة الموجودة في السوق موجهة لهذه الشريحة فأكبر، أما شريحة الأطفال الأصغر سنًا فإذا تجاوزنا مشكلة ندرة الكتب فهم بحاجة تامة إلى مساعدة الوالدين، وهذه مسألة قد لا تشجع الأهالي على الإقبال على النادي، ومع ذلك فإن هذا الموضوع قيد الدراسة وموضوع لدينا في عين الاعتبار، ونحن نفكر في المستقبل بأبعد من هذا، فلدينا الكثير من الأفكار والفعاليات، ولـكن لا نـريـد أن نصـرح بها الآن
راجع: الكتابة والنشر للطفل في العالم العربي

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع