بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السلطة الفلسطينية تُطوِّر قطاع التعليم
ميسون شعث - غزة
    مرَّ الشعب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة في منتصف الثمانينات بفترة عصيبة؛ عانى فيها من الظلم والقهر والقمع من قِبَل قوات الاحتلال الصهيوني، حيث كانت السلطات الإسرائيلية تتعامل معه في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة بوحشية وتعسف، مع تخطيط دنيء لهدم المجتمع الفلسطيني، والقضاء على هويته الوطنية؛ وذلك بهدف إلحاقه وإخضاعه للنظام الاقتصادي الإسرائيلي.
ولقد دأبت السلطات الصهيونية على اتخاذ الإجراءات التي من شأنها العمل على تدمير البنية التحتية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث عملت على تقليص الخدمات الصحية والتعليمية، كما منعت تجديد الأبنية التعليمية والمستشفيات المنهارة، ورفضت رفضًا قاطعًا إعطاء تراخيص لبناء مدارس جديدة.
وظل الاعتماد في التعليم على المناهج الأردنية في الضفة الغربية والمناهج المصرية في قطاع غزة، مع ملاحظة أن هذه المناهج قد تمَّ تطويرها في كل من الأردن ومصر، إلا أن ما سمح به هو تلك المناهج والكتب القديمة التي كانت موجودة عند بداية الاحتلال الإسرائيلي للضفة والقطاع في أواخر الستينات من هذا القرن.
ثم اندلعت الانتفاضة في ديسمبر من عام 1987 حيث قام الأطفال والشباب بالتصدي للعدو الصهيوني بتنظيم المظاهرات والمسيرات والرشق بالحجارة. وكلما قام الأطفال والشباب ببعض المظاهرات قامت السلطات الإسرائيلية بإغلاق المدارس والمعاهد لفترات طويلة أثرت سلبًا على العملية التعليمية.
لذلك كان من أولويات السلطة الوطنية عند دخولها مواجهة هذه المشكلة؛ فأعادت الحياة الدراسية لطبيعتها، وانتظم الشباب في مدارسهم ومعاهدهم، وبدأت وزارة التربية والتعليم في تطوير هذا القطاع. وللحق ظهرت نتائج هذا العمل سريعًا وذلك للحاجة الملحة للشعب الفلسطيني الذي فقد أبناءه سبع سنوات دراسية من عمره.
كذلك تبذل الجهود في ترميم المدارس القديمة، وإنشاء مرافق تعليمية جديدة، ثم عملت على تطوير الكتاب المدرسي.
و إنجازات قطاع التعليم في السنوات الخمس أي منذ دخول السلطة الوطنية حتى عام 1999 هي:
- ازدياد عدد المدارس الحكومية والخاصة والوكالة من 1532 إلى 1691، وتم إنشاء أكثر من 2500 غرفة صيفية.
- تمت طباعة أكثر من 7 مليون كتاب سنويًا.
- استيعاب 950 ألف طالب في عام 1999 مقارنة بـ 740 ألف طالب عام 95/1996.
-تطوير المختبرات بالمدارس حيث وصل عددها للمئات مقارنة بـ 7 فقط قبل دخول السلطة الوطنية الفلسطينية.
- ازدياد عدد المدرسين من حوالي 20 ألف مدرس عام 95/1996 إلى 33385 في عام 98/1999.
- كما بدأت السلطة الاهتمام بالتعليم المهني (زراعي - صناعي - تجاري) لرفع نسبة الالتحاق بالتعليم المهني، كما تم إضافة تخصصات جديدة، وزيادة المعاهد الصناعية من 16 إلى 27 ، والمدارس التجارية من 3 إلى 7.
ومن الجدير بالذكر أن دعم الدول المانحة قد انخفض كثيرًا لقطاع التعليم منذ عام 1994 بعد دخول السلطة الوطنية الفلسطينية، مما يوضح الدور الكبير الذي لعبته السلطة في تطوير هذا القطاع

اقرأ في هذا الباب:
التواصل الحضاري بين أقطار العالم العربي
حواء العربية تزداد بدانة
معرض للوحات المستشرقين
حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع