English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
هذه الصفحة مفتوحة لمساهمتكم algaser@islam-online.net
مُشكِلٌ هذا الموقع ...؟!
أحمد الشوربجي - طبيب - مصر
مُشكِلٌ هذا الموقع والمأزق الذي اختار أن يضع نفسه فيه، والتحدي الذي قرر أن يقبله، ويخوض غماره هو الآتي:
كل الناس - أو أغلبهم - يتحدثون منذ زمن عن الإسلام كطريقة للحياة بكل نواحيها، ونظام يتناول كل أنشطة الأفراد والمجتمعات والدول والحضارات، وكمرجعية لها وجهة نظر -وربما وجهات متنوعة- بشأن كل ما يتعلق بالاجتماع الإنساني.
نعم يتحدث الكثيرون عن هذا دون أن يدركوا خطورته، وأبعاد ما يترتب عليه من تبعات، وما يستلزمه من جهود، الأمر الذي جعل إنتاج المسلمين في تحقيق هذا الكلام، وتجسيده على أرض الواقع والتحقق به: فكرًا وبحثًا، وفعلاً وممارسة، شيئًا شديد التواضع إذا ما قورن بحجم الزعم الذي يزعمون، وعلو الصوت الذي به يتحدثون عن شمول الإسلام، وكماله، وصلاحيته لكل زمان ومكان!!!!
كمسلمين فإننا لا نشكو نقصًا في الجرأة، وعلو الصوت في هذه الجزئية، ولكن نشكو الندرة في "علو الهمة"، والتشمير في الاجتهاد من ناحية، والقبول… والاستعداد لنقاش رصين منتِج من ناحية أخرى.
وحديثي هذا ينطبق أكثر ما ينطبق على باب "عندما يأتي المساء" الذي قرر أن يقتحم منطقة من أكثر المناطق حساسية، يفتح فيها النقاش طارحًا بعض التصورات المبدئية، طامحًا إلى بلورة اجتهادات، ووجهات نظر من منطلق إسلامي تجاه نشاط من أهم أنشطة الحياة، ومجال من أخطر مجالات التأثر والتأثير في الناس ألا وهو: الجنس.
وكما نطرح ما نطرح في هذا الباب دينًا (فلا حياء من طلب العلم في الدين) وعلمًا، واجتهادًا "وفي الاجتهاد دومًا مظنة الخطأ"
دعوة للحوار
أحمد محمد صالح مصطفى/ السعودية
لماذا لا يكون هناك حوارات حول مجموعة من القضايا المهمة حول الدين والحياة والسياسة؟! تجمع بين طيَّاتها طرفي نقيض؛ لاستخلاص الاقتناع والاتّباع عن طريق المجادلة الحقَّة ، ففيها أجد أن الحق غالبًا ما يظهر من خلال اصطدامه بالنّد
وشكرًا
القدم والسياسة
منى محمود- قطر
القدم عضو من أعضاء جسم الإنسان الشرقي غير مقدر، ونحاول دائمًا رجالاً قبل النساء إخفاءه، ربما يكون مرجع ذلك أنه كان معرضًا للأوساخ والقاذورات أيام كان الخلاء مخصصًا لقضاء الحاجة، أما اليوم وقد أصبح عضوًا مرفهًا؛ يدهن بالمساحيق والمراهم، ويلف بالجوارب الناعمة، وتتم حمايته بأفخر أنواع الجلود من الأحذية الإيطالية … هل سألنا لماذا يحضر إلينا الخواجة لمقابلة رأس الدولة ويضع قدمًا على قدم، وأحياناً تكون في وجه المسئول العربي ؟ هل هذا استخفاف بنا أم أن تصورات القدم متغيرة ؟؟
أختلف مع الدكتور جلال أمين
سحر عبده - باحثة شرعية - مصر
أختلف مع الدكتور / جلال أمين في حواره المنشور منذ عددين في وصفه للجيل الماضي -جيل أمهاتنا- أنه جيل اتَّسم بالتعاسة والشقاء، وأن الجيل الآن -جيلنا- أكثر سعادة وهناءً.
السعادة شيء نسبي:
فالزوجة قديمًا يُسعدها ويملأ قلبها حبًا كلمة من زوجها، أو إطراء على ما أعدَّت له من طعام، أو مجرد امتنان، أو تربيته على كتفها.. فالحياة كانت أبسط، والنفوس كانت أصفى، والإخلاص في المشاعر أكثر.
والأم قديمًا تجد جلّ سعادتها في أن تذوب في خدمة أطفالها وتوجيههم، وإعداد الطعام لهم، أو في رواية قصة قبل النوم. ونظرة خاطفة على نتائج هؤلاء الأمهات نجد: نجيب محفوظ، وطه حسين، ود. مشرفة، ود. بنت الشاطئ وغيرهم كثير… أناس نحسبهم أسوياء النفوس، ناجحين في حياتهم العامة والخاصة، بل منهم من نال أعلى الدرجات العلمية والعالمية.
أما جيلنا -وأنا واحدة منه- فالزوجة دائمًا تلهث وراء السعادة.. تبحث عنها، تحاول جاهدة الحصول عليها ثم تفيق لتجدها سرابًا؛ فالمادية طاغية حتى أن المشاعر أصبحت جافة ينقصها الدفء والعفوية والإخلاص!! وأكبر دليل على هذا ارتفاع نسبة الطلاق، وخاصة في بلدنا الإسلامي الشرقي الذي ما زال يعتبر أن الطلاق ليس أمرًا بسيطًا.
وأيضًا لا حوار بين الزوجين، فلا وقت له، والحياة تطحنهما بين رحاها، والزوج قديمًا تجد عنده الاحترام الشديد لزوجته، والمروءة والرجولة؛ فقديمًا كانت أمه وأخته وحبيبته. أما الآن فلا.
والأم الجديدة لا تستطيع أن تحتضن طفلها لتقرأ له قصة، فهي مشغولة ومتوترة، فتتركه ليشاهد التلفاز، أو يلعب "الفيديو جيم"، أو ينام بمفرده، لا تستطيع أن توجهه برغم ما وصلت إليه من درجات علمية أو ثقافية، فهي تفتقد الدفء والأمان فكيف تمنحه لغيرها؟! وأكبر دليل على ذلك نسبة الأمراض النفسية في الأطفال ومقارنتها بالنسبة قديمًا، فأمهاتنا وجداتنا كنّ أسعد بكثير من جيلنا
وشكرًا له على اجتهاده على أية حال.

اقرأ في الجسر:
مناقشات حول قتل الشرف

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع