English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

البنت في الكليات العسكرية.. حلم ينتظر التحقيق*


قضيتنا اليوم ساخنة جدًّا، وصارمة جدًّا جدًّا، فما رأيك صديقتي لو أصبح لَقَبك: الرائد فاطمة أو النقيب سارة أو حتى الجندي لولو؟!

هل توافقين على هذا؟!.. أم أن لك الكثير من التحفظ على هذه الألقاب ؟!

أفضل من كليات الإدارة المنزلية

هناك اتجاه مؤيد لدخول الفتاة الكلية العسكرية، فصديقتنا إيمان راشد من الكويت 17 سنة تتمنى دخول هذه الكلية، وتراها أفضل من كليات الإدارة المنزلية، وتقول "رنا سعيد" 15 سنة من الكويت أيضاً: إن الدين لا يرفض دخول الفتاة الكلية العسكرية، لكنها تعتقد أن الفتاة قد لا تستطيع ذلك لأنه عمل شاق، ولكنها تقول: إن هناك فتيات لديهن قدرة على التحمل، فهي مسألة قدرات خاصة!

الجناح المؤيد: تجربة جديدة.. واجب وطني

"أنا مع دخول الفتاة هذه الكلية، ولم لا؟ فالمرأة أخت الرجل، وهذه ستكون تجربة جميلة وجديدة ".. هكذا ترى أمل كاظم من قطر 18 سنة، وتشد (هلا) 16 سنة من الكويت على يد (أمل) وتقول:

نعم أنا مع هذا؛ لأن الفتاة أهل للثقة والجدارة والبراعة في كل شيء وكل تخصص بدون فرق مع الشاب، وسنبرهن لهم أننا كذلك!!

ولـ "ريم" 15 سنة من الكويت رأي مساند، فهي ترى أن البنت أكثر ثقة بالنفس وقوة من الولد، بينما تراه "عايدة" 20 سنة من الكويت فرضًا على الفتاة وأداء لواجبها الوطني، وتقول "هالة" 15 سنة من قطر: إن دخول الفتاة الكلية العسكرية جزء من مساهماتها في كل قطاعات المجتمع تمامًا مثل الشاب، وتتحفظ (ندى) 17 سنة و(آلاء الهاجري) 14 سنة من الكويت، فهن مع دخول الفتاة الكلية العسكرية بشرط عدم الاختلاط مع الشباب والرجال، وتؤكد (شيماء عبد السلام) 13 سنة من السعودية على الشرط نفسه مضيفة ضرورة التزام الفتاة بالحجاب والحشمة في ملابسها.

وتؤيد (إسراء) من السعودية 17 سنة الكليات العسكرية للفتيات حتى لا تخاف البنت في حالة الحرب مع الأعداء؛ فتستطيع أن تدافع وتواجه.

الجناح المعارض: جنس ناعم لا حامل أثقال

على الجانب الآخر اتجاه مضاد يرفض دخول الفتاة الكلية العسكرية، فصديقتنا "حنان حبش" 18 سنة من الكويت تتزعم فريق الضد وتقول:

دخول الكلية العسكرية غير مناسب للفتاة نهائيًّا، وتشاركها "رابعة الجناعي" 17 سنة، وتقول: من يصدق أن فتاة في منتصف العمر أو بداية سن الشباب تحمل سلاحًا بوزن الأثقال، وتجري وتزحف على تراب درجة حرارته تشوي من عليه! الفتاة "جنس ناعم" وليست العسكري فلانة!!

كذلك ترى "إيمان" 19 سنة من السعودية فتقول:

أنا معارضة لهذه الفكرة تمامًا، فالله - سبحانه وتعالى - خلق الإناث لمهام غير تلك التي هي للرجال، وهذا الأمر قاسٍ وفيه خشونة لا تناسب الفتاة، وتنصح "خلود" 17 سنة من السعودية أيضًا الفتيات بعدم دخول هذه الكلية "الخشنة"، وتسمع "مريم" 15 سنة من السعودية أيضًا النصيحة، وتتفق في أن ذلك مثل الاصطدام بباب مقفل، كما ترى "شروق" 16 سنة أنه أمر سخيف وتتساءل: هل تستطيع فتاة أن تقف على خط النار، وتتحمل المشاق التي لا يتحملها كثير من الرجال والشباب؟!

الفتاة طبيعتها النعومة، ولا طاقة لها بهذه التدريبات القاسية، وما تحتاجه من خشونة وما سيتبعه من مشاكل".. هكذا تعبر "خالدة" 16 سنة من قطر عن رأيها، وتؤيدها "داليا" 17 سنة من السعودية وتضيف:

لقد خلق الله المرأة بتكوين خاص، وهيئة لا تسمح بممارسة مثل هذه الأعمال والدخول فيها، أما "هويدا" 20 سنة من قطر فتضحك وتقول: أنا ضد دخول الفتاة الكلية العسكرية وأبصم بالعشرة أنها لا تصلح لذلك!!

الاحتكام إلى الشريعة

ولأن آراء فريقي الضد والتأييد تكاد تتساوى؛ ولأن الصراع أصبح شديدًا، فقد احتكما إلى الدكتور عبد السلام صبحي – رئيس قسم الفقه وأصوله بكلية الشريعة جامعة الكويت – فقال: نعم يجوز للفتاة أن تدخل في السلك العسكري، فهذه ضرورة والأمر مباح بالنسبة للفتاة ويجب على الدولة أن تعلم أفراد شعبها فنون العسكرية لا فرق في ذلك بين الشاب والفتاة، فالأمر عام وهو: "علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل"، والمقصود بالرماية فنون القتال ويعني ركوب الخيل في عصرنا ركوب الطائرة وقيادتها والدبابة.. إلخ، وليس هناك مانع من أن تتلقى الفتيات المحاضرات والدروس النظرية في ذلك على يد محاضر ضابط رجل أما التدريبات العملية، فهي التي لا بد أن يقوم بها نساء مدربات وقائدات؛ لأن ذلك معناه ظهور شيء من مفاتن الفتاة في أثناء التدريب والحركة.

ولا علاقة لذلك بالتأثير على أنوثة البنت ونعومتها، فذلك ضرورة للحفاظ على حياتها؛ إذ إنها ستقتل في حالة التعرض لأي ظروف اعتداء أو حرب.

* مجلة تحت العشرين (الكويت) عدد أكتوبر 2000 (النشر بالاتفاق مع المجلة)

 

إقرا في نفس الباب:

المرأة المقدسية في عصرها الذهبي

رانيا علواني: ارتديت الحجاب عن اقتناع واعتزلت برغبتي

 

طالع بقية موضوعات صوت النساء

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع