English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أمهات الكويت: كلنا أمهات "درة"!!

الكويت – ناهد إمام


هي لا تكتفي بأن تعد لأسرتها الطعام، وما لذ وطاب، ولا يشغلها أن ترتدي أحدث الموديلات ...والماركات.

هي في بعض الأسر العائل الوحيد، وفي بعض الأسر الأخرى تحمل دلو الحجارة؛ مددًا لأطفال الحجارة وشبابها.. وفي كل الأسر أخت أو أم أو زوجة أو بنت لمعوق أو شهيد.. هكذا كان موعد المرأة الفلسطينية مع القدر..

"أمهات دُرّة "هن كل الأمهات في فلسطين، وفي أمتنا بأسرها.. فكل طفل لنا هو لليهود "درة" .. فهل نحن مستعدون بأنفسنا وأبنائنا؟ وهل نربيهم على أنهم "مقدسيون" وأن القدس بيتهم ومدينتهم؟

فرصة عظيمة

الشيخ أحمد القطان الداعية الإسلامي و"خطيب قضية الأقصى" في الكويت يرشد الآباء والأمهات إلى وجوب تربية الأبناء على ما ربانا عليه الإسلام من جهاد مع اليهود يقول: اليهود لا تصلح معهم إلا لغة القوة، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة أو بتنازل العدو دون قيد أو شرط، وهذه فرصة عظيمة للآباء والأمهات أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه بأن يعدوا فتيانًا وفتيات هذا شأنهم، وهذه عقيدتهم، وما نراه على أرض فلسطين المباركة اليوم ما هو إلا ثمار لهذه التربية العظيمة التي يدرك أصحابها أن الموت والحياة بيد الخالق، وأن النصر بيد الله، وأن الجهاد هو الحل الوحيد الذي يتناسب مع المهمة العظيمة، والتركة الثقيلة.

ويؤكد الدكتور إبراهيم الخليفي -عضو هيئة التدريس بكلية التربية جامعة الكويت- أن التاريخ وعاء للأحداث وأن الناس ينقسمون إزاء الأحداث إلى فريقين: أناس يصفون الأحداث، وآخرون تصنعهم الأحداث، والمطلوب اليوم هو مسلم مطمئن الجنان يفسح صدره للانطلاق بثبات؛ فإذا ما أفلح المربون في تدريب انفعال الناشئ على الانضباط وذلك بالصبر والصلاة وتوطين القلب على الثبات على الحق؛ وذلك بتخليته المستمرة من الأهواء، وتحليته الدائمة بمضمون رسالة السماء، وتجليته بالذكر الدائم والدعاء فإن جيلاً جديدًا واعدًا ستكون لديه بإذن الله القدرة على المواجهة والثبات والبناء، وطالب الدكتور الخليفي بضرورة المسارعة بفهم المنهج الإسلامي والارتقاء بالأداء والتعرف على مهارات العيش المنافسة في زمن تعقدت فيه أصلاً أدوات التنشئة، مبينًا أن وضوح معنى الحياة وغايتها شرط أساسي لاجتياز العقبات الموجودة والصبر عليها وغرس المفاهيم الصحيحة في نفوس الناشئة، وإيضاح الغاية والمهمة المناطة بهم؛ حتى يتمكنوا من السير بخطى ثابتة نحو أهدافهم المنشودة.

أُمّ مبدعة

ومن جانبه ناشد الدكتور طارق سويدان -مدير أكاديمية الإبداع- الأمهات المسلمات أن يبدعن في وهب أبنائهن للإسلام في عصر أصبح الناس فيه يحبون الدنيا، ويكرهون الموت.. قال: لتكن كل أم مسلمة خنساء هذا العصر أيًّا كانت في فلسطين أو السودان أو كشمير، تزف ابنها الشهيد إلى قبره كأنه عريس، وتتلقى على ذلك التهاني؛ لأنها ربت رجلاً يبكى كشباب الصحابة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ردهم عن الخروج إلى الجهاد؛ نظرًا لحداثة سنهم أو حاجة أهلهم إليهم.

وتساءل الشيخ جاسم مهلهل قائلاً: إن اليهود يربون أبناءهم على لعبة اسمها "الحرب" ولعبة اسمها "الانتفاضة" ويعلمونهم منذ الصغر حمل السلاح، ويلقنونهم المعاني التوراتية المحرّفة، فلماذا لا نربي أبناءنا على لعبة اسمها "الجهاد" ومصير اسمه "إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة"؟!

أما الدكتور سيد نوح –أستاذ الشريعة بجامعة الكويت- فقد حذر من المضي في الحياة بلا هدف قائلاً: لو أننا نعيش في أمة هي سيدة العالم ومركز الحضارة لحق لنا أن نعيش مترفين منعمين فلا ينبغي أن نعيش الوهم، وأن نخدع أبناءها بذلك، وإنما ينبغي أن نتصارح معهم على أن أمتهم مثقلة .. متبعة.. هيبتها ضائعة ونورها منطفئ، وليس لنا أن نمضي في حياتنا لاهين .. عابثين.. وأن قدرهم ألا يبنوا كينونتهم فقط بل كينونة أمة بأسرها.

إخوان "درة"؟

من جهة أخرى فقد شهدت العاصمة الكويتية مسيرة شعبية حاشدة كان للأمهات والفتيات فيها النصيب الأكبر .. فقد خرجن مع أطفالهن الصغار ما بين رضيع ووليد يرددون "لن يركع منا طفل يرضع".. "خيبر .. خيبر.. يا يهود، جيش محمد سوف يعود"، هذا ولم تكن تلك المظاهرة الكويتية (التي انطلق فيها خمسون ألف من المواطنين الكويتيين والمقيمين من العرب والمسلمين، ونظمها المؤتمر الشعبي؛ لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج وعدد من جمعيات النفع العام الكويتية) هي الأولى من نوعها، فقد سبقتها في الأيام الماضية مهرجانات ومظاهرات تضامنية لم تخرج فيها المرأة إلا مع أطفالها مرددين "لا سلام مع قاتلي درة"!

        وبعد.. عزيزتي.. كل أم لـ "درة" مسلمة..

قولي لابنتك "أنت مقدسية.. ولابنك:أنت درة".

واغرسي في ولدك: .. القدس .. بيتك .. ومدينتك!

        

 

اقرأ بقية ملف أحداث الأقصى:

أحضان وقبلات.. وموت  

القـدس وأقداس أخرى

يا درة.. لا .. لا تمت كل مرة

   ورثوا القضية لأولادكم

القدس في القلب

الانتفاضة في عيون أطفالنا

ملف صور الانتفاضة

حتى لا ننسى.. المرأة أم الانتفاضة

 

 طالع بقية موضوعات الجسر

 

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع