|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
القدس
في القلب سحر
عبده
فالمعركة
بيننا وبين اليهود معركة عقدية بحتة، وكما
صرح "نتنياهو" "المعركة بيننا
معركة وجود لا حدود". ولهذا
فإعداد جيل العقيدة هو مهمتنا الأولى، جيل
يقوده قائد يقول وهو على رأس جيشه متوجهًا
إلى ساحات الوغى ليحرر المسجد الأقصى: "أوصيكم
بتقوى الله على كل حال؛ فإن تقوى الله أقوى
العدة على العدو وأقوى المكيدة في الحرب.
وأوصيكم بأن تكونوا أشد احتراسًا من
المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش
أخوف عليهم من عدوهم، فإن استوينا معه في
المعصية غلبنا بالقوة، وإلا ننتصر عليه
بطاعتنا لله لم نغلبه بقوتنا. واعلموا أن
عليكم في سيركم حفظة من الله، فلا تعملوا
بما يسخط الله، وأنتم في سبيله". نحتاج
إلى جيش رباني عقائدي يهفو إلى الشهادة،
ويرجو لقاء الله، جيش بأسه على أعداء
الأمة، وليس على أبنائها، نحتاج إلى جيش
كالجيش الذي وصفه جنود المقوقس لملكهم؛
حيث قالوا: "رأينا قومًا الموت أحب إلى
أحدهم من الحياة، والتواضع أحب إلى أحدهم
من الرفعة، ليس لأحد منهم في الدنيا رغبة
ولا نهمة، إنما جلوسهم على التراب، وأكلهم
على رُكبهم لا يُعرف رفيعهم من وضيعهم،
ولا السيد منهم من العبد. وإذا حضرت الصلاة
لم يتخلف عنها منهم أحد، يغسلون أطرافهم
بالماء، ويخشعون في صلاتهم"، فلما سمع
المقوقس مقالتهم قال: والذي يُحلف به لو أن
هؤلاء، استقبلوا الجبال لأزالوها ولا
يقوى على قتال هؤلاء أحد. وتبعث
الانتفاضة المباركة في نفوسنا الأمل،
ويلوح فجر جديد نتنسم فيه رائحة المسك
تفوح من دم الشهداء.. وتلهج ألسنتنا
بالدعاء والذكر، ونرُدّ على من يُحاول
إنقاذ إسرائيل ويحميها من نفسها، إنّ غدًا
لِناظره قريب. (وَيَمْكُرُونَ
وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ
الْمَاكِرِين) ، (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ
ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون)
أما
جيل الحجارة فنقول له ما قاله أخونا خالد
أبو العمرين: مُرّوا
على صحراء قلبي يورق الأمل تخْضرُّ
تحت خطاكم الأرض وتشتعل والخوف
يرتحل مرّوا
فأصغركم هو البطل مروا
خطاكم تحتها الينبوع يكتمل في
موتنا نصل والقدس
يحميها لنا طفل والقدس
أرض الأنبياء والقدس
حلم الشعراء والقدس
خبز وقمر في
القدس قد نطق الحجر لا
مؤتمر.. لا مؤتمر أنا
لا أريد سوى عمر *****
اضرب
فمن كفَّيْك ينهمر المطر في
"خان يونس" في "بلاطة" في
البوادي والحضرْ ولَّى
زمان الخوفِ أَثْمَر
في مساجدنا الشَّرَر يا
أيها المرتد والسمسار والمحتال موعدكم
سقر في
القدس قد نطق الحجر لا
مؤتمر.. لا مؤتمر أنا
لا أريد سوى عُمِرْ أنا
لا أريد سوى عمر *****
والجاسوس
والكذاب والسمسار في
نجح المساء يتداولون
فصول مذبحة تدجج في الخفاء هجموا
على أجفان زيتوني ليقتطفوا
زهور الشهداء لن
تسرقوا مني اللواء ستظل
رايات الصحابة في يميني كالضياء للقدس
رائحة الآباء للقدس
طعم الشهداء والقدس
أرض الأنبياء والقدس
حلم الشهداء والقدس
خبز وقمر في
القدس قد نطق الحجر لا
مؤتمر.. لا مؤتمر أنا
لا أريد سوى عمر أنا
لا أريد سوى عمر
اقرأ
بقية ملف أحداث الأقصى:
|
| |
|
||||||
|
||||||
|
||||||