English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

آدم وحواء يغيرون المهنة..البحث عن الذات

دبي - راشد حميد


البعض يقرر فجأة أن  يترك مهنته .. والأسباب دائما ليست  واحدة ، فهناك من تضطره الظروف  لترك مهنته والبحث عن مهنة أخرى، وهناك من يختار أن يترك مهنته ليخوض تجربة جديدة مع مهنة أخرى يحبها أو يرى أنها تحقق له دخلا اقتصاديا متميزا.

وبالرغم من أن الشباب يختارون في الغالب تخصصاتهم العلمية إلا أنهم بعد التخرج أو بعد فترة من ممارسة التخصص  ربما يغير بعضهم اختياره ويقتحم تخصصا مختلفا، والمسألة في مرحلة مبكرة قد لا يترتب عليها كثير من المشاكل إلا أن هذا التغير لو حدث بعد الزواج قد يحدث مشكلات عائلية، ، وفي أحيان كثيرة تؤدي إلى اضطراب الأسري  وبخاصة إذا ما احتاج الأمر إلى العودة إلى الدراسة، دراسة ذلك المجال الجديد للتسلح بشهادة تساعد على صعود السلم الوظيفي أو حتى للحصول على وظيفة أنسب. وتبقى – مع ذلك -  لكل تجربة خصوصيتها .

من الفيزياء للصحافة:

منتصر مرعي من الأردن يروي لنا عن تجربته في تحويل مساره من دراسة علمية إلي دراسة في مجال العلوم الإنسانية فيقول أنه درس بالجامعة في قسم الفيزياء مدة ثلاثة سنوات ثم تحولت ميوله عن تلك الدراسة بعد أن نشط في مجال الصحافة والأعلام أثناء الجامعة ليقرر ترك الدراسة العلمية ويتجه إلي الدراسات الإنسانية وبالتحديد دراسة علم الاجتماع الذي وصفه بأنه يشكل أرضية جيدة لمن يعمل بالمجال الصحفي والإعلامي، وعن موقف الأهل بقول بأن قراره جاء متأخراً عام ونصف العام بسبب ممانعة الأهل في مسألة تحويل مساره إلا أنه استطاع أن ينفذ ما قرر بعد محاولات مضنية هو سعيد بذلك القرار وغير نادم عليه، ويؤكد علي أن ما أدركه هو إمكانية أن يستدرك الإنسان ما فاته وألا يعتقد أن الوقت متأخراً ليتراجع عن شوط قطعة في طريق أكتشف أنه لم يعد طريقه ولا يحقق ذاته.

وعن أثر ذلك على وضعه الاجتماعي يقول: لست متزوجاً وأنا أدرك أن المجتمع ينظر نظرة أعلى للتخصص العلمي، لكن في ظل البطالة التي يعاني منها الشباب ومع تحسن أوضاعي المالية لا أتوقع مشكلة في القبول الاجتماعي، ناهيك عن أن المهم دوماً هو التميز في المجال، والذي اختار تغيير مجاله لا شك سيبرز في المجال الجديد ويتفوق فيه.

من الطب للروضة:

(جهاد 43 سنة) أم لولدين أكبرهما في الجامعة تقول: كنت من أوائل كلية الطب على مدى فترة الدراسة، كان ذلك في أوائل الثمانينيات.

ثم مارست الطب في أحد المستوصفات لمدة لا تتعدى الأشهر الخمسة، لم أتحمل أعباء المهنة الثقيلة، فتخصصي تخصص باطني حيث كان يرتاد العيادة النساء والرجال؛ مما كان يسبب لي حرجًا شديدًا.

فبالرغم من تعليق لافتة "العيادة للنساء فقط"  فإن الرجال لم يكونوا ملتزمين بهذه التعليمات، ويلومونني على هذا "التعسف" وهذه "اللاإنسانية".

من ناحية أخرى فإن العائد المادي لمزاول مهنة الطب في بداية الحياة العملية عائد ضئيل جدًّا، فطبيعي جدًّا أن تتعرض الزوجة لسماع تعليقات من أمثال: لا يعود علينا من مهنتك هذه سوى رؤيتك متعبة منهكة، مكالماتك التليفونية من المرضى لساعات طويلة لا تنقطع ليلاً أو نهاراً، وفي النهاية العائد المادي "ملاليم".

كان العائد الإيجابي الوحيد هو لقب "دكتورة" وفي لحظة صدق مع النفس سألت نفسي: هل هذا اللقب يساوي بعدي عن الأولاد والبيت في فترات هم أحوج ما يكونون لمساعدتي، فمثلاً كنت أخرج الساعة 6 مساء وهذا هو موعد العيادة، ولا أرجع سوى الحادية عشرة، فلا أستطيع متابعة مذاكرة الأولاد أو حتى عشاءهم.

أثرت مهنتي حتى على حياتي الاجتماعية على الأهل والأصدقاء؛ لأنها كانت تستهلك وقتاً طويلاً، أثرت على علاقتي بزوجي الذي لا يعترض على عمل المرأة، ولكن اعتراضه هو ترك الأولاد دون رعاية فترة ما بعد المدرسة، ونظام المستوصفات في مهنتنا نظام فترة "بعد العصر"، المهم كل الظروف أدت إلى ترك الطب، وعندما سئمت البقاء دون أي عمل مفيد ونافع فكرت في الالتحاق لمهنة التدريس كمدرسة علوم للمرحلة الثانوية، وفرحت عندما وجدت بغيتي في مدرسة ابني، والحمد لله وفقت في عملي الذي أحس أنه مناسب لظروفي المنزلية، حيث أتواجد مع الأولاد فترة أطول، التدريس ليس مهمة سهلة، ولكنه في النهاية أنسب.

من الحقوق للمحاسبة:

سامي (30 سنة) خريج كلية الحقوق يعمل محاسبًا لدى إحدى شركات خدمات الإنترنت.

"ترى زوجتي أن قرار العمل كمحاسب، وترك مجال الحقوق والمحاماة قرار خاطئ، إن كنت لم أندم عليه الآن فسوف أندم فيما بعد، فقد تم عقد زواجنا بعد التخرج مباشرة، ولكنني أخذت أبحث عن عمل مناسب، ولكن دون جدوى فمجال المحاماة مجال يحتاج إلى تدريب شاق، ولا يستطيع الإنسان أن يبني له سمعة واسمًا إلا بعد سنين طويلة.

ولأنني إنسان عملي أفكر بطريقة عملية؛ رأيت أن التشبث بهذا المجال وأنا أعد لمشروع الزواج لن يكون قرارًا حكيمًا.

 فما إن وجدت هذه الوظيفة؛ حتى التحقت بمعهد لأستزيد من العلم في هذا المجال، ولكي أنتج في هذا المجال الجديد.

أما أهلي فقط كانوا أكثر مني سروراً، فقد كان يهمهم أن أعمل في وظيفة لائقة، ولا يهم أن أكون محاميًا أو تاجرًا أو محاسبًا، المهم أن أبني البيت، وأن أرفع عن كاهلهم مسئولية قسط الشقة كل شهر.

أما الآن فقد نسيت زوجتي أنني خريج كلية الحقوق، أو فليقل تناست وقبلت الأمر الواقع، بل على العكس بدأت أخيراً تحفزني؛ كي أنجح وأبرز في مجال عملي.

من الهندسة لورشة الزجاج

محمد (خريج كلية الهندسة 38 سنة أب لثلاثة أولاد) يقول: ورثت عن والداي ورشة صغيرة لصناعة الزجاج في زقاق فقير في إحدى ضواحي القاهرة، قمت ببيعها، واشتريت ورشة أحدث منها بعد التخرج من كلية الهندسة، فالهندسة بالنسبة لي واجهة اجتماعية لا أكثر بدونها لم أكن أستطيع الزواج من جامعية مثقفة، علينا أن نعترف أن بلادنا تنظر إلى الشهادات أكثر من تقييمها للمهارات.

كانت في تلك الأيام السياحة رائجة جدًّا في بلادنا، وصناعتي من ذلك النوع الذي ينتعش مع رواج السياحة.

فكرت في حضور بعض المعارض خارج مصر، ووفقت في إيجاد منافذ للتصدير إلى ألمانيا، وتونس، وإيطاليا، وأمريكا.

لا أنكر وقوف زوجتي بجواري فهي كانت تؤمن بمبدأ: "خذوهم فقراء يغنهم الله" وقد كان ولله الحمد والمنة، لم نندم أبدًا تركنا مجال الهندسة وراء ظهورنا، فهل كانت الهندسة (وقد كان تخصصي مدنيًّا) ستنتهي بنا إلى ما ننعم به الآن من نجاح، أرى أن كل إنسان عليه أن يكتشف مواهبه وأن يستثمرها بأمثل الطرق، وإن أدى ذلك إلى التعسر والتعب في أول الحياة، فهذا طبيعي جدًّا.

أما إخوتي فكلهم خريجو هندسة وتجارة، وقد تركوا كل ذلك وراء ظهورهم، وفعلوا مثلي، وعملوا بالمجال نفسه صناعة الزجاج.

من المحاسبة للتجارة:

أما الأستاذ محمد أنور الذي كان يعمل محاسباً لمدة 19 عامًا بإحدى شركات سيارات النقل الثقيل، فكان مصيره مثل مصير الكثيرين والكثيرات الذين استغنى عنهم أصحاب هذه الشركات التي باعتها الحكومة المصرية مع تطبيقها لنظام الخصخصة وبيعها لشركات القطاع العام إلى مستثمرين، وحصل محمد على مكافأة ليست بالكبيرة، فكر كثيراً فيما يمكن أن يفعله خاصة وأن شركته لم تفكر في مصيره أو مصير من استغنت عنهم، كما فعلت القليل من الشركات التي أعطت لمن سيستغني عنهم برامج تدربيه على مهن جديدة يمكنهم مزاولتها بعد الخروج من الشركة حتى لا يضيعوا في سوق العمل.

وفوجئ أبناء محمد الثلاثة وزوجته بوالدهم يستأجر متجرًا فاعتقدوا أنه ينوي أن يحوله إلي مكتبة أو متجر للبقالة، لكنهم وجدوا أنه قرر أن يصبح تاجر أحذية وعبثًا حاولوا إثناءه عن فكرته، تعثر في البداية كثيرا وهاجمه كل من حوله؛ لأنه دخل مجالا لا يعرفه، لكنه لم يتراجع وهو الآن يعمل منذ خمس سنوات كبائع للأحذية وله دخل ممتاز، ولم يستعن بمساعد إلا منذ فترة قليلة، ويقول:حسبت أموري وأدرت شئوني بما يحقق مصلحة أسرتي، ورغم ما سمعته من لوم وحرج أبنائي في البداية إلا أنهم الآن يعترفون أن الدخل الذي يحقق لهم مستوى معقول جعلهم يتراجعون عن هذا "الحرج الاجتماعي".

بين العربية والفرنسية:

ناصر العوضي تخرج في قسم اللغة العربية بكلية الآداب التي التحق بها حسب رغبة والده الذي كان يريده أن يصبح معلمًا للغة العربية، بينما كان يريد هو أن يدرس اللغة الفرنسية التي أحبها منذ دراسته لها بالمدرسة، وأصبح ناصر معلما للغة العربية وحقق حلم والده، وظل يدرس اللغة العربية بإحدى المدارس الحكومية لمدة خمس سنوات، بعدها قرر أن يدرس اللغة الفرنسية ثانية وحصل على الدورات التي ينظمها المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة بكل ما كان يكسبه من عمله كمعلم، لكنه لن يستطيع أن يصبح مدرسا للفرنسية من خلال حصوله على دورات المركز؛ فاتجه إلى العمل في مجال الإرشاد السياحي، وعلم أنه لكي يحصل على رخصة لمزاولة هذه المهنة عليه أن يدرس برنامجا لمدة ثلاثة أشهر للإرشاد السياحي بكلية السياحة والفنادق ففعل وحصل على الرخصة، وبدأ يتعرف على شركات السياحة وشيئًا فشيئًا أصبح مرشدًا سياحيًّا محترفًا .

من المحاماة للبزنس:

أما أيمن فاروق الذي ظل أربع سنوات يدرس القانون بكلية الحقوق ليعمل في مجال المحاماة والدفاع عن المظلومين فقد تحطمت أحلامه علي أعتاب مكاتب المحامين الكبار التي كان عليه أن يقضي فيها فترة للتدريب، لكن الفترة امتدت إلى سبع سنوات ينتقل من مكتب لآخر، يحصل علي عائد مادي قليل جداً بينما يحصل المحامي الكبير علي الكثير جداً، ولا يمارس المحاماة كما كان يحلم بها يدافع ويبحث عن مخرج لمظلوم، فليس عليه فقط إلا أن يذهب إلى المحكمة ليطلب التأجيل للقضية ثم التأجيل ثم التأجيل، وفي آخر الأمر يذهب المحامي الكبير ليترافع عن القضية، وهكذا، المهم أنه وجد أن مهنة المحاماة هذه لم تكن كما كان يحلم بها حتى لو اشترك مع أصدقائه وكونوا مكتباً خاصا بهم.

فاتجه لدراسة الكمبيوتر واللغة الإنجليزية وأصبح يبحث عن عمل يحتاج لتلك المؤهلات وقرر ترك المحاماة للأيسر، وتنقل في أكثر من شركة ومصنع حتى استقر به الأمر بأحد الشركات الكبرى، وما زال هناك منذ 3 سنوات، ولا ينوي أن يغير مهنته الجديدة أبدا، ويبحث عن عروس.

من الجزارة للأدوية:

أما حكاية عبير سيد فتتلخص في أنها درست في كلية الطب البيطري لمدة خمس سنوات، وتم تعيينها بعد عدة شهور بهيئة الطب البيطري وتحديدا طبيبة بيطرية بالمجزر الرئيسي بالقاهرة، ولم تكن عبير مستمتعة بهذه المهنة التي درستها فقط؛ لأن مجموعها في الثانوية العامة لم يمكنها من دخول كلية الطب أو الصيدلة فقررت دراسة الطب البيطري، وبقي الحال على ما هو عليه لمدة أربع سنوات حتى قابلت صديقة لها من أيام الجامعة تعمل في مجال مبيعات لإحدى شركات الأدوية، وعلمت منها أن هذا المجال مربح جداً، فتقدمت عبير بطلب للحصول علي إجازة بدون مرتب من عملها الحكومي بالمجزر، وتقدمت للعمل في مجال مبيعات شركات الأدوية التي تشترط لمن يعمل في هذا المجال أن يكون من خريجي كليات العلوم أو الطب البيطري أو الصيدلة، ولا تزال عبير تزاول مهنة مندوب مبيعات بشركة أدوية حتى بعد أن تزوجت؛ لأنها تحصل علي عائد مادي كبير لا يمكنها أن تضحي به،ووضعها الإجتماعي أفضل من المهنة السابقة وما زالت أيضا تجدد طلبات الحصول على مد أجازتها بدون مرتب من ..المجزر.

من دنيا الطب إلى أرض الله الواسعة

ما د.مجدي سعيد الطبيب الذي درس علم الإنسان وترك مهنة الطب ويمارس الصحافة على الإنترنت فيقول: كلما هممت بالكتابة في هذا الموضوع احترت كيف أبدأ، لكنني أفضّل دائماً العودة للوراء.. لما قبل عملية التحوّل ذاتها، عندما أكتب في هذا الموضوع.. يبدو لي أنني كنت أحمل جنين التحوّل الذي حدث في مسار حياتي.. أحمله في تكويني الشخصي منذ البداية؛ فمنذ أن وعيت وأنا أميل إلى الكتاب والقلم، والرسم والموسيقى، ومنذ أن وعيت وأنا متمرد على القولبة وعلى القيود. لم تكن ميولي الأدبية بحاجة إلى إثبات، وإن كنت متفوقاً دراسياً في المواد العلمية أيضًا.. كانت لحظات الاختيار وتنفيذ الرغبات هي أصعب اللحظات.. في لحظة الاختيار ما بين الدراسة بالقسم العلمي أو الأدبي في المرحلة الثانوية، وما بين دخول كلية الطب أو كلية الإعلام، لم أكن قادراً في كلا الموقفين على حسم الموقف لصالح اختياراتي، واستسلمت للضغوط التي كان مصدرها الأساسي والدتي التي لم تكن تراني إلا طبيباً مشهوراً، اندمجت لفترة في كلية الطب، وفي "وهم" الطبيب إلا أنني بعد سنوات من الدراسة اكتشفت حقيقة أنني ضللت الطريق، وأنني ما زلت متمسكاً بحلمي الأول، ولكن كان عليّ أن أستمر في الدراسة إلى نهايتها.

وكنت قد تزوجت بعد الدراسة وسنة امتياز (التدريب) مباشرة، وبالزواج أحسست بحريتي في اتخاذ القرار، وأصررت على ممارسة تلك الحرية، وبالرغم من ذلك الإحساس بالحرية في اتخاذ قرار التحويل إلا أن إحساسي بالمسئولية الاقتصادية تجاه الأسرة جعلني أؤخر تنفيذ ذلك القرار للوقت المناسب والظروف المناسبة، ولحين وجود المحطة المناسبة التي أنتقل إليها من دنيا الطب. ولكنني استمررت في البحث حتى وجدت الفرصة عام 1994 في دراسة الأنثروبولوجيا بمعهد الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة كبوابة للخروج من القمقم -بالنسبة لي- إلى الدنيا الفسيحة.. للبحث والاطلاع والمعرفة.

وواجهت مرحلة ملاطمة الأمواج في رحلتي بحثاً عن عمل مناسب لاهتماماتي في تلك المرحلة.. كنت أعمل لفترة وأمكث في البيت بلا عمل لفترة، في مرحلة من أصعب المراحل.. في رحلة خاصة مؤرقة نابعة من إحساسي بالمسئولية تجاه الأسرة، وتمسكي في الوقت نفسه بعدم التنازل النفسي عن أحلامي؛ إذ إنني كنت قد قررت منذ ذلك الحين إحراق سفن الطب نهائياً وعدم العودة إليه ممارساً، وقد ساهم هذا القرار الحاسم والضغوط التي تعرضت لها من الأقارب والمعارف وإحساسي بالمسئولية تجاه الأسرة.. كل ذلك ساهم في كم الألم الذي تحملته، لكن دعم زوجتي لي ووقوفها بجانبي في مغامراتي وتقلباتي النفسية، ومساندتها لي معنوياً ومادياً كان السبب الرئيسي في قدرتي على اجتياز هذه المحنة، وقطع تلك المرحلة الصعبة من المرحلة حتى وصلت إلى هنا.. إلى "Islam on line" المشروع الذي وضعني في قارب الحلم الذي كنت أحلم به والذي استطاعت زوجة حكيمة محبة أن تحلمه معي وتتحمل الثمن لتجود علينا الأيام بتحققه..وبالاستقرار..والحمد لله.

 

 

 

       طالع بقية موضوعات عندما يأتي المساء

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم