بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأمثال الشعبية الفلسطينية والمرأة

فلسطين - غزة - الجيل للصحافة


أظهرت دراسة قام بها الباحث أ.جميل الطهراوي -رئيس قسم الخدمة الاجتماعية في الجامعة الإسلامية بغزة- وحملت عنوان: "شخصية المرأة في الأمثال الشعبية الفلسطينية" أن الأمثال التي ورد ذكر المرأة فيها بلغت (285) مثلاً أي بنسبة 8.6% من مجموع الأمثال، وهي نسبة مرتفعة تدل على أن موضوع المرأة شغل حيزاً لا بأس به من حجم تلك الأمثال التي تناولت مختلف نواحي الحياة، وذلك من خلال دراسة نفسية تحليلية أجراها على 3600 مثل شعبي فلسطيني.

وفيما يتعلق بمضمون الأمثال التي تناولت المرأة، فقد تبين أن الأمثال التي تناولت المرأة بالمدح بلغت نستها 82.5%، أما التي تناولت المرأة بالذم فسجلت 16.5%، بينما المحايدة بلغت 1% فقط، ويشير الباحث الطهراوي إلى أن بعض الأمثال الشعبية تميل إلى الانتقاص من شأن المرأة وإبراز الصفات السلبية في شخصيتها بسماتها المختلفة.

وحسب الباحث، فإن الأمثال الشعبية التي ركزت على السمات السلبية نظرت للمرأة نظرة إدانة وتقليل من شأنها، ومن الملامح النسوية السلبية في الأمثال: أن المرأة تجلب العار والمتاعب لأهلها مثل: "البنت تجيب العار والمعيار والعدو لباب الدار"، والمرأة أقل شأناً من الذكر كقولهم: "بيت البنات خراب"، وصفة المكر والدهاء مثل: "احذر عناد الرهبان وكيد النسوان وغضب السلطان" وضعف القدرات العقلية وعدم القدرة على كتم الأسرار ووجوب الطاعة للذكور والطمع والحرص والبخل مثل: "ترميه بالحارة ولا تعطيه للجارة"، العدوانية وعم الاتزان مثل: "لا أنا منيحة ولا الناس بتعجبني" والغيرة مثل: "لولا الغيرة ما حبلت النسوان".

ويؤكد الباحث أن هذه النظرة السلبية لم تقتصر على الأمثال الشعبية الفلسطينية، إنما تتعداها إلى النظرة العالمية من أمثال صينية وأسبانية وإيطالية وإنجليزية وغيرها.

بينما تتلخص السمات الإيجابية للمرأة كما أظهرتها الدراسة في: قوة الشخصية مثل: "المرأة المليحة بتعمل من الهامل زلمة"، الحب والحنان والجمال مثل: " الأم تعيش والأب يطفش"، المهارة والتعاون: " اللي بأيدها صنارة ومالكة عمارة"، حسن التصرف: "من رقعت ما عريت ومن دبرت ما جاعت"، سعة الرزق: "رزق البنات أكثر من رزق الصبيان" وغيرها.

كما يرى الباحث الطهراوي أن الأمثال الشعبية الفلسطينية السلبية ليس لها أساس من الصحة في أغلبها؛ حيث تناقصت فيما بينها وعارضت قواعد الدين الإسلامي واستهزأت بالأدبيات والأخلاقيات، ويؤكد أن الاتجاه التعصبي السلبي نحو المرأة يجب أن يختفي من أمثالنا وأقوالنا وأحاديثنا من أجل بناء مجتمع حضاري .

ويوصي الباحث بوضع خطة شاملة ومتكاملة لتصحيح النظرة الخاطئة، مع التركيز على رجل الشارع البسيط والتفاعل الاجتماعي المباشر من خلال عقد الندوات والاجتماعات والتمثيليات الهادفة والملصقات الواضحة.

كما يطالب الباحث بإلغاء كافة أشكال الدعايات التجارية التليفزيونية التي تظهر المرأة بصورة مبتذلة، مع دعوة العلماء وخطباء المساجد للتأثير على الناس بخصوص إبراز مكانة المرأة.

 

اقرأ في نفس الباب:

أطفال الحروب في مؤتمر دولي

تدخين الأطفال .. الموت البطيء

 

 

  طالع بقية موضوعات أخبار و أرقام  

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع