|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
سرّ الجـدة فاطمة! يتميّز
الريف التركي المشهور بتعبير "الأناضول"
بطبيعة رائعة تأخذ لباب الإنسان، وفي هذا
الوسط الأخضر المتعدد الألوان والأشكال
يعيش الناس فيه حياة هادئة ومستقرّة إلى
حد ما، مما ينعكس على صحة المرء بالحيوية
وفي كثير من الأحيان بطول العمر، وفي
الأسطر القادمة نعرض مختصرًا لحياة "نينة
فاطمة" التي لا زالت تعيش في هذه
الأجواء الطبيعية الساحرة، ومن ثَمَّ لم
تمنع الـ 110 سنة –عمر
الجدة/ فاطمة دمير- من أن تقوم بغزل الصوف
والتطريز وأشغال الإبرة وتقطيع الأخشاب
وحلب الحيوانات حتى اليوم دون كلل أو شكوى. تقول الجدة فاطمة: "أنا لم أذهب مطلقًا للطبيب، ولم أتداوى يومًا بالعلاج والعقاقير الطبية كما لم آكل الفواكه والمستحدثات التي تؤكل اليوم، ولكن أعرف فقط أكل اللحوم وشرب اللبن والزّبادي، وهذا الأكل يحتوى على الفيتامينات والعلاج أيضًا، ولكن الأطعمة التي تؤكل اليوم ممتلئة بالأسمدة والمعالجات وهي تضعف قوة الإنسان، إن التغذية الحقيقية هي الطعام الذي يؤخذ مباشرة من الطبيعة". المعمرة التركية/ فاطمة دمير تعيش في قرية "آقشا كويون" التابعة لمركز "مجيد أوزو" بمحافظة "شوروم: Corum" التركية الواقعة في شمال الأناضول، ولديها 11 ابنًا وبنتًا ومن الأحفاد 57 حفيدًا، وعدد 212 حفيدًا من أحفاد الأحفاد، ولكن الجدة المعمرة لا تعرف شيئًا عن أحفاد الأحفاد من حيث الأسماء أو لمن ينسبون من أحفادها. تتذكر الجدة فاطمة أن جدها كان قد جاء من محافظة "أرزروم "في وسط الأناضول، وأنها ولدت في محافظة "يوزجات" بوسط الأناضول التركي. تقول نينة فاطمة: إنها شهدت الكثير من الوقائع وعلى رأسها الحربين العالميتين الأولى والثانية، وتتذكر أن آتاتورك قد أصدر قانونًا لارتداء الرجال القبعات بدلاً من الطربوش، وارتداء البنطلون بدلاً من "الشالوار" التركي الشهير، وتضيف في تصريحات لها مع جريدة "عقد:Akit" التركية اليومية، أنها عندما كانت في صباها وشبابها لم يكن هناك وقت لتعليم الفتيات، ومن ثم لم نكن نعلم عن الدنيا الكثير. المعمّرة/ نينة فاطمة تعلق على فقدانها زوجها قبل حوالى 15 سنة فتقول: "لقد كان كل شيء بالنسبة لي، ولا زلت أتذكره حتى اليوم ولا أنساه".
طالع في نفس الباب:
طالع بقية موضوعات أخبار و أرقام |
|
||||||
|
||||||
|
||||||