|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
ورياضة طارئة.. للذكور فقط!!
وخلال
هذه الفترة التي تمتد لشهرين أو أكثر تحرص
بعض صالات الجمانزيوم الخاصة على الإعلان
عن خدماتها للباحثين عن الحلول السريعة في
مجال الصحة البدنية وزاد الإقبال على هذه
المراكز خلال هذه الفترة، وهذا لا يمنع من
وجود مرتادين دائمين طوال العام من هواة
رياضة كمال الأجسام، ولهذه الفترة أسعار
خاصة وتدريبات مكثفة. سألنا
محمد عبد الرءوف الطالب بكلية التجارة
الذي يتردد دائمًا على إحدى صالات
الجمانزيوم فقال: الصالات والمراكز
الرياضية الخاصة تُعَدُّ متنفسًا صحيًّا
للشباب الرياضي خاصة أن اشتراكات النوادي
الكبرى أصبحت خيالية فضلاً عن أن الساحات
الشعبية غير مجهزة بالإمكانيات والكوادر
الرياضية اللازمة، علاوة على أن سعرها في
متناول شباب الحي، فبرنامج التأهيل الذي
يشمل تمرينات البطن والضغط والعقلة
والجري بشكل منتظم لمدة شهر لا يتكلف أكثر
من 10 دولارات للفرد. ويؤكد
محمد أن التريض بهذه المراكز الخاصة يفيد
الجسم بغض النظر عن تمرينات الكليات
العسكرية، خاصة أن المدرب يحيطه برعاية
فائقة قد يفتقدها في النادي أو الساحة
الشعبية، ولكن لا بد من نضج الشباب
وتزويدهم بالوعي الصحي اللازم قبل ممارسة
الأنشطة الرياضية، خاصة أن هذه الصالة لم
تطلب منه شهادة طبية تفيد بسلامة وصحة
القلب والصدر كشرط مسبق للالتحاق بها، بل
كان همها الأول تحصيل الاشتراكات، فبعض
المدربين نصحوني بتناول كبسولات (أمينو
أسيد) حمض الأمينيك لإمدادي بالسعرات
الحرارية والفيتامينات اللازمة لإبراز
وتقوية عضلاتي، وبالفعل واظبت على
تعاطيها لعدة شهور دون جدوى، بل أن ثمة
مدربين يتاجرون في هذه الحبوب بأسعار
مضاعفة!!. وعن
برنامج التأهيل للكليات العسكرية يقول
محمود صلاح أحد الذين اجتازوا هذه التجربة
العام الماضي: البرنامج المخصص للتأهيل
لاختبارات الكليات العسكرية لا يقل عن
ثلاثة أشهر لتعليم الطالب التمرينات
الأساسية المطلوب منه أداؤها في
الاختبارات مثل الضغط والجري والعقلة
والإيروبيك... باستثناء السباحة وقفزة
الثقة التي يتاح له التدريب عليها في
النوادي الكبيرة، ويتكلف هذا البرنامج
حوالي 500 جنيه. وهنا
يلتقط د. أحمد حسن أستاذ بكلية العلاج
الطبيعي جامعة القاهرة.. الحديث موضحًا
أهمية إجراء كشف طبي شامل قبل القيام بأي
مجهود عضلي والإسراع بعمل التحاليل
اللازمة والتوقف عن التمرين عند الإحساس
بضيق في التنفس أو دوار أو ألم بالقلب، وهو
ما يحدث عادة لمن يقبلون على ممارسة
الرياضة لغرض وقتي، محذرًا من خطورة
مضاعفة الجهد الرياضي بشكل مفاجئ، وبمعدل
سريع، فالتريض المستمر والمنتظم هام
جدًّا لمرونة وقوة العضلات، فضلاً عن
خطورة الأدوية والمنشطات على وظائف
الجسم، والتي قد تصل لمرحلة الإدمان.
وأسأل
الدكتور كرم عبد العليم أستاذ الغدد بكلية
الطب جامعة عين شمس، هل هناك جدوى حقًّا من
استخدام حقن لزيادة طول القامة؟ يجيب:
هذه الحقن غير متوافرة أحياناً، وإنما يتم
استيرادها حسب الطلب من الخارج وبأسعار
خرافية، ويشترط استعمال يوميًّا في تغذية
المريض بهرمون النمو الذي ينقصه على مدى
ستة أشهر؛ حتى يزداد الطول سنتيمترات
معدودة حسب الحالة والسن التي يشترط ألا
تتجاوز العشرين، بالإضافة إلى أن هناك
ضوابط كثيرة يجب مراعاتها عند الاستخدام
تجنبًا لآثارها الجانبية خاصة على أنشطة
الغدد. وعن
المقويات التي يتناولها الباحثون عن
اللياقة البدنية وكمال الأجسام يقول: إنها
عبارة عن بروتينات أو هرمونات تساعد على
تعويض الجسم عما يفقده من طاقة وبروتينات
أثناء التمرين، وذلك من خلال عمليات
البناء، وعادة ما يكتبها الطبيب لمرضى
السكر وكبار السن ومن يمرون بفترة نقاهة،
ومرضى الكبد الذين يعانون من الاستسقاء
باعتبارها لا تحتاج لمجهود في الهضم وتمتص
سريعًا في المعدة، واحتياجات الجسم من هذه
الأغذية تختلف في نوعها وقدرها من شخص
لآخر، فضلاً عن أهمية تحديد الجرعة
المطلوبة بدقة، تجنبًا لأضرار الزيادات
التي تختزن بالجسم، ومثلما توجد سمية
للفيتامينات الزائدة على حاجة الجسم
كالإصابة بالصلع أو حصوة الكلى نتيجة
زيادة فيتامين (أ).. فثمة أضرار جانبية
لتناول الأحماض الأمينية أو البروتينات
بكميات كبيرة مثل الإصابة بالنقرس. | ||
|
أقرأ في نفس الزاوية:
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||