بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أطفال فلسطين يواجهون القهر بالفن!

فلسطين - قدس برس


أكد فرع فلسطين للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أن سياسة الاعتداءات على الأطفال في مدينة الخليل من قبل المستوطنين والجيش الإسرائيلي ما زالت متواصلة، وهي تتمركز داخل البلدة القديمة من المدينة، وخاصة في محيط مدارس قرطبة الأساسية للبنات، واليعقوبية الأساسية، وعمر بن عبد العزيز.

وقد أجرت المؤسسة تحقيقًا واسعًا بشأن هذه الاعتداءات، وقد بينت النتائج أن الفئة العمرية الأكثر تعرضًا للاعتداء هي الأطفال ما بين 10 - 12 عامًا، وشكلوا ما نسبته 38.3 % من مجموع الفئة المبحوثة.

في المقابل كانت نسبة الأطفال المعتدى عليهم من فئة 13 - 15 عاما 27.8 %، أما ما يتعلق بجنس الفئة المبحوثة فبلغت نسبة الإناث 66.7 %، بينما بلغت نسبة الذكور 33.3%، ويعود هذا الفرق في النسبة إلى أن المدرستين اليعقوبية وقرطبة هما للإناث أما المدرسة الثالثة فهي للذكور.

كما بينت النتائج أن معظم الاعتداءات التي جرت خلال السنوات الثلاث حدثت في الشارع أثناء عودة الطلبة من المدارس وبعد انتهاء الدوام الدراسي، وقد بلغت نسبتها 72.2 % من النسبة الكلية، وهذا له علاقة بموقع المدرسة، فمدرسة اليعقوبية تقع على خط التماس، ومدرسة قرطبة وسط بؤرة استيطانية "بيت هداسا"، بينما تقع مدرسة عمر بن عبد العزيز على مشارف الطريق الالتفافي خط رقم 60؛ حيث ممرات العبور من خلال هذه الشوارع الخط الفاصل بين (اتش2) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية و(اتش 1) الخاضعة للسلطة الفلسطينية، وشارع الشهداء وخط 60 الالتفافي.

وبينت الدراسة أيضًا أن النسبة الأكبر من بين أنواع الاعتداءات كانت عن طريق الضرب، وقد بلغت 40.9 %، في حين أن نسبة الإصابة كانت 22.7 %، وهذا يعني أن الاعتداءات ضد الطلبة تتم بأشكال مختلفة، وتحمل صبغة الاعتداء عن قرب.

أما فيما يتعلق بالأدوات المستخدمة في الاعتداءات فإن 65 % منها كانت بالأيدي والأرجل، واستخدام العصي والكلاب في بعض الحالات، بينما بلغت نسبة استخدام الأعيرة النارية 25 % من النسبة العامة. وهذا تأكيد آخر على أن الاعتداءات لم تحدث أثناء فترة توتر وحصول أحداث.

أما فيما يتعلق بمن مارس الاعتداء فقد تبين أن أكثر الاعتداءات كانت من قبل الجيش؛ إذ بلغت نسبتها 55.6 % مقابل 44.4 % قام بها مستوطنون، مع الإشارة إلى أن بعض الاعتداءات قد تمت من قبل الجيش والمستوطنين معًا، وجزءاً آخر قد تمَّ من قبل المستوطنين أثناء تواجد الجيش.

أما عن آثار الاعتداءات فقد أوضحت الدراسة أن 77.8 % من الفئة التي استهدفها البحث قد ظهرت عليها آثار بعد وقوع الحادث على الأصعدة الصحية والنفسية والتعليمية. وفيما يتعلق بالوضع الصحي فقد بينت النتائج أن 50 % من هذه الفئة التي ظهرت عليها آثار الاعتداء قد عانوا من آلام مختلفة في الجسم، بينما عانى 33.4 % من هذه الفئة من جروح في أنحاء مختلفة من الجسم.

وعلى الصعيد النفسي أشارت الدراسة إلى أن 66.6 % من هؤلاء عانوا من أعراض نفسية تتعلق بالتوتر والخوف والقلق وارتفاع درجة العصبية والشعور بالتهديد. أما على الصعيد التعليمي فقد أشارت النتائج إلى أن71.4% قد عانوا من تأخر دراسي وقلة استيعاب أدى إلى الرسوب في بعض الأحيان، في حين أن 14.2 % من الطلبة قد تولَّد لديهم رغبة في الانتقال إلى مدرسة أخرى.

ولفتت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال الأنظار إلى أن آثار العنف لا تقتصر على الجانب الصحي بل تتعداه لتشمل الجانبين النفسي والتعليمي للطلبة، ويحصل ذلك على مستويات خطيرة أحيانًا وبعيدة المدى، الأمر الذي يعني ضرورة وجود آلية للتعاون مع هؤلاء الطلبة، سواء من قبل المعلمين أو الأخصائيين أو المؤسسات التي تعنى بشؤون الأطفال الرسمية وغير الرسمية، وذلك لما يترتب على تلك الآثار من نتائج مستقبلية على هؤلاء الطلبة.

وتذكرنا نتائج هذا التحقيق بما تعرض له أطفال الحجارة أثناء الانتفاضة من اعتداءات وصلت إلى تكسير عظامهم وقتلهم بالرصاص المطاطي!! إلا أن أطفال الأراضي المحتلة ما زالوا يواجهون ما يتعرضون له من قهر بمزيد من المشاركة والإبداع لفنون المقاومة؛ إذ غادرت فلسطين يوم الأحد 16 يوليو 2000م فرقة "إبداع" التي تضم أطفالاً من مخيم الدهيشة للاجئين قرب بيت لحم، متجهة إلى قبرص من أجل تقديم مجموعة من العروض الفنية هناك، وستقدم الفرقة عروضاً فنية تتحدث عن حياة اللاجئ والفلاح الفلسطيني عبر مراحل تاريخية مختلفة بلغة فنية فلكلورية هادفة، وتأتي هذه الزيارة بالتنسيق والترتيب مع مركز مقدونيا، وتستمر الرحلة نحو عشرة أيام، ويبلغ عدد أعضاء الفرقة عشرين طفلاً وطفلة دون سنّ 14 عاماً. ويُذكر أن الفرقة قدمت عروضها في أكثر من 15 دولة في العالم.

 

- طالع بقية موضوعات أخبار وأرقام

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع