English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

انخفاض معدل النمو السكاني في سورية

دمشق - من وحيد تاجا


أظهرت دراسة حديثة قام بها المكتب المركزي للإحصاء التابع لرئاسة مجلس الوزراء في سورية أن معدل النمو السكاني للسكان قد انخفض بشكل لافت في السنوات الخمس الأخيرة.

فقد بلغ بين عامي 94 - 99 نسبة 2.7% في حين كان قد بلغ 3,3% بين عامي 81 - 94، وتشير التوقعات بأن يكون المعدل قد انخفض خلال النصف الأول في عام 2000م إلى 2.5% فقط.

وحسب تحليل المكتب المركزي للإحصاء فإن انخفاض معدل النمو السكاني يعود إلى:

- انخفاض معدل خصوبة المرأة من 6.1 أطفال في عام 80 إلى 3.7 أطفال عام 99، وذلك يعود إلى ارتفاع سن الزواج لدى النساء من 21.4 عامًا سنة 80 إلى 25.1 عامًا في سنة 99. كما يعود من جانب منه إلى دخول المرأة في ميدان العمل، وازدياد الوعي لديها نتيجة التعليم والتحاقها بالجامعة.

- كما يعود السبب إلى ارتفاع سن الزواج لدى الشباب من 25.7 عام َ80 إلى 28.9 عامَ 99.

ويساهم الوضع الاقتصادي الصعب وانخفاض معدل الرواتب والأجور بشكل كبير فضلاً عن التكلفة المرتفعة لتربية الأطفال في هذا الانخفاض. أما انعكاسات هذا التغير والانخفاض على المجتمع السوري فقد وضع بها.

- انخفاض عدد المواليد المتوقع من 500 ألف مولود تقريبًا إلى 430 ألف مولود سنويًّا.

- انخفاض عدد من هم في شريحة (صفر - 14) عامًا من 48.4% سنة 1980م إلى 40.5% عام 1999م.

- انخفاض عدد الشعب الدراسية في المدارس الابتدائية في القرى والريف السوري إلى النصف تقريبًا عنها في الثمانينيات.

- ازدياد عدد السنوات التي يتضاعف فيها عدد السكان في سورية من 21.3 سنة خلال أعوام 81 - 94 إلى 26 سنة بين عامي 94 - 99. وتتوقع الدراسة أن يزداد هذا الرقم خلال السنوات الخمس القادمة ليصل إلى 30 سنة.

ويثير هذا الانخفاض تساؤلات حول معدل التزايد السكاني الذي يناسب سورية.

وفي هذا الإطار يقول الباحث السوري/ أيمن عبد النور: إنه ليس باستطاعة أي بلد مثقل بكثرة الولادات أن يحقق تنمية، فكثرة الولادات تعني أفواهًا تمضغ أكثر من سواعد تنتج؛ لأن السواعد غير المسلحة بالعلم والتقنية لا تستطيع أن تنتج أكثر من طعامها، وتسليح الولادات الكثيرة بالعمل والتقنية يتطلب استثمارات كثيرة لن تسمح الأفواه الكثيرة بادخارها.

ويذكر في هذا الإطار (القانون الحديدي للتنمية الاقتصادية) بحسب تسميته مستر شارو في كتابه "الصراع على القمة" الذي يخلص إلى أنه ليس باستطاعة أي بلد أن يصبح غنيًّا دون مائة عام في الأداء الاقتصادي الجيد، ومائة عام في النمو السكاني البطيء جدًّا، فمن المستحيل - يقول شارو - أن يصبح أي بلد غنيًّا إذا لم تكن معدلات الزيادة السكانية فيه منخفضة، ويورد مثلاً في اليابان التي حققت خلال المائة عام الماضية معدل نمو وسطي 4.0% مقابل زيادة سكانية 4,4%. وألمانيا حققت في الفترة نفسها معدل نمو 3.2% مقابل زيادة سكانية مقدارها 1.0%. أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد حققت معدل نمو 3,3% سنويًّا وزيادة سكان بلغت 1.5%.

ويقول الباحث عبد النور في دراسة نشرتها جريدة تشرين السورية: إن كلفة الطفل الواحد متضمنة المبالغ اللازمة لإطعامه والعناية به منذ صغره حتى يكبر مع تعليمه وتدريبه وجعله قادرًا على العمل، مع خلق فرصة عمل له تبلغ 250 ألف دولار في الولايات المتحدة، وإذا طبَّقنا عشرة بالمائة فقط من المقياس الأمريكي على سورية؛ حيث تبلغ الولادات وسطيًّا 430 - 500 ألف طفل سنويًّا نجد أننا نحتاج وسطيًّا إلى 88.625 مليار دولار سنويًّا، وهو رقم يفرق قدرة الاقتصاد السوري على النمو والادخار. ويخلص عبد النور إلى أن المناسب لسورية أن يكون معدل الزيادة السكانية السنوية 2.0% ومعدل النمو الاقتصادي أكبر من 4.0%. 

 

تابع في أخبار وأرقام:

دراسة تحذر أطفال الكويت من أفلام الكرتون

الهرمونات الذَّكرية مسئولة عن سرطان الرحم!
الغش في الامتحانات مسؤولية المعلمين!
التوتر أثناء الحمل يؤدي لإنجاب أطفال أشقياء

- طالع بقية موضوعات أخبار وأرقام

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع