|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
شباب العرب كيف يقضون الصيف؟ تتنوع الخطط لقضاء الصيف،وتتنوع
الأنشطة،تجولنا في أقطار عربية نستطلع
كيف يقضي الشباب الصيف،فكانت تلك الجولة: الشباب المغربي والصيف الرباط
-: نور الدين بن مالك
الشباب طاقة حيوية متحركة، تبحث
باستمرار عن مجالات تنفيسها أو بالأحرى
عن مكان وزمان ملائمين لتفجيرها. ويشكل الصيف الإطار
الزماني والمكاني لهذا التفجير، ينطلق
معه الشباب نحو المتعة واللهو واللعب،
لكن ثمة فئة من الشباب تحول ظروفهم
الاجتماعية والأسرية بينهم وبين كل هذا،
ويشكل لديهم الصيف عبئًا ثقيلاً، يزيد من
حرارة أشعة الشمس النافذة إلى الجسم،
ونظرًا لأثر الحرارة المفرطة المميزة
لفصل الصيف في معظم البلاد، وأثر هذه
الحرارة على الدماغ الذي سيتحول إلى كمية
من الخلايا قليلة الاشتغال، ميَّالة إلى
الخمول والفتور، فقد جعل هذا أغلب الأمم
تخصص فصل الصيف للعطل الدراسية، يخلد فيه
الطلبة والتلاميذ والدارسون إلى الراحة
والاستجمام. ونظرًا لأن المغرب يقع في
منطقة جغرافية يميزها مناخ متوسطي
معتدل، فإن فصل الصيف يصبح الأكثر حرارة
بين إخوته الأربعة؛ ولذا يصبح مجالاً
تنشط فيه أماكن اللهو والاصطياف
والتخييم، وتتكثف فيه الرحلات والأسفار. وهكذا فإن معظم الشباب
ينخرطون في هذا الجو العام، تقول (ب.س)
تلميذة في الثانوي "العطلة الصيفية
فترة للراحة بعد عناء الدراسة، وغالبًا
ما أسافر مع عائلتي إلى مناطق ساحلية؛
لأنني أحب قضاء عطلتي الصيفية في البحر". ويختار البعض الآخر
استغلال عطلته الصيفية مع زملائه يقول (ب.ي)
طالب بكلية الاقتصاد: "أذهب مع
الأصدقاء في رحلات إلى البحر أو الجبال،
ونقوم بمغامرات، ونكتسب تجارب ونغير
الروتين". استغلال العطلة في السفر
مع العائلة أو الأصدقاء من أجل الاستمتاع
والاكتشاف والمغامرة شيء جميل، لكن ليس
كل الشباب يستطيع ذلك، فهناك من ينهمك في
طلب الرزق؛ ليعول نفسه وأهله خلال فترة
دراسته يقول (س.ب) طالب في المعهد العالي
للتكنولوجيا: "منذ كان عمري 10 سنوات
وأنا أقوم بتولي أسرتي خلال موسم الصيف،
فأشتغل بالليل والنهار من أجل توفير
المال الكافي لشراء لوازم الدراسة،
والحد الأدنى والضروري من ظروف العيش". وفي نفس الاتجاه فإن (ي.إ)
تلميذ بالإعدادي يقضي عطلته الصيفية في
مرافقة والده في مصنعه الصغير؛ ليكتسب
الخبرة حتى إذا عجز في مستقبل أيامه عن
إيجاد وظيفة، فإنه يكون قد نفع نفسه
بصنعة يَعْلَمُها؛ ولأن الدنيا ليست فقط
لونًا أبيض وأسود وليس في الناس غني
وفقير فقط، فإن ثمة شباب لديه طاقة
للمغامرات الصيفية، وكذلك فهم ليسوا
مضطرين إلى العمل فيقضون أوقاتهم أمام
شاشة التلفزيون، ومنهم من هو مثل (ب.س)
الذي يقول: أستغل فرصة العطلة في مطالعة
بعض الكتب لتحسين مستواي اللغوي
والمعرفي. غياب
المخيمات الإسلامية.. في المصطافات العمومية،
وشواطئ المغرب يختلط المصطافون نساء
ورجالاً كعادة جُلِّ دول العالم
الإسلامي اتخاذ شروط الحشمة، وتخرق في
هذه الشواطئ آداب الحياء العام، ومع
تنامي الصحوة الإسلامية برزت ظاهرة
جديدة في المغرب إذ بدأت تتسع ظاهرة
المخيمات الإسلامية التي يقصدها الذين
يريدون المحافظة على الآداب، وبدأ
يتعاظم حجمها مع مرور السنوات، ولأن
وزارات الداخلية في العالم الثالث تقرأ
كل الأحداث قراءة أمنية؛ فإنها عملت هذه
السنة على حظر هذه المخيمات التي يُفْصَل
فيها الرجال عن النساء، ومنعت على
البلديات الساحلية الترخيص لهذه
المخيمات. وزارة الداخلية تقول إن
هذه المخيمات تم استغلالها في الاستقطاب
السياسي خاصة من طرف جماعة العدل
والإحسان، وبغض النظر إذا ما كان هذا
صحيحًا أم لا، فإن من حق المواطن أن يصطاف
بالشكل الذي يريحه ويبقى على الدولة أن
تراقب الأمن، وتحول دون الإخلال به ؛ لأن
منع وجود بدائل يتعارض مع الأصول
الديمقراطية، فكل فرد حر في قضاء عطلته
كما يحب هو لا كما تريد وزارة الداخلية! شباب يلهو.. وآخر يبحث عن
الرزق القاهرة-عبير
صلاح الدين كما ينتظر الكثير من
تلاميذ وطلاب المدارس الصيف؛ لينعموا
بالراحة طوال اليوم والسهر ليلاً أمام
التليفزيون، أو التسكع في الشوارع،
والتنزه مع الأصدقاء أو الأهل.. ينتظر
الكثيرون أيضًا الصيف؛ بحثًا عن الرزق،
وادخار بعض النقود لأيام الشتاء الطويلة
ومصروفات المدرسة، هذا بالإضافة إلى
تعلم مهنة أو صنعة تضمن موردًا للرزق،
بعد أن أصبح العديد من الشهادات الجامعية
غير مطلوبة في سوق العمل.. لا للتعب نعم للمرح!!؟ "قد نجتمع على فيلم
فيديو (…)،أو
نتسكع في الطرقات ، المهم أان نقضي وقتاً
طيباً"..يقول أحد الشباب، ويشاركه
الرأي الكثيرون، بعضهم ذكر لي أنه قد "يسلي"
نفسه بأنواع "خفيفة من المخدرات،
وآخرون لم يخجلوا عن الحديث عن علاقات مع
فتيات لقطع وقت الفراغ. أما قضاء العطلة المنظم
فمتاح عبر أنشطة المراكز الشبابية ،
ودورات اللغة ، ودورات الرسم والفنون في
كليات الفنون الجميلة وخدماتها الصيفية
التي تفتح باب المشاركة فيه للجميع دون
شروط. البعض الآخر لا يتحير، بل
يعرف أن عليه أن يعمل ليدبر تكاليف
الدراسة بعد انتهاء الإجازات. عصام عادل (17سنة) قال لنا:
أخي الأكبر يقوم بتصوير الأفراح،
والحفلات بكاميرا الفيديو بأحد الأندية
التي يوجد بها قاعات للأفراح، ويأخذني
معه؛ لأساعده في حمل الأسلاك وتوجيه
الإضاءة، وتعلمت منه كيف أقوم أنا
بالتصوير، وفي الصيف الأفراح (حفلات
الزفاف) كثيرة، والحمد لله،
وتُمَكِّنُنِي النقود التي أتقاضاها من
شراء ملابسي التي أحرص أن تكون أنيقة،
وأدخر جزءاً كبيرًا من النقود، التي
أكسبها خلال فترة الصيف كثمن للدروس
الخاصة التي اضطر لأخذها خلال أيام
المدرسة حتى لا أُرْهِقَ والدي بها،
وأسعى الآن لشراء كاميرا فيديو أنا وأخي؛
حتى نعمل بحرية وعندها سنكون بدأنا في
طريق العمل الحر. محمود فريد يعمل في بيع
الأغراض البسيطة على شاطئ البحر في
المصيف، ويمسك بحقيبة مليئة بهذه
الأشياء وغيرها، حيث تهتم العائلات التي
تقضي أسبوعًا في المصيف بشراء مثل هذه
الأشياء كهدايا، وتغتنم بعض السيدات
الفرصة لشراء متطلباتها باعتبارها من
ميزانية المصيف خاصة أنها ربما لا تراها
بسهولة في متاجر القاهرة.. ويلتقط الحديث صديقه محسن
سليمان قائلاً: أما أنا فأصطحب معي
كاميرا فوتوغرافية، حيث أقوم بالاتفاق
مع أحد أستوديوهات التحميض المعروفة في
الإسكندرية؛ لأحصل على إيصالات باسم
الأستديو؛ حتى أقدمها لمن سأقوم بتصويره
على الشاطئ؛ أكي
يضمن استلام الصورة، فإما أن يستلمها
صاحبها من الأستديو، أو ينتظر؛ حتى آتي
بها ظُهْرَ اليوم التالي، أما في المساء
فأتجول في أماكن التنزه؛ بمصاحبة
كاميرتي أيضًا، وبالنقود أشتري ملابس
العام الجديد وبعض مستلزمات الدراسة في
الجامعة.
الحكايات كثيرة.. أبطالها دائمًا من
الشباب الذين أدركوا – بواقعية - أنهم لا
بد أن يبدءوا في تعلم مهنة، يضمنوا بها
عملاً ودخلاً ماديًّا، بعد أن يُكْمِلوا
دراستهم، دفعتهم في البداية الحاجة إلى
المصروف الكبير أو الملابس الأنيقة
والأحذية الغالية الثمن التي يرتديها
زملاؤهم.. لكن عقولهم أدركت الكثير بعد
ذلك بعد أن اقتحموا سوق العمل. في الأردن: نوادي صيفية
وبرامج كشفية منتصر مرعي-الأردن ما إن يُنْفِضُ الطلبة عن
كاهلهم عبء الامتحانات الدراسية، وتنذر
الأيام الأخيرة في المدارس بنهاية العام
الدراسي وبداية العطلة الصيفية حتى
يَنْزِع الطلبة عن أنفسهم آخر لون يجمعهم
في رداء المدرسة، ويضعون صُوَرَ عام
دراسي كامل في خزانة الذكريات، ثم يشرعون
في البحث عن الطريقة التي يقضون عطلتهم
الصيفية التي تمتد عادة إلى ثلاثة شهور
قبل أن يعاودهم الحنين من جديد إلى أيام
المدرسة. البعض منهم اعتاد أن يضع
برنامجًا لاستثمار هذه العطلة بشيء
مفيد، وغالبًا ما يكون للأب والأم معًا
دور في مساعدة أبنائهم على ذلك ووضع
الخيارات أمامهم؛ لانتقاء الوسيلة التي
يفضلونها، والبعض الآخر، إما أن يتجه
للسفر أو يبحث عن عمل ما يلائم خبراته
البسيطة للمساهمة في دخل الأسرة أو
لاكتساب حرفة ما من الممكن أن تكون مهنة
المستقبل، أو تتلقفه وسائل اللهو
والتسلية التي لا تعود عليه بشيء من
الفائدة، والبعض الآخر ليس من هذا ولا
ذاك، وغالبًا ما يلجأ إلى ملاذه الآمن في
حارته حيث يقضي أجمل لحظات طفولته، وفي
مثل هذه الأماكن ربما تستوي المنافع
والمضار. الأندية الصيفية:
يجد معظم الأطفال أو
الشباب عادة صعوبة في وضع برامجهم للعطلة
الصيفية، وفي حالة قيامهم بذلك فإنها لن
تكون من التنظيم بالقدر نفسه لدى
المؤسسات والمراكز التي أنشئت من أجل ذلك.
وتقوم هذه المؤسسات أو المراكز أو
الأندية باستقطاب الشباب أو الأطفال ضمن
فئات عمرية مختلفة للذكور أو للإناث،
وتنظيم أنشطة مختلفة ضمن برنامج متكامل
يغطي معظم العطلة الصيفية. وبعبارة أخرى،
فإن مثل هذه المؤسسات أو المراكز تقوم
باستثمار وقت الفراغ لدى الأطفال
والشباب من خلال إطار منهجي وتربوي ينمي
طاقاتهم ومواهبهم ويوجهها في الاتجاه
الصحيح، وبما يعود عليهم بالفائدة، دون
أن تضيع هدرًا أو أن يكون هؤلاء عرضة لأن
تلتقطهم وسائل اللهو والتسلية التي لا
جدوى منها أو أن يكونوا عرضة أيضًا
للفساد أو الانحراف، خاصة وأن الدراسات
الاجتماعية أثبتت في معظمها أن الفراغ
وعدم الاستثمار النافع للوقت من أبرز
أسباب الانحراف. النوادي الصيفية ..إنجازات تفوق
الإمكانيات:
دأبت جمعية المحافظة على
القرآن الكريم - ومنذ تسع سنوات - على نشأة
النوادي الصيفية على مدى شهر متواصل
لطلاب وطالبات المدارس من المرحلة
الابتدائية وحتى الثانوية العامة، وذلك
عبر مراكزها وفروعها المنتشرة في أرجاء
الأردن، التي بدأت تعمل بجد ونشاط منذ
انتشارها، حتى ملأت الفضاء بأخبارها
وعمق إنجازاتها. وينضم إلى هذا المشروع
السنوي الآلاف من الطلبة ذكورًا
وإناثًا، حيث يتعلمون تلاوة وحفظ القرآن
الكريم، ودروسًا مكثفة عن الآداب
الإسلامية والأحاديث النبوية، ودراسة
بعض دروس الفقه، إضافة إلى النشاطات
المختلفة. وتهدف الجمعية من هذا المشروع
إلى انتشال طلاب الأردن من مواطن الفساد
والإفساد التي بدأت تنتشر في المناطق
المحلية، وخاصة أثناء العطل الصيفية،
حيث يتوزع أصحاب السوابق من قتل وسرقة
وتهريب وإدمان، في بعض التجمعات العامة؛
ليلتقطوا الطلبة المنتشرين في كل مكان،
بحثًا عن اللهو، والتسلية. وما أنجزته
الجمعية هذا العام دليل على هذا، فيذكر
أن الجمعية قد بدأت استعداداتها للبدء
بالمشروع الوطني التاسع لتحفيظ القرآن
الكريم، الذي يبتدئ من 3/7/2000م، ويستمر
شهرًا كاملاً يتلقى خلاله الطلبة عددًا
كبيرًا من المفاهيم والأخلاق
والتربويات، حيث تعتمد مراكز وفروع
الجمعية على المناهج الصيفية للجمعية
التي قام بتأليفها نخبة من أساتذة وعلماء
الشريعة في الأردن، التي لاقت الإعجاب من
كثير من الدول الإسلامية، حتى ترجمت إلى
العديد من اللغات الأجنبية المختلفة. ومما يؤكد فكرة شدة إقبال
الجماهير على النوادي الصيفية، ارتفاع
عدد الطلبة المسجلين من عام 92م حيث بلغ 5500
طالب وطالبة، إلى 12027 طالبًا وطالبة في
عام 96م. وارتفع العدد عام 99م حتى 17200 طالب
وطالبة. ويرى عدد لا بأس به من
أولياء الأمور أن الجمعية تقوم بدور
المربي للأبناء، فهي تتولى تربية
أبنائهم أثناء العطل الصيفية. يذكر أنه في العشرين من
نيسان عام 2000م يكون قد مَرَّ على تأسيس
الجمعية تسعة أعوام كاملة. مهارات للكشافة تقوم مجموعة
خالد بن الوليد الكشفية التابعة لنادي
اليرموك الثقافي والاجتماعي بإقامة نادي
أحفاد خالد للفتيان، ونادي شقائق
الخنساء للفتيات مع بداية العطلة
الصيفية لفئة عمرية من 7 – 14 سنة، وخلال فترة
تستمر نحو شهرين فإن المشتركين يستفيدون
من برنامج شامل على النحو التالي: 1 - القارئ الصغير: تعليم
الأطفال قراءة القرآن الكريم وتلاوته
وأحكام التجويد. 2 - مهارات حياتية: تعليم
الأطفال بعض المهارات المهنية. 3 - المخيم الكشفي: يتعلم
الأطفال قوانين وقواعد الكشافة والجوالة
والاعتماد على أنفسهم، والتعود على
أنماط متنوعة من العيشة غير تلك المعتاد
عليها كالتخييم في الطبيعة، وتُغَذِّي
مثل هذه الأنشطة في الفتيان قيم ومعاني
الصبر والرجولة والأخلاق والعمل بجد. 4 - السباحة. 5 - كرة القدم (للفتيان). 6 - التزلج على العجلات. 7 - اللياقة البدنية (للفتيات). 8 - المفتي الصغير. 9 - ورش فنية. 10 - قصص وعبر. 11 - الدفاع عن النفس. |
||
|
||||||
|
||||||
|
||||||