|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
الأطفال الأفقر أكثر بدانة! واشنطن - قدس برس الأطفال في العائلات
الفقيرة والمحرومة والتي تعاني من ظروف
اقتصادية سيئة أكثر عرضة للبدانة!!.. هذا ما
أظهره بحث جديد أجري في بريطانيا. واستند الباحثون في
دراستهم التي سلطت الضوء على مشكلة بدانة
الأطفال، وخاصة في العائلات المحرومة في
الدول المتقدمة على تحليل معلومات تشمل الطول
والوزن لأكثر من عشرين ألف طفل في مدينة
بلايموث - وهي إحدى أفقر المدن المحرومة
اقتصاديًّا في بريطانيا - حيث تمت مراقبتهم في
عمر الخامسة والسابعة والتاسعة والحادية
عشرة، مع تنسيق هذه المعلومات مع الحرمان
المادي الذي يشمل البطالة وكثرة أفراد
العائلة وامتلاك منزل أو سيارة. وسجل فريق البحث
البريطاني بقيادة الدكتور سانجاي كينرا من
قسم الصحة العامة في ديفون ببريطانيا: أن خمسة
في المائة من كل من الأولاد والبنات كانوا
بدينين بشكل عام، وكان هناك ميل نحو بدانة
أكبر في كلا الجنسين كلما تقدموا في السن ومع
زيادة درجات الحرمان، مقابل اثنان في المائة
من الأطفال في هذه الفئة العمرية في المناطق
البريطانية الأخرى، في حين كانت العلاقة بين
البدانة ودرجات الحرمان بين البنات أقوى مع
تقدمهن في السن. أما في مجموعة العمر
الأكبر فقد لاحظ الباحثون أن البنات من
المجموعات الأكثر حرمانًا كُنَّ أكثر عرضة
للبدانة بحوالي مرتين من المجموعة الأقل
حرمانًا. وأفاد العلماء أن الحرمان
الاقتصادي والاجتماعي يبدو أنه محدد مهم
للبدانة في الطفولة، مشيرين إلى أن معدلات
البدانة في المجموعات الأفقر كانت أعلى في
الأولاد بحوالي 29%، وأعلى لدى البنات بحوالي
39% مقارنة مع المجموعات الأغنى. ويرى الباحثون في الدراسة
التي نشرتها مجلة "علوم الوباء وصحة
المجتمع" الأمريكية: أن هذه الاختلافات قد
ترجع إلى عادات التي تتبعها العائلات الفقيرة
عند شراء الأطعمة، فيشترون الأطعمة الغنية
بالدهون والسكريات؛ لأنها أرخص ثمنًا من
الأطعمة قليلة الدسم مثل: الفواكه والخضراوات
التي تكون مكلفة اقتصاديًّا في الدول
المتقدمة، إضافة إلى أن الأشخاص في المناطق
الأفقر أقل ميلاً لممارسة الرياضة البدنية. وشدد الباحثون على ضرورة
تشجيع الأفراد على اتباع الغذاء الصحي
والنشاط البدني من أيام الطفولة والدراسة،
وتوجيه هذه التداخلات للمجموعات التي تعاني
من حرمان اقتصادي واجتماعي شديد، ومرافقتها
بسياسة قياسية مناسبة تُمكِّن الفئات
المحرومة من الحصول على أطعمة مغذية وصحية
ورخيصة الثمن. على صعيد آخر نشرت مجلة
"النيوزويك" الأمريكية في عددها الأخير
ملفًا عن البدانة بين الأطفال في أمريكا،
وأرجعتها للأغذية السريعة والجلوس أمام
الأجهزة الحديثة من تلفاز وحاسوب والمكوث
أمام الإنترنت.
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||